الجمعة في ١٩ تشرين الاول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 04:57 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
المرعبي: عكار ليست يتيمة.. ونحن نرفض هيمنة مافيا الكهرباء
 
 
 
 
 
 
٢٣ كانون الاول ٢٠١٧
 
أكد وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي "أن أزمة الكهرباء التي يشهدها البلد لا تتعلق حصرا بالذل المفروض على اللبنانيين بسبب عدم حصولهم على الطاقة الكهربائية بصورة مقبولة، وانما لعدم الاكتراث وعدم الاهتمام والأخطاء الهائلة التي أظهرتها عملية تطبيق السلسلة الجديدة، بل بفرض هيمنة مافيا الكهرباء التي تحاول فرض ظروف قاهرة وظالمة لا يمكن إحتمالها على المواطنين بل بمحاولة تغطية عن حقيقية إعطاء علاوات وزيادات على المعاشات والمخصصات للمحظوظين من الاداريين وبعض العاملين في مؤسسة كهرباء لبنان (70 % إضافة على المعاشات)، بحجة العمل ساعات إضافية، مما يدفع للتدقيق ووجوب تحرك النيابة العامة المالية والتفتيش المركزي للتدقيق في جميع المؤسسات كما يجب استشارة مجلس الخدمة المدنية بشأن البدلات والاضافات التي يتم الانعام بها على المحسوبين والمحازبين، في حال كانت الدولة جادة بعملية الاصلاح، كلام المرعبي جاء خلال إستقباله عددا من رؤساء بلديات عكار في مكتبه في حلبا بحضور النائب نضال طعمة.

أضاف المرعبي: "إن أزمة الكهرباء تضع لبنان في خانة إحدى أسوأ دول العالم ليس فقط لجهة عدم انتظام الطاقة الكهربائية، ولا بالتسبب بتعطيل أعمال المواطنين وتصعيب حياتهم اليومية من خلال الحد من قدرتهم على الحصول على الماء وعلى التدفئة في المناطق الجبلية، أو للتلامذة اللذين يحاولون تحصيل العلم والشهادات اللازمة التي تمكنهم من الهجرة من بلد المنافع والمصالح والمافيات، بل يتعداه إلى كونه مسألة حياة أو موت بالنسبة إلى كثير من الذين يحتاجون إلى الكهرباء لتشغيل بعض الأجهزة الطبية للتمكن من البقاء على قيد الحياة".

ولفت الى "أن الإضراب لا يعني عدم إصلاح أي عطل طارئ على المعامل أو الشبكة، وإدخال البلاد في الظلام الشامل، كما أن عكار ليست يتيمة ولا مكسر عصا لأحد ولا يمكن أن تكون كذلك لأي سبب كان".

الى ذلك، شدد المرعبي على "أنه من المعلوم وفي القانون بحال الاضراب، على الموظفين والعمال الالتزام بالدوام والتواجد داخل مراكزعملهم والحفاظ على المرفق العام وتسييره وتأمين الحالات الطارئة والأمور الاستراتجية والحياتية، لكننا فوجئنا يوم أمس بعدم وجود أي موظف داخل دوائر عكار ومحطة كهرباء حلبا، لا بل تبين لنا أن الأبواب موصدة ومقفلة بالجنازير مما يحمل هؤلاء الموظفين التبعات القانونية لهذا العمل، مما اضطرني الى القيام بما فعلته البارحة للدخول وقطع الكهرباء لحماية العاملين على إصلاح الخطوط التي تغذي ما يزيد عن 20 قرية وبلدة ممن ليس لديهم مولدات كالتي تؤمن الطاقة لمنازل الرؤساء والوزراء والنواب والفلاسفة والمنظرين، وخاصة اللذين خدشت عدالتهم محاولة تأمين الطاقة لفقراء عكار. بينما لم تخدش مشاعرهم كل المظالم التي لحقت بأهلنا طوال خمسة أيام متتالية من الانقطاع المتعمد للكهرباء والماء".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر