الجمعة في ١٩ كانون الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 10:07 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
خوري: العلاقة مع المملكة ممتازة... ومن يتكلم عن إنشاء الأحلاف كحلف خماسي ليس متفق معنا بالاستراتيجية على نظرته للبنان
 
 
 
 
 
 
٢٣ كانون الاول ٢٠١٧
 
رأى وزير الثقافة غطاس خوري أن "انشاء الأحلاف في لبنان يتطلب تفاهم سياسي وخط سياسي واحد وبالتالي من يتكلم عنه كحلف خماسي ليس متفق بالاستراتجية على نظرته للبنان ومن هنا نحن لسنا متفقين مع حزب الله على نظرتنا للبنان".

وقال في حدبث الى محطة ال mtv ان "أعلنا النأي بالنفس للحفاظ على وحدة البلد واستقراره وامنه ولتجنيب لبنان حرائق المنطقة المحيطة بنا، ولكن هذا لا يعني اننا متوافقون بالاستراتجية البعيدة على استراتجية حزب الله، وبكل مكان نعود ونكرر هذا الموضوع".

تابع:" اذا كان هناك من شخص ما او طرف ما يختصر الامور هذه ويقول اننا اصبحنا حلف خماسي يناسبه انتخابيا يقول هذا الكلام، ولكن هذا موضوع غير قابل على الاطلاق ان نوافق على الاستراتجية البعيدة المدى لحزب الله" .

أصاف:" علينا ان نعرف ان تدخل الحزب بالصراعات القائمة في المنطقة حدث في ظل متغيرات اقليمية كبرى ادت الى ان هذا التدخل الذي لم يلقى معارضة من قوى اساسية موجودة في سوريا اكان روسيا او غيرها وايران ، أما في الداخل بالمعادلة السياسية الداخلية فنحن لا زلنا نقول اننا غير موافقين على وجود الحزب خارج الاراضي اللبنانية وخارج النزاع مع العدو الاسرائيلي وفي كل الاوقات نردد هذا الامر".

وأردف:" التغطية الوحيدة التي قمنا بها هي من اجل تامين سلام داخلي في لبنان وعدم الانجرار الى الحرب وتبين انه فعليا اذا كان لدى احدا ما خطة مقابلة هي اخذنا الى مكان مجهول لمواجهة داخلية عواصبها غير محمودة لا بل كارثية وتعيد الحرب الاهلية الى لبنان وتؤدي الى تفتت هذا البلد، ونحن بالوضع الحالي مصرين على السلم الاهلي ومصرين على الاتفاق بالداخل ومصرين على عدم الانجرار الى حرب اهلية ومصرين على ان نتمايز مع هذا الفريق بموضوع الاستراتجية الدفاعية والتي هي بالنهاية يجب ان تكون مدار بحث بين جميع اللبنانيين".

وأكد خوري أن لا خلاف مع دول الخليج ولا مع المملكة العربية السعودية، مشيراً الى أن هذه الدول مشكلتها هي مع فريق لبناني تتهمه باتهمامات انه يحارب بمناطق نزاع هي متداخلة بها وبالتالي مشكلتها مع فريق محدد من اللبنانيين ولكن مصالحها الاستراتجية في لبنان محفوظة، وافضل من يحفظ العلاقات مع المملكة ومن يحفظ مصالح السعودية في لبنان هو الرئيس سعد الحريري".

ورداً على سؤال اذا ما زال الرئيس سعد الحريري هو افضل من يحفظ مصالح وعلاقات المملكة بلبنان؟

قال خوري:" في لبنان لا يمكن خلق بدائل بين ليلة وضحاها، وبرأي الشخصي ان الرئيس سعد الحريري اثبت بعد عودته بانه ضرورة لبنانية خصوصا ان كل الاطراف بما فيها التي لا تتفق مع نظرته الاستراتجية للامور تقول انه ضرورة وطنية في هذه المرحلة، واثبت انه ضرورة عربية وضرورة دولية".

وعن علاقة الرئيس سعد الحريري بالمملكة العربية السعودية والامارات، ردد خوري ما يقوله الرئيس سعد الحريري في كل لقاءاته الشعبية بأن العلاقة مع المملكة العربية السعودية ممتازة وهو كفيل بانه اذا كانت هناك امور تحتاج الى تطمين او الى بحث او اعادة مراجعة فهو كفيل بحلها وهو اخذ على عاتقه ان يكون الحارس الرسمي للنأي بالنفس".

وشدد على أن " هناك مرجعية واحدة في تيار المستقبل وليس هناك من تعدد مرجعيات وهناك اتفاق على ضرورة قيادة الرئيس سعد الحريري لهذا التيار".

وأكد أنه من الضروري أن نلرى وجوه جديدة في الانتخابات النيابية المقبلة في تيار المستقبل وذلك انطلاقاً من مبدأ اصرار الرئيس الحريري على ترشيح كوتا نسائية في الانتخابات القادمة وهو ملتزم بهذا الامركما أن الحريري مصر على وجود وجوه شابة في الانتخابات القادمة. واشار الى أنه اذا "هناك من غربلة سياسية ستحصل فالوقت الحقيقي لهذه الغربلة هو الانتخابات النيابية".
المصدر : المستقبل
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر