الاثنين في ١٨ حزيران ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 10:41 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الأنوار: اجتماع عسكري في اليرزة يضع خطة امنية للحماية خلال الاعياد
 
 
 
 
 
 
٢١ كانون الاول ٢٠١٧
 
كتبت صحيفة "الأنوار" تقول: عادت اهتمامات الحكومة امس الى قضايا الانتخابات والطاقة، فيما وضعت السلطات العسكرية خطة امنية للحماية خلال فترة الاعياد. وقد عقد في اليرزة قبل ظهر امس اجتماع أمني ضم عددا من كبار ضباط الجيش والأجهزة الأمنية، تم خلاله بحث تفاصيل الخطة المشتركة التي ستنفذ في مختلف المناطق اللبنانية بمناسبة الأعياد المجيدة، وجرى التشديد على تكثيف الإجراءات لحماية دور العبادة وأماكن الإحتفالات والنشاطات الخاصة بالأعياد، وتوقيف المخلين بالأمن ومطلقي النار.


وفي الاطار الامني ايضا، افادت الوكالة الوطنية للاعلام ان مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، اوقفت السوري محمد العبد الملقب بحسني الزعيم من داخل مخبئه السري في عرسال وهو أحد ابرز الارهابيين الذين هاجموا مراكز الجيش في عرسال 2014 وشاويش الارهابيين في مخيمات الجرود. في مجال آخر، وفيما تتخذ قضية ملاحقة الاعلامي الزميل مارسيل غانم منحى تصاعديا، دعا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قضاة النيابة العامة المالية الذين استقبلهم في بعبدا برئاسة النائب العام المالي القاضي علي ابراهيم، الى ان تكون نصوص القانون والعدالة وضميرهم القواعد التي يرتكزون اليها لاصدار احكامهم، مؤكداً ضرورة عدم الخضوع للضغوط والمداخلات السياسية من اي جهة، والسير بالقضايا والشكاوى المعروضة عليهم الى النهاية لوضع حد للفساد الذي تعاني منه ادارات الدولة ومؤسساتها العامة. واعتبر ان لا احد فوق سلطة القضاء الذي يحفظ حقوق الجميع ويحمي الكرامات ويحقق العدالة ومن غير الجائز التطاول عليه او التمرد على قراراته، من اي جهة لان واجب الجميع حماية القضاء وتحصينه لاسيما ان احكامه تصدر باسم الشعب اللبناني.


اما مرسوم دورة عون فحضر في محادثات عين التينة في اطار لقاء الاربعاء النيابي. اذ نقل النواب عن الرئيس نبيه بري قوله: على رغم اهمية موضوع مرسوم الضباط البالغة فإنه لا يريد ان يضيف أي كلمة حوله ويترك لرئيس الجمهورية ان يعالج الموضوع. وكان وزير المال علي حسن خليل اكد دخول مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم بالوساطة في موضوع الضباط، كما ذكرت وسائل اعلامية.


نشاط السراي
في المقلب الانتخابي، رأس رئيس الحكومة سعد الحريري في السراي اجتماعا للجنة الوزارية لتطبيق قانون الانتخابات، اوضح بعده وزير الداخلية نهاد المشنوق ان البحث تم في موضوع التسجيل المسبق واقامة الميغا سنتر وفي مسألة تحديث المديرية العامة للاحوال الشخصية، علما ان هذا المشروع منفصل والارجح ان يتم مع القطاع الخاص ويطبق على هذا الاساس، جراء التوافق بين الكتل السياسية على تحديث دائرة الاحوال الشخصية وهذا المشروع يحتاج انجازه الى سنوات. وعن التسجيل المسبق للانتخابات واقامة الميغا سنتر اوضح المشنوق انه سيسأل الادارة المختصة في وزارة الداخلية عن امكانية تطبيق ذلك. وقال ان طلب وزير الخارجية تمديد فترة تسجيل المغتربين للانتخابات حتى منتصف شهر شباط المقبل يحتاج الى مشروع قانون.


من جهته قال باسيل: رفعت للحكومة تمديد مهلة التسجيل للمغتربين حتى 15 شباط المقبل وعدد الذين تسجلوا بلغ 90 الفاً. وفي السراي ايضا، رأس الحريري اجتماعا للجنة الوزارية لاستئجار الطاقة عرض لكل الخيارات المتاحة لإصلاح قطاع انتاج الكهرباء. واكد الوزير سيزار ابي خليل ان هناك بعض الامور سيتم العمل عليها مع الوزراء اعضاء اللجنة قبل الاجتماع المقبل بعد الاعياد الذي نتمنى ان يكون الاخير للجنة.


النأي بالنفس
في هذا الوقت، دخل مجلس الامن الدولي امس على خط النأي بالنفس باعتباره اولوية هامة، ودعا الاحزاب اللبنانية الى تطبيقه. وجدد المجلس تأكيد الدعم القوي لاستقرار لبنان وسيادته وأمنه واستقلاله السياسي ووحدة اراضيه بما يتوافق مع قرارات مجلس الامن 1701 و1680 و1559 والقرارات الدولية ذات الصلة وتصريحات رئيس مجلس الامن حول لبنان.


واذ شدد على الحاجة لحماية لبنان من الازمات التي تزعزع استقرار الشرق الاوسط ودعا الدول والمنظمات الاقليمية الى العمل على تأمين استقراره وامنه على الصعد السياسية والاجتماعية والاقتصادية والمالية مع الاحترام الكامل لسيادة البلد ووحدته، رحّب بعودة الرئيس سعد الحريري الى لبنان والعودة عن الاستقالة. وأبدى تقديره لاستقبال لبنان النازحين السوريين، معتبرا أن اي عودة للنازحين الى بلادهم يجب ان تراعي القانون الدولي.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر