الاحد في ٩ كانون الاول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 10:29 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
القوات أحيت ذكرى مجزرة قنات برعاية جعجع: صناديق الإقتراع ستضج وفاء لذاتنا ولقواتنا
 
 
 
 
 
 
٢٥ شباط ٢٠١٨
 
أحيت بلدة قنات و"حزب القوات اللبنانية"، برعاية رئيس الحزب سمير جعجع ممثلا بمرشح "القوات" النقيب المهندس جوزيف إسحق، الذكرى 38 لمجزرة قنات، في حضور النائبة ستريدا جعجع، رئيس إتحاد بلديات قضاء بشري إيلي مخلوف، رئيس رابطة المخاتير ألكسي فارس وفاعليات، ومن "القوات اللبنانية" رئيس جهاز الشهداء والاسرى والمصابين جورج العلم، منسق مدينة بشري المختار فادي الشدياق وعدد من المسؤولين في الدوائر والمصالح في منطقة الجبة ودائرة الطلاب في الشمال.

وأقيم بالمناسبة قداس إحتفالي ترأسه الأب عبدو بو ضاهر والخوري فادي شمعون والأب هاني طوق الذي ألقى عظة تحدث فيها عن معنى الشهادة وقال: "هذا اليوم مبارك بإحتفالين، الأول شفاء النازفة والثاني الإحتفال بشهداء أبناء قنات".

ودعا الى "عدم الخوف لأن الرب معنا، وهذا هو مصيرنا منذ وجودنا عندما كنا حفنة من الرهبان والمسيحيين الذين تمسكوا بالحرية والشهادة من أجل بقائهم ومن أجل الإيمان، وها نحن اليوم نستذكر أبطال وشهداء حفنة صغيرة قاوموا جيشا جرارا دفاعا عن أرضهم لنبقى متجذرين في أرضنا".

وتحدث عن "تاريخ المقاومة المارونية"، معتبرا "اننا شهود للعدالة في هذا الشرق، ونحن أقوياء بالإعتزاز، أقوياء بالدفاع عن المظلومين وعن الحرية في هذا الشرق".

وقال: "نستذكر شهداءنا الذين قاوموا بالرغم من قلة الموارد وكانوا كالنساك والرهبان علامة فارقة في مجتمعنا. سنكون دائما حاملين مشعل المقاومة الحقيقية التي تدافع عن الوطن وعن المحرومين وتعمل في كل شيء ولكل الناس، نعمل شهودا ليسوع المسيح".

أضاف: "نحن كشعب مميزون بالسياسة، مميزون بالهوية، مميزون كرسالة في هذا الشرق، نخاصم بشرف ونتصالح بمصالحة تامة، نذهب الى الآخر بكل صدق وهذه دعوتنا".

وختم طوق: "رحم الله هؤلاء الأبطال الذين غيروا وجه لبنان، وأعان الله الشهداء الأحياء وكل الذين يحملون المشعل كي لا تنكسر هذه الحلقة لنبقى شهودا حقيقيين للمسيح الذي هو حقيقة تاريخية، وهكذا سنظل الى أبد الآبدين".

لقاء

وبعد القداس إنتقل الجميع الى قاعة الكنيسة حيث أقيم لقاء إستهل بالنشيدين الوطني والحزبي. ثم ألقت الطالبة نورين فاضل كلمة أكدت فيها أن "الذكرى بعد 38 عاما تأكيد على إندحار العدوان من أرض قنات المقدسة لتبقى أجراس كنائسنا تقرع قائلة هنا قنات هنا القوات اللبنانية".

كما ألقى منسق قنات في "القوات اللبنانية" منصور جعجع كلمة شدد فيها على أن "شباب قنات كتبوا بالدم والتضحيات حكاية الصمود، وبعد 38 سنة نعود لإحياء ذكرى حفرت تفاصيلها في وجدان كل لبناني حر القول والفعل وكل شباب مؤمن بلبنان، مؤكدين أننا باقون أمناء لكل نقطة دم ذرفها شهداؤنا من أجل الحفاظ على كل حبة تراب من أرض لبنان وخاصة أرض قنات، ولكل من ناضل وقاوم نقول لولا إستشهادكم لم يبق لبنان، قاومتم حتى النهاية وإنتصرتم وأثبتم أن القوة هي قوة الحق والإنتماء".

وأكد أن "قنات وفية لتاريخها المناضل من أجل الحرية والسيادة والكرامة وتعرف جلادها وتعرف أكثر من هم مرشحو هذا الجلاد. لذا ستضج صناديق إقتراعنا وفاء لذاتنا، لقواتنا، لقائدنا ولسيدة الوفاء والإنماء ستريدا جعجع ولمرشحنا المهندس جوزيف إسحق. فالقوات اللبنانية ساهرة في السلم كما في الحرب حاملة راية الصمود".

وختم: "يا شهداءنا الأبطال ناموا قريري العين وحلقوا بأرواحكم فوق سماءنا فنحن هنا والقوات هنا والحكيم هنا وإرادة الصمود والتجذر باقية فينا ما دام ينبض عرق في جسدنا.

وكانت كلمة ل العلم الذي وجه "تحية الى الجرحى والمصابين"، معتبرا أن "قنات هي النار والنور، النار بوجه الأعداء والنور برجالها وشبابها، قنات هي قنات بشير الجميل وسمير جعجع".

وأعلن انه "بصدد جمع كتاب عن المصابين والأسرى والمعاقين ليبقى في سجل التاريخ"، كذلك تحدث عن "متحف سيقام لذخائر الشهداء"، راويا قصة أخيه "الذي إستشهد وحصل بعد إستشهاده على قطعة قماش عليها دمه"، وطالبا "من كل قواتي لديه صورة شهيد أن يضعها بين يديه ليبقى المتحف خالدا لهؤلاء الأبطال على مدى الأجيال والسنين".

وبعد عرض فيلم وثائقي عن "بطولات أبناء قنات"، ألقى رئيس البلدية الدكتور أنطوان سعادة كلمة "بإسم القوات تأكيدا على إلتزامها ومرشحيها بالنصوص الدستورية والقانون الذي يحظر على أي مرشح إلقاء أي كلمة في المراكز التابعة لدور العبادة". وقال: "تحية لقنات، تحية لشهدائها وأهلها وللمقاومة فيها، تحية لأرواح الياس، وحنا، ودانيال، وديب، وريشار، وشينا، تحية لأرواح طوني وفؤاد وطوني وميشال وفارس ونقولا وشليطا وخولا ولينا، تحية لهم ولشهدائنا الذين جبلوا كل حبة تراب في هذا الوطن بدمهم. تحية للقلعة التي علمت الشباب كيف يكون الصمود في وجه كل الذين يفكرون بأننا سنسمح في يوم من الأيام لأي غريب أن يتطاول علينا وعلى إيماننا وقضيتنا. تحية لقنات الإلتزام بالقضية وبالقوات اللبنانية، تحية لهذه البلدة التي شكلت بالنسبة لي أملا كبيرا بمستقبل هذا الوطن، وعلمتني منذ الصغر كيف تكون التضحية وكيف تكون المواجهة، وأن قضية القوات هي قضية وطن لا يموت، وطن لا يصح فيه إلا الصحيح".

أضاف: "نحن حزب الشهداء وكل زاوية من قنات تشهد ملحمة بطولات، من المدرسة الى ساحة الضيعة وغصون أشجارها، ستظل ترفرف فوق أغصانها أرواح شهدائنا. ولا يمكن اليوم إلا أن نستذكر كل الذين سبقونا، وأولهم المثلث الرحمات المطران الكبير فرنسيس البيسري الذي لم يترك يوما الحكيم خلال الأيام الصعبة، وكل كبير وصغير وشاب وصبية تسلموا من أهلهم شعلة القضية، شعلة البطولة التي كانت في الماضي على الجبهات والتي كانت أساسا لإستمرارنا".

وتابع: "القوات لن تسمح لأحد بالإساءة للبنان ولأرواح شهدائنا وستبقى ساهرة في زمن السلم كما كانت تسهر في زمن الحرب لتبقى قنات وتبقى منطقة بشري ويبقى لبنان ينعم بالأمان. ولا نستطيع أن ننسى بالمناسبة رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع الذي كان في صلب المعركة يدافع عن أرض قنات والوطن وهو اليوم يواجه لإستعادة الحق والمساواة والحرية لنعيش بكرامة في هذا الوطن. وأؤكد لكم أن وقوفكم الى جانبي طوال الفترة الماضية كانت الحافز الأكبر للنجاح والوصول الى ما وصلت إليه، ولأكمل بدعمكم المسيرة الإنمائية للمنطقة والتي بدأت مع نائبينا ستريدا والرفيق إيلي".

وختم: "لبنان لا يبنى إلا من خلال أحزاب كالقوات اللبنانية التي قدمت ولا تزال مستعدة لتقديم التضحيات والشهداء لنصل الى وطن يطمئن فيه أولادنا على مستقبلهم، وطن يرفعون فيه رأسهم. وإنشاء الله نكمل بأسلوبنا الذي إعتمده نوابنا ووزراؤنا بممارسة الشأن العام. مسؤوليتنا كلنا كبيرة وخصوصا أننا اليوم على أبواب معركة إنتخابية وطريقة تصويتنا فيها مهمة، إما أن نصوت صح لنوصل أناسا يحملون همومنا وقضيتنا، أو نصوت غلط ونرد لا سمح الله الطبقة السياسية التي تاجرت بالبلد وأهله".

وتوجه الجميع الى باحة البلدة حيث تم وضع أكاليل الغار والزهر على النصب التذكاري لشهداء "القوات اللبنانية" في البلدة بإسم جعجع والحزب في قنات ومصلحة الطلاب دائرة الشمال.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر