الجمعة في ١٩ كانون الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 10:07 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
هل من مسار إيجابي بين "الكتائب" و"القوات"؟
 
 
 
 
 
 
٢٠ كانون الاول ٢٠١٧
 
حمل رئيس "حزب الكتائب" النائب سامي الجميل الهم السيادي الذي يلازم الصيفي في كل مواقفها، إلى عدد من عواصم القرار حول العالم. وفي أحدث محطات هذه الجولة، حضرت أهمية الحفاظ على السيادة اللبنانية الناجزة في لقاء رئيس الكتائب ووزير الدفاع الفرنسي جان- ايف لودريان، حيث شدد على أهمية تسليح الجيش ليكون وحده حامي لبنان وحدوده واستقراره. وإلى جانب السيادة، ينشغل الكتائبيون اليوم بطبخ تحالفاتهم الانتخابية، كما برفع صوت الاحتجاج على ممارسات السلطة القضائية لـ "كم الأفواه المعارضة"، على حد قول الجميل والمقربين منه.

تعليقا على هذه الصورة، أوضح عضو "كتلة الكتائب" النائب فادي الهبر في حديث لـ "المركزية" أن "ما يهمنا يكمن في أن يعود لبنان إلى سابق عهده. أي أن يطبق النظام الديموقراطي البرلماني بشكل صحيح، لا أن تمارس السلطة القضائية سطوتها على الاعلاميين حينا، وعلى السياسيين حينا آخر. ونرفض الحكم الأحادي في لبنان، ولا نريد أن نعيد الهيمنة على لبنان تحت وطأة سلاح حزب الله. كل ما نريده يكمن في أن يطبق النظام الديموقراطي كما يجب، وعدم التدخل في الحروب العربية- العربية، خصوصا أن النأي بالنفس لا يطبق بشكل سليم".

وفي ظل الكلام عن خروقات مبكرة تلقاها النأي بالنفس الذي أرسى التسوية الحكومية الجديدة، شدد الهبر على "أننا نرفض استهداف الأشقاء العرب بالصواريخ البالستية، وإن كان همنا حياد لبنان. لأن هذا الأمر موضع اجماع عالمي وهذا النوع من الصواريخ يستهدف المدنيين".

وفي ما يخص العلاقات الكتائبية القواتية، بعد كلام ضجت به الكواليس السياسية في الآونة الأخيرة عن جهود حثيثة لردم الهوة الكبيرة على خط الصيفي- معراب، أعلن الهبر "أننا في "مسار يأخذ اتجاها ايجابيا، خصوصا إذا اقتربت منا القوات سياسيا. غير أن هذا لا يعني أن هناك شيئا جديا، خصوصا أن القوات لا تزال تشارك في الحكومة التي يحضر فيها حزب الله، وهذا يعني أن معراب في مكان آخر، لكن هناك إشارات سياسية ايجابية قد تتطور في مرحلة الاستعداد للانتخابات".

وفي ما يتعلق باحتمالات اللقاء بين الجميل ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، أشار إلى أن "هناك حديثا بين نواب الكتلتين، ليس أكثر، وهذا أمر طبيعي. لكن يبقى الهدف السياسي أهم من الأحلاف الانتخابية لأن لا يمكن أن نتحالف إلا بشروط سيادية كاملة، علما أننا نضع النقاط على الحروف من دون استهداف أحد، ونحن نعرف أن مصلحة الأحزاب على السياسة أولا".

وفي ما يخص التحالفات الانتخابية استعدادا للإستحقاق المقبل، على وقع إصرار الجميل على أن المجتمع المدني سيكون حليفه الأول، لفت الهبر إلى أن "رئيس الكتائب لا يعمل فقط لأهداف انتخابية، بل يريد إعطاء المجتمع المدني حقوقه، وتنميته بشكل كبير. وإذا كان هذا المجتمع قد لا يكسبنا الانتخابات، فإنه يعطي إشارة واضحة إلى أن حزب الكتائب منفتح، ولا طائفي، وقريب من الناس ومدرك لأهمية التنمية ومحاربة الفساد والحفاظ على السيادة، وهي عملية يجب أن يشارك فيها الجميع، بمن فيهم المجتمع المدني على تنوعه وتياراته المتعددة".
المصدر : المركزية
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر