الاربعاء في ٢٤ كانون الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 10:01 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الحريري زار كليمنصو.. وجنبلاط يرى أن 'التحدي اليوم أكبر بكثير من الماضي
 
 
 
 
 
 
٢١ كانون الاول ٢٠١٧
 
بالتشديد على وجوب تطبيقها وعدم إبقائها 'حبراً على ورق”.. دشّن رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري أمس 'استراتيجية وطنية” لمواجهة التطرف في 'خطوة عملية أولى” تخطوها الدولة على الطريق نحو إنقاذ المجتمع وتحرير أبنائه من الأفكار المتطرفة والعنفية المتسلّلة إلى 'بيوتنا وبيوت أولادنا”، انطلاقاً من إيمانه بمسؤولية الحكومة في 'محاربة هذا النوع من الأفكار” بالتعاون مع المجتمع الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وكل المنظمات الدولية.

وخلال ترؤسه في السراي الحكومي الاجتماع الوزاري التشاوري الثاني حول 'الاستراتيجية” الوطنية لمنع التطرف العنيف” بحضور ديبلوماسي وعسكري وتربوي واجتماعي، ذكّر الحريري بأنه كان قد بدأ بمحاربة التطرف 'منذ عشرات السنين” غير أنه أصبح اليوم 'تطرفاً عنيفاً حوّل الناس من اعتقادات وأفكار معلّبة ومتطرفة إلى استعمال العنف في إبداء وجهة نظرهم في المجتمع”، مضيفاً: 'هذا الأمر يجب أن نحاربه بكل ما لدينا”، وسط تأكيده في هذا المجال على ضرورة القيام بهذه المهمة بالتوازي مع الضربات الاستباقية التي تشنها القوى الأمنية ضد الإرهاب والتطرف، داعياً كافة القيادات والمكونات السياسية إلى تأمين 'الدعم اللازم لتنفيذ هذه الاستراتيجية في كل المجالات والوزارات”، بالإضافة إلى تعزيز هذا التوجّه الوطني تربوياً وثقافياً مع تشديده في هذا السياق على دور الجامعة اللبنانية 'لأنها المنبع الأساس لشبابنا”.

أما على المستوى السياسي، فبرزت مساءً الزيارة التي قام بها رئيس مجلس الوزراء إلى كليمنصو حيث التقى رئيس 'اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط واستعرض معه الأحداث والتطورات في لبنان والمنطقة، بحضور الوزير السابق وائل أبو فاعور وتيمور جنبلاط ومدير مكتب رئيس الحكومة نادر الحريري.

وعقب اللقاء، نشر جنبلاط على صفحته عبر موقع 'تويتر” صورة تجمعه بالحريري في كليمنصو، وأرفقها بتعليق قال فيه: 'مع الشيخ سعد الحريري تاريخ طويل من النضال المشترك، من المحطات المشرقة من أجل لبنان واستقراره ونهوضه. اليوم التحدي الذي نواجهه أكبر بكثير من الماضي وان التكاتف والتضامن معه ومع رؤيته الاصلاحية أكثر من ضروري من أجل تثبيت مسيرة العهد الذي أثبت صلابة وشجاعة عالية في الظروف الاستثنائية”.

وفي تغريدة أخرى، نشر جنبلاط صورة ثانية من اللقاء، أردف فيها مضيفاً: 'وفي هذا اللقاء الذي تخلله عشاء حضر الشيخ نادر الحريري ووائل أبو فاعور وتيمور. وللتاريخ أقول إنّ البند الأساسي الذي جرت مناقشته بعد الظرف الاستثنائي الذي مرت به البلاد هو الظرف الاقتصادي المالي الذي يأتي في مقدمة الأولويات. وحده التضامن الوزاري والسياسي وتوحيد الرؤية هو المطلوب”.
المصدر : future tv
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر