الاثنين في ٢٣ نيسان ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 04:43 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"الكتائب" ترفض ممارسات السلطة القمعية ومصادرة حرية التعبير
 
 
 
 
 
 
١٨ كانون الاول ٢٠١٧
 


بحث المكتب السياسي لحزب "الكتائب اللبنانية" برئاسة نائب رئيس الحزب جوزيف أبو خليل، في اجتماعه الأسبوعي في آخر المستجدات، وتوقف عند زيارة رئيس الحزب النائب سامي الجميل لفرنسا، واجتماعاته الرسمية الرفيعة المستوى مع القيادات الفرنسية، وذلك في إطار جولاته الخارجية على عواصم القرار العربية والدولية.

ورفض المكتب السياسي في ختام مداولاته، في بيان "ممارسات السلطة، التي تشكل إحياء لنظام أمنيّ تخطاه الزمن، باعتمادها سياسة الترهيب والترغيب، وقمع الإعلاميين الاحرار، ومصادرة حرية الرأي والتعبير". ودعا "الجميع الى اليقظة والتنبه ورفض أداء السلطة ومواجهة ممارساتها التي تجر الناس الى القضاء من دون وجه حق".

ورأى أن "أسلوب التعامل القمعي المرفوض مع الإعلامي مارسيل غانم عبر إصدار مذكرة إحضار قضائية بحقه، دليل واضح، على تدخل السلطة المباشر في عمل القضاء، وخرقها المبادئ والأعراف، للنيل من كرامة الإعلاميين وحريتهم".

وأكد الحزب أن "هذه الأساليب القمعية التي امتهنتها السلطة، لن تزيده إلا قوة وإيماناً بأحقية مواقفه، وهو يحذر هذه السلطة من المضي في صفقاتها، متغافلة كلياً عن خطف قرار الدولة وامتهان سيادتها"، واعتبر أنها "في كل ذلك تسعى الى تسخير إمكانات الدولة لدعم حملاتها الانتخابية وتمويلها".

كما رفض الحزب "سعي السلطة الى التمديد للمطامر وتوسيعها"، معتبراً "الخطوة تمادياً في الجريمة التي ترتكب بحق اللبنانيين وصحتهم وسلامتهم، وتأكيداً جديداً على فشل هذه السلطة في ادارة الملفات الحياتية، وصم آذانها عن تحذيرات الكتائب والمعارضة وأهل الاختصاص، متمسكة بسياسة الطمر الكلي، بدل تطوير معامل الفرز والتسبيخ وإنشاء معامل جديدة للمعالجة وتشجيع لامركزية الحلول".

وهنأ "اللبنانيين عموماً والمسيحيين خصوصاً مقيمين ومنتشرين، بحلول عيدي الميلاد ورأس السنة"، راجياً "السلام والاستقرار والحياة الكريمة"، ومتمنياً أن "يسود الخير العام واحترام القانون وحفظ الحريات وإحلال المساواة بين الجميع في الحقوق والواجبات".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر