السبت في ٢٢ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 12:26 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
النهار : خطى مُتسارعة على "أوتوستراد" بيروت الرياض
 
 
 
 
 
 
٢٨ شباط ٢٠١٨
 
كتبت صحيفة "النهار " تقول : رأت مصادر سياسية متابعة ان الاعلان عن زيارة الرئيس سعد الحريري للرياض للقاء العاهل السعودي الملك ‏سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الامير محمد بن سلمان اليوم، مع أخبار غير مؤكدة عن مجموعة أعمال ‏واستثمارات جديدة لمؤسسات تابعة له في المملكة وفي فرنسا، تتجاوز الزيارة التي قام بها الموفد السعودي نزار ‏العلولا، بل تركّز على اعتبارها اخراجاً لاعادة ترميم العلاقة مع لبنان التي تأثرت سلباً باستقالة الحريري من ‏الرياض، ولاعادة تفعيل الدور السعودي في لبنان باعتباره إحدى ساحات المواجهة بين فريقين اقليميين متحاربين. ‏وقد ختم الموفد السعودي زيارته التي كان تردّد انها ستستمر الى الجمعة المقبل، ليكون في عداد مستقبلي الحريري ‏في العاصمة السعودية‎.‎
‎ ‎
وزيارة رئيس الوزراء للسعودية هي الأولى منذ أزمة استقالته الشهيرة وسيبحث خلالها في أوضاع لبنان ‏والمنطقة ويتشاور في التحضيرات لمؤتمرات الدعم الدولي للبنان عشية انطلاقها وسبل المساهمة الخليجية عموماً ‏والسعودية خصوصاً في انجاحها‎.‎
‎ ‎
ورجحت مصادر أن ينتقل الحريري من الرياض الى باريس لعقد لقاءات مع كبار المسؤولين الفرنسييين ولا سيما ‏منهم الرئيس ايمانويل ماكرون للتشاور في كيفية تأمين مستلزمات الدعم والنجاح للمؤتمرات الثلاثة "سيدر 1? ‏و"روما 2" وبلجيكا‎.‎
‎ ‎
ولكن أبعد من مؤتمرات الدعم، يتوقع المراقبون والمعنيون في بيروت ان يكون ما بعدَ زيارة المملكة ليس كما قبلها، ‏ويترقبون عودة الحريري من زيارته المفاجئة وما سيحمله من "متغيرات" في الملف الانتخابي، خصوصاً ان ‏المعني المباشر به أي وزير الداخلية نهاد المشنوق سيكون الوحيد المرافق للحريري. ومع ترداد أخبار عن موعد ‏الاول من آذار لاعلان أسماء مرشحي "المستقبل" والمبادرة الى الاتصال بعدد منهم في اليومين الأخيرين، فإن ‏‏"جموداً" متوقع على هذا الصعيد في انتظار نتائج محاولات اعادة لم شمل قوى في "14 آذار" وبلورة التحالفات ‏الانتخابية‎.‎


ومن شأن سفر الرئيس الحريري أن يؤدي حكماً الى تأجيل الجلسة العادية لمجلس الوزراء الخميس على ان تعقد ‏جلسات استثنائية في الأيام المقبلة قبل موعد 5 آذار وهو الموعد الذي حدده الرئيس نبيه بري لتسلّم مشروع ‏الموازنة في مجلس النواب. وقد عقدت اللجنة الوزارية الخاصة بالموازنة اجتماعاً أمس، وجهدت لخفض ‏العجزالكبير في أرقامها. وأفاد وزير المال علي حسن خليل، أن العجز يتجاوز 8000 مليار ليرة لبنانية، وقد ‏يرتفع نظراً الى عدم احتساب عجز الكهرباء ومشاريع أخرى‎.‎
‎ ‎
ووقت يبدو تقليص هذا الرقم ضرورياً مع اصرار الرئيس الحريري على خيار الخفض بنسبة 20 في المئة، يبدو ‏ان الخطة لن تمر بسهولة، فنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة غسان حاصباني قال إن "لا إمكان لخفض ‏موازنة وزارة الصحة واذا كان الشعب اللبناني يقبل بذلك فساعتئذ أخفّض". أما وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو ‏عاصي، فأعلن أنه "لا يمكنني أن أضع 20% من المسنّين أو الأطفال المصابين بمرض التوحد، في الشارع‎".‎
‎ ‎
من جهة أخرى، اعتبر أمين سر "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ايرهيم كنعان أنه "لا يمكن المس بالرواتب على ‏سبيل المثال أو باعتمادات الجمعيات والمؤسسات التي تقوم بخدمة عامة إنسانية وشفافة، اما الجمعيات الوهمية ‏والتمويل السياسي والطائفي والمناطقي فيجب ألا تمر‎".‎
‎ ‎
وانتقد "الاحزاب التي استيقظت اليوم على الاصلاح ومالية الدولة وحولتهما عنواناً إنتخابياً"، مناشداً الكتل ‏والأحزاب "وضع الملف فوق التجاذبات والاستغلال والتوظيف الانتخابي الرخيص‎".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر