الاثنين في ٢٢ كانون الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 10:14 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
'التقدمي” يشارك في إعتصام 'الديمقراطية” في وسط بيروت
 
 
 
 
 
 
٢١ كانون الاول ٢٠١٧
 
في إطار يوم الغضب الفلسطيني داخل وخارج فلسطين رفضا لقرار الرئيس الأميركي ودعما للقدس عاصمة للدولة الفلسطينية، وعلى شرف انعقاد المؤتمر الثالث عشر للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، نظمت الجبهة اعتصاما أمام مقر الأمم المتحدة في وسط بيروت شارك فيه عدد من ممثلي أحزاب لبنانية وفصائل فلسطينية.

وتحدث عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية علي فيصل، فقال: 'القدس هي قلب الحقوق الفلسطينية كانت ولا زالت وستبقى جزءا لا يتجزأ من الارض الفلسطينية ومن التاريخ الفلسطيني، العربي والاسلامي..”.

اضاف: 'ومن اجل ذلك يجب ان تنتصر هذه المعركة.. مستنكرا إمعان الادارة الامريكية في اشهار عدائها لشعبنا الفلسطيني ولحقوقه الوطنية المشروعة وتحديها للشرعية الدولية في موقفها المشين في مجلس الامن”.

وتابع فيصل قائلا: 'قرار الإدارة الامريكية هو قرار يتنكر لكل القيم الإنسانية والأخلاقية ويقدم الولايات المتحدة في صورتها الحقيقية باعتبارها شريك كامل للعدو الإسرائيلي في جرائمه اليومية، لذلك وجب على العالم وعلى الأمم المتحدة ومجلس الامن الوقوف امام هذا العدوان الذي هو ليس عدوانا فقط على الشعب الفلسطيني بل ايضا على الأمم المتحدة وقراراتها..”.

واضاف: 'ان معركة القدس هي معركة كل الشعب الفلسطيني في جميع اماكن تواجده بل معركة المصير الفلسطيني وعليها يتوقف مسار العملية الوطنية خلال المرحلة القادمة، لذلك يجب ان تنتصر القدس في معركتها ضد التحالف الامريكي والاسرائيلي، وان ردنا على العربدة الامريكية يجب ان يرتقي الى مستوى هذا العدوان عبر الاطاحة بخيار اوسلو واعتماد خيارات وطنية بديلة تتصادم مع الموقف الامريكي ودعوة اللجنة التنفيذية إلى العمل فوراً على تشكيل مرجعية وطنية موحدة وائتلافية للقدس وتوفير الموازنات المالية وكل أشكال الدعم المادي والسياسي والمعنوي، لأبناء مدينة القدس لتعزيز صمودهم وثباتهم في وجه الهجمة الأميركية، الإسرائيلية”.

وقال فيصل: 'نؤكد على ضرورة استمرار التحركات الشعبية لافشال مخططات الادارة الامريكية التي تراهن على عامل الوقت وعلى تعب شعبنا المنتفض وأن المطلوب الارتقاء بهذه التحركات عبر اجراءات عملية تجعل من قرار الرئيس الاميركي حبرا على ورق.. خاصة وأن الكثير من دول العالم ترهن مواقفها وسياساتها المستقبلية على الموقف الفلسطيني الذي يجب ان يكون حازما ولا يقبل أي مساومة وهذا يعني بشكل واضح اعادة القيادة الرسمية الفلسطينية النظر بجميع علاقاتها مع اسرائيل بدءا من سحب الإعتراف بإسرائيل ووقف التنسيق الأمني ومقاطعة الاقتصاد الاسرائيلي، واستئناف الانتفاضة والمقاومة الشعبية، وكل أشكال المقاومة، وحمايتها وتطويرها نحو التحول للعصيان الوطني”.

كما تحدث نائب مسؤول العلاقات الفلسطينية في حزب الله الحاج عطاالله حمود، فاعتبر ان 'قرار الرئيس الأميركي هو قرار مرفوض وسيسقطه أطفال فلسطين في انتفاضتهم الباسلة ضد الاحتلال الصهيوني”، مشيرا الى ان 'فلسطين هي ارض عربية والقدس عاصمتها الى الابد، مؤكدا على وحدة المعركة ضد التحالف الأمريكي الصهيوني”.


وتحدث أيضا عضو مجلس قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي محمد بصبوص، قائلا: 'عشية القرار الاحادي المشؤوم، القرار المناقض لكافة القرارات الدولية كنا في هذه الساحة بدعوة من منظمة الشباب التقدمي،
عدنا اليوم بدعوة من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لنجدد العهد، عهد شهيد فلسطين عهد المعلم كمال جنبلاط بان القدس ستبقى عاصمة أبدية لفلسطين وبأن فلسطين سوف تبقى جامعة كقضية اساسية وزمزاً موحداً للحق والعدالة على مساحة كل العالم”.

وتوجه عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني محمود دملج بالتحية للشعب الفلسطيني ولكل من تضامن معه ومع القدس وفي مواجهة العدوان الأمريكي الإسرائيلي الذي يجب ان يواجه بمختلف اشكال المقاومة داعيا القوى الديمقراطية العربية الى تحمل مسؤولياتها التاريخية تجاه المخاطر المحدقة بالقدس وفلسطين.

اما عضو قيادة حركة امل عباس قبلان فتوجه بالتهنئة الى الجبهة الديمقراطية في لبنان لمناسبة انعقاد مؤتمرها الثالث عشر، قائلا: 'ان القدس هي فلسطين وفلسطين هي القدس والعنوان والرسالة والهدف، لذلك سنقف مع فلسطين بكل عناوينها، وندعو جميع القوى والأحزاب العربية الى مواصلة تحركاتها الشعبية رفضا للعدوان الأمريكي الإسرائيلي”.

وفي الختام سلم المعتصمون نص مذكرة الى مساعد المدير التنفيذي للاسكوا الدكتور مهدي الموسوي تلاها عضو قيادة الجبهة الديمقراطية عبد كنعان اكدت رفض القرار الأميركي ودعت الأمم المتحدة الى حماية قراراتها التي تتعرض للانتهاك واتخاذ تدابير عقابية بحق مجرمي الحرب الاسرائيليين لارتكابهم جرائم ضد الانسانية.
المصدر : الأنباء
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر