الاحد في ٢٤ حزيران ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:53 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الحريري: نراهن على الشعب الفلسطيني وانتفاضته لمواجهة القرارات
 
 
 
 
 
 
١٩ كانون الاول ٢٠١٧
 
استقبل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري مساء اليوم في "بيت الوسط" رئيس رابطة أساتذة التعليم الثانوي برئاسة رئيس الرابطة نزيه جباوي الذي أوضح على الأثر أن "البحث تناول موضوع رواتب الأساتذة المتمرنين في كلية التربية، حيث أن القانون 46 الذي يعطيهم حقهم بسلسلة الرتب والرواتب والدرجات لم ينفذ بعد. كما أن تطبيق هذا القانون لا يرتب أي أعباء إضافية على الأموال المرصودة للسلسلة". وقال: "وعدنا الرئيس الحريري بأنه سيدرس الموضوع، وهو أكد لنا أنه سيطبق ما ينص عليه القانون. ونحن من جهتنا قدمنا لدولته المطالعات القانونية التي تؤكد حق هؤلاء الأساتذة".

وفد حماس

بعد ذلك استقبل الرئيس الحريري وفدا من حركة حماس برئاسة عضو المكتب السياسي في الحركة موسى أبو مرزوق، الذي قال على الأثر: "تشرفنا بلقاء الرئيس الحريري، حيث كان لقاء طيبا عكس موقف لبنان تجاه قضايا الأمة، وعلى رأسها قضية القدس، التي لا تخص الشعب الفلسطيني وحده، وإنما تخص بالقدر نفسه العرب والمسلمين والمسيحيين وكل أحرار العالم. هذه المدينة المقدسة كانت رمزا للسلام ويجب أن تبقى كذلك. وقد وجدنا موقفا لبنانيا صلبا تجاه القدس وفي مواجهة كل القرارات التي صدرت مؤخرا عن الرئيس الأميركي فيما يخص إعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني أو اعتبار حائط البراق جزءا من السيادة الإسرائيلية أو الفيتو الأميركي الأخير. فللأسف الشديد يفترض على الولايات المتحدة أن تتحمل مسؤولياتها بحجم قوتها، ولكنها اليوم أصبحت في جانب والعالم كله في جانب آخر، ولعل الجميع شاهد كيف أنه حتى بريطانيا، وللمرة الأولى، تختلف مع الولايات المتحدة في السياسة، لأن السياسة الأميركية فيما خص القدس خرقاء ولا صلة لها إطلاقا، لا بالحق ولا بالعدالة ولا بأي توجه لدولة ترعى السلام في الشرق الأوسط. لقد دمرت أميركا هذا الطريق وتنكّرت لحقوق الشعب الفلسطيني سابقا ثم أغلقت الباب نحو أي حلول مستقبلية. ونحن نراهن على الشعب الفلسطيني وانتفاضته ومواجهته لكل هذه القرارات، وأعتقد أن الرئيس الحريري كان في الاتجاه نفسه، طلبا للحرية وإزاحة الاحتلال وتثبيت الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس".

وأضاف: "في هذه المرحلة بالذات، نحن بحاجة إلى دعم لبنان والدول العربية وكل أحرار العالم لإنجاز هذه الأهداف. وشعبنا الفلسطيني على الأرض يدفع الثمن في كل لحظة لأن الحرية تحتاج في النهاية إلى ثمن لكي ننجزها".

وتابع: "كذلك استعرضنا مسألة المصالحة الفلسطينية، وطلبنا من الرئيس الحريري أن يساهم ويكون له الدور الإيجابي في هذا المسار، لأنها شرط في الإنجاز الوطني على مستوى القدس وعلى مستوى تحرير الضفة والقطاع ودحر الاحتلال في هذه البقعة الطيبة الطاهرة من بلادنا. وقد قدمت حماس كل الجهد من أجل إنجاح المصالحة الفلسطينية، سواء كان ذلك في تمكين الحكومة أو تسليم المعابر أو عودة الموظفين المستنكفين لأعمالهم وقد تم تحقيق كل ما طلب من الحركة على أرض الواقع. ونحن نناشد الرئيس محمود عباس من هنا لأن ينهي كل العقوبات التي فُرضت على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، لأن المصالحة ضرورة وطنية وحاجة فلسطينية ملحة، كما نطالبه بأن يصدر المراسيم المتعلقة بعقد المجلس التشريعي والإطار القيادي المؤقت كلجنة منظمة التحرير، من أجل فتح الطريق واسعا أمام لجنة تجديد منظمة التحرير وإعادة بنائها، بالإضافة إلى اقتراح بعقد اجتماع عاجل للمجلس المركزي بسبب الأوضاع التي نمر بها".

وختم قائلا: "كما بحثنا في حقوق الشعب الفلسطيني المدنية في لبنان والأخوّة اللبنانية الفلسطينية وحاجة الجميع للعيش بأمن وسلام في هذه المنطقة العزيزة والغالية، حتى يعود الشعب الفلسطيني إن شاء الله إلى أرضه. وبعد لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني وما حققته من نتائج، نرجو أو يكون هناك أفق واسع وكبير في اتجاه منح الحقوق المدنية للشعب الفلسطيني وإقرار بعض القوانين والمراسيم المطلوبة لذلك".

النائب الفرنسي كيرفران
ثم استقبل الرئيس الحريري رئيس لجنة الصداقة اللبنانية الفرنسية في الجمعية الوطنية الفرنسية النائب لويك كيرفران وعرض معه العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها.
النائب الفرنسي لاكرافي

كما استقبل وفدا برلمانيا فرنسيا ضم النائبة الفرنسية أميليا لاكرافي والنائب الرديف جو مكرزل ومسؤولة حزب "On marche" في لبنان ريتا مكرزل في حضور مستشارة الرئيس الحريري لشؤون تطوير الإدارة الدكتورة لينا عويدات. وتناول اللقاء الأوضاع العامة وآفاق التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعم لبنان في الملفات الحيوية.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر