الاربعاء في ٢٤ كانون الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 07:06 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
وهبي: اشكالية توقيع مرسوم ضباط دورة 1994 في طور المعالجة الهادئة
 
 
 
 
 
 
٢١ كانون الاول ٢٠١٧
 
رأى النائب أمين وهبي، في حديث ل”اذاعة الشرق”، 'ان الاشكالية حول توقيع مرسوم إعطاء سنة أقدمية للضباط دورة 1994 هي في طور المعالجة الهادئة وسيتم تجاوزها”، وقال: 'نحن نحرص على إنتظام عمل المؤسسات والإبتعاد عن أي أمور تزيد من شد العصب المذهبي في البلد”، مشيرا الى ان 'الكلام الذي صدر عن رئيس مجلس النواب نبيه بري هو خير دليل على أن الأمور تجري في إتجاه المعالجة الصحيحة بما يحترم القانون وكل المؤسسات”.

وقال: 'رئيس الحكومة سعد الحريري حريص دائما على المعالجات الهادئة، وفي المحطات الوطنية الهامة كان يتجاوز دائما مصلحته الشخصية لمصلحة لبنان. الأمور تعالج بهدوء ولن يكون الحريري منحازا إلا لمصلحة القانون وإنتظام عمل المؤسسات وليس لأي طرف”.

وعن الإنتخابات النيابية، أعلن وهبي ان 'بعض الخطوات التي اقدمت عليها وزارة الداخلية تشير إلى أن الامور أصبحت تسير بإتجاه إجراء الإنتخابات في مواعيدها في لبنان في يوم واحد. وتم التأكيد على تحديد يومين لإنتخاب المغتربين وهذه سابقة جيدة يمكن أن تتطور في المستقبل وتتوسع دائرة إشراك المغتربين. يعمل على المزيد من الدعاية والتعبئة ليقوم المغتربون بواجبهم الإنتخابي في أماكن تواجدهم في العالم”.

وبالنسبة الى التحالفات الإنتخابية، قال: 'لا يزال الوقت مبكرا. القوى السياسية تشعر أنها اقتربت من الإستحقاق الدستوري وبدأت العمل التحضيري وسيكون له طابع داخلي من أجل الماكينات الإنتخابية وتحضير الداتا، لكن الصورة النهائية لم تتوضح بعد”.

وفي ما يتعلق بالنأي بالنفس ودعوة مجلس الأمن كل الأطراف اللبنانية إلى الإلتزام به، تمنى وهبي ان يلتزم لبنان التزاما كاملا بهذه السياسة، معتبرا ان ما صدر عن مجلس الأمن يؤكد أهمية لبنان كبلد للتعايش بين مكوناته المختلفة وان العالم بحاجة إلى هذا النموذج. وطالب دول المنطقة بالعمل من اجل الحفاظ على الإستقرار في لبنان وإحترام سيادته. وناشد المجتمع الدولي دعم إستقرار لبنان سياسيا وإقتصاديا وإجتماعيا.

وأشار الى أن لبنان يستضيف مئات الالاف من النازحين السوريين، والرئيس الحريري كان فعالا في هذا المجال، فعقدت المؤتمرات في أوروبا، لدعم الإقتصاد اللبناني والقوى الامنية وقضية وجود النازحين السوريين. وقال: 'كل هذه الأمور التي هي على مستوى عال من الأهمية في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ لبنان تؤكد أهمية موقع لبنان ودوره والحاجة إلى هذا النموذج اللبناني ما يزيد من مسؤولية القوى السياسية”، مشيرا الى ان اي طرف يعرض النأي بالنفس لأي إنتكاسة يتحمل مسؤولية الإساءة للسلم الأهلي ولعلاقات لبنان العربية والدولية”، مؤكدا ان 'النأي بالنفس مصلحة لبنانية عامة ويبدو أن الأمور تسير بالإتجاه الصحيح”.

وحول الصراعات الإقليمية، قال وهبي: 'منذ العام 1979، وفي اي منطقة او دولة تحل فيها ايران تحل فيها الإضطرابات والنزاعات الأهلية والمذهبية. فإيران منذ عهد الإمام الخميني رفعت شعار تصدير الثورة الى الدول المجاورة، إستجابة لمصالحها وأطماعها في الدول العربية، وهذا هو كلام المسؤولين الإيرانيين ومن بينهم كلام الرئيس روحاني الذي سمى الدول التي لا يتخذ فيها أي موقف دون أن يكون لإيران دور فيها. إيران لا تهتم للأمن القومي العربي ولا لأمن الدول، ونتمنى أن يمتلك المجتمع العربي الحصانة لذلك”.

ورأى أن الرئيس الاميركي دونالد ترامب وجه رصاصة الرحمة لعملية السلام بإنحيازه الكامل للعدو الإسرائيلي وضد الحقوق الفلسطينية المشروعة في ان تكون القدس الشرقية عاصمة للفلسطينيين، وأنا على ثقة أن الدول الأوروبية ستذهب بإتجاه دعم السلام. وللأسف، أميركا لا تفكر بالقضية الدولية وأنا أراهن على إنتفاضة الحجارة للشعب الفلسطيني وليس إنتفاضة بسيارات مفخخة ولا تفجير أماكن معينة. إن هذا الشعب أقوى من كل سلاح وترسانة إسرائيل وغطرسة الولايات المتحدة وليس أقوى من صاحب الحق”.
المصدر : ”اذاعة الشرق
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر