الثلثاء في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:56 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الجمعية العامة للأمم المتحدة تنتصر للقدس ... أبو عفش لموقعنا: إحصاء الحكومة للاجئين الفلسطينيين مهم وسيحل الكثير من الأمور العالقة
 
 
 
 
 
 
٢٢ كانون الاول ٢٠١٧
 
::خالد موسى::

انتصار جديد حققته القضية الفلسطينية، بعد عزل واشنطن أمس في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بعدما صوت الكثير من حلفائها لصالح قرار يدعو الولايات المتحدة إلى سحب اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وتحدت أكثر من 120 دولة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الخميس، وصوتت في الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح القرار. وهدد ترامب بقطع المساعدات المالية عن الدول التي تصوت لصالح القرار. وأيدت 128 دولة في الإجمال القرار، وهو غير ملزم، فيما صوتت تسع دول ضده وامتنعت 35 دولة عن التصويت ولم تدل 21 دولة بصوتها.

ووصف متحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس التصويت بأنه "انتصار لفلسطين"، في حين رفضه رئيس الوزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وخالف ترامب هذا الشهر سياسة أميركية متبعة منذ عقود وأعلن اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، وقال إن بلاده ستنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس.

وقبل التصويت الذي أجري يوم أمس، هددت نيكي هيلي السفيرة الأميركية لدى المنظمة الدولية أمام الجمعية العامة بأن "ستتذكر الولايات المتحدة هذا اليوم الذي عزلت فيه واستهدفت بهجوم في الجمعية بسبب ممارستنا لحقنا كدولة ذات سيادة"، مشيرة إلى أننا "سنتذكر ذلك عندما تتم دعوتنا مجددا لنقدم أكبر مساهمة في العالم للأمم المتحدة وتأتي الكثير من الدول لتدعونا، كما تفعل دائما، لندفع أكثر ولنستخدم نفوذنا لصالحهم".

وأجري التصويت بدعوة من دول عربية وإسلامية. واستخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) يوم الاثنين الماضي دعما لإسرائيل في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي يضم 15 عضوا. وصوتت الدول الأربعة عشر الأخرى جميعا لصالح القرار الذي أعدته مصر والذي لم يذكر الولايات المتحدة أو ترامب لكنه أبدى "الأسف الشديد إزاء القرارات التي اتُخذت في الآونة الأخيرة والتي تتعلق بوضع القدس". وأكد القرار الذي تم تبنيه يوم الخميس على أن "أي قرار وإجراءات تفضي إلى تغيير في طابع ووضع مدينة القدس أو تكوينها السكاني ليس له أثر قانوني وهو لاغ وباطل ويجب أن يلغى". ويأتي القرار الذي تبنته الجمعية العامة بعد عام من تبني مجلس الأمن الدولي لقرار يطالب بوقف الاستيطان الإسرائيلي.

أما محلياً، دحضت الحكومة أمس كل التهويل الذي كان يجري في فترة سابقة والأرقام المضخمة بالنسبة لعدد اللاجئين الفلسطنيين في لبنان. حيث أعلنت الحكومة بالأمس في مؤتمر عقد في السرايا الحكومية بحضور ومشاركة الرئيس سعد الحريري والسفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور ورئيس لجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني الدكتور حسن منيمنة عن عدد اللاجئين الحقيقي في لبنان وفقاً لنتائج تعداد السكان في المخيمات والتجمعات الفلسطينية، حيث بلغ العدد 174.422 ألفاً. وفي هذا المجال، شدد الرئيس سعد الحريري على أن "التضامن العربي اليوم حاجة ملحة أكثر من أي وقت مضى لإنقاذ القدس، لتبقى القدس عاصمة دولة فلسطين"، معلناً أننا "نحن في لبنان متضامنون مع الفلسطينيين وهو واجب أخلاقي قبل أن يكون واجب قومي، ولبنان لم ولن يتهرب من واجباته تجاه اللاجئين".

انتصار جديد لفلسطين

في هذا السياق، شدد أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية "فتح" في بيروت العميد سمير أبو عفش في حديث لموقع "14 آذار" على أن "ما جرى في الجمعية العمومية للأمم المتحدة هو انتصار جديد لفلسطين والفلسطنيين"، محيياً "الضمير العالمي الذي هب لنصرة الشعب الفلسطيني ضد القرار الأميركي الجائر".

القدس عاصمتنا ولن نتركها لأي أحد

ولفت أبو عفش إلى "أننا كنا نتوقع أن يصوت 160 دولة إلى جانب القرار، لكن مندوبة الولايات الأميركية نيكي هيل هددت بأن أميركا ستقطع المساعدات عن الدول التي لن تقف إلى جانبها وبالتالي ثمت العديد من الدول التي امتنعت عن التصويت بسبب هذه التهديدات"، آملاً أن "تتعض الإدارة الأميركية بعد هذا الدرس وأن تتراجع عن هذا القرار، فإسرائيل تحتل القدس الشرقية منذ زمن بعيد وهذا القرار لن يغير شيء في المعادلة ولن نترك القدس التي هي عاصمة دولتنا الابدية مهما جرى بأيدهم".

لن نسكت عن حقنا

وكشف أبو عفش عن 'أننا سنتوجه في الأسبوع المقبل إلى مجلس الامن الدولي من أجل الإعتراف بكامل عضوية لفلسطين في الجمعية العمومية، مع علمنا بأن هذا القرار سيواجه بالفيتو من قبل بعض الدول وعلى رأسها أميركا ولكننا لن نسكت عن حقنا ودائماً لا يموت اي حق وورائه مطالب"، مشيراً إلى "اننا رأينا كيف تم اعتقال الفتاة الصغيرة عهد التميمي من قبل قوات الإحتلال الإسرائيلي وكذلك رأينا كيف تم قتل الشاب الفلسطيني من أصحاب الإحتياجات الخاصة، هذا الشعب الذي يقاوم بكل ما يملك من أجل حقه".

إحصاء مهم

وحيا أبو عفش "موقف الرؤساء الثلاثة اتجاه فلسطين والشعب اللبناني بأكمله الذي لم يهدأ حتى اليوم"، شاكراً الحكومة اللبنانية ودولة الرئيس الحريري الذي "أنجز إحصاء مهم في ما يخص اللاجئين الفلسطنيين في لبنان ودحض كل الأرقام الخيالية والمضخمة التي تم تداولها في وقت سابق".

سيحل الكثر من الأمور العالقة

وشدد أبو عفش على أن "هذا الإحصاء مهم وسيساهم في حل الكثير من الامور العالقة وخصوصاً فيما يتعلق منها بعمل الفلسطنيين في لبنان بما لا يؤثر على العمالة اللبنانية ويحدث أي مضاربة بينهم"، مؤكداً على "اننا لسنا تحت عباءة أي أحد ولن نكون في أي يوم من الأيام، وأمن المخيمات هو من أمن لبنان ونحن مع السلم الأهلي وتحت سلطة الدولة اللبنانية وأمننا من امن لبنان ونحن مع الوحدة الوطنية الداخلية التي انتصر بموجبها لبنان على العدو الإسرائيلي كما على الإرهاب على الحدود مع سوريا".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر