الجمعة في ١٩ كانون الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 10:07 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
فعاليات البقاع الغربي وراشيا تجدد الثقة بالحريري .. وبكاسيني: مهمة المخبرين خدمة "حزب الله"
 
 
 
 
 
 
١٨ كانون الاول ٢٠١٧
 
نظمت منسقية البقاع الغربي وراشيا في "تيار المستقبل"، لقاءاً حوارياً لفعاليات المنطقة، مع عضو المكتب السياسي ومدير تحرير جريدة "المستقبل" جورج بكاسيني، في مجمع السهول السياحي - الخيارة.

حضر اللقاء عضوا المكتب السياسي وسام شبلي ووسام ترشيشي، الأمين العام المساعد للشؤون التنظيمية أحمد رباح، منسق عام الإعلام عبدالسلام موسى، قائمقام راشيا نبيل المصري والبقاع الغربي وسام نسبيه، رؤساء اتحاد بلديات السهل والاستقلال والبحيرة محمد المجذوب، فوزي سالم ويحيى ضاهر، رئيس بلدية مجدل عنجر سعيد ياسين، رؤساء بلديات ومخاتير، رئيس رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية د. محمد صميلي، رئيس جمعية الشباب البقاعي عبدالله الطسة، فعاليات ثقافية واجتماعية واعلامية وسياسية وتربوية وصحية وشبابية، مكتب ومجلس منسقية البقاع الغربي وراشيا.
بعد تقديم من عضو مكتب منسقية البقاع الغربي وراشيا محمد ياسين، أكد منسق عام البقاع الغربي وراشيا محمد حمود أن "أهالي البقاع الغربي يقفون صفاً واحداً وراء الرئيس سعد الحريري عالمرة قبل الحلوة".

ثم استهل بكاسيني مداخلته بالتشديد على أن "تطورات الأسابيع القليلة الماضية أظهرت أن ما بعد 4 تشرين الثاني الفائت ليس كما قبله، وأننا أمام مرحلة جديدة تتميّز بعناوين واضحة أبرزها تكريس الاستقرار في لبنان، الذي لم يعرف قسم من اللبنانيين، ربّما، أهميته لولا الشعور بإمكانية فقدانه مع قرع طبول الحرب على مدى أيام بعد التاريخ المُشار إليه"، مشيراً إلى أن " مخيّلات اللبنانيين حوصرت بصور قاسية من حربنا الأهلية المشؤومة التي دامت 15 عاماً وما زلنا ندفع جزءاً متبقياً من نتائجها حتى اليوم، كما تزاحمت أمامهم مشاهد الحروب المحيطة بنا وأهمّها على بُعد كيلومترات قليلة من هذه المنطقة حيث تدور حرب عالمية قتلت مئات الآلاف وشرّدت الملايين وحوّلت سوريا إلى ركام".
وأكد على أن "هذا الاستقرار لم يكن ابن ساعته ولم يُولد من فراغ، وإنما جاء نتيجة تراكم من الجهود والمواقف والتضحيات والسياسات التي سلكها الرئيس سعد الحريري منذ إطلاق الرصاصة الأولى في منطقتنا، فوضع اللبنة الأولى لهذا المسار مع إعلانه سياسة "ربط النزاع" مع "حزب الله" وسعيه الدؤوب لتشكيل حكومة الرئيس تمام سلام، وصولاً إلى تمكّنه في ربع الساعة الأخير من أزمات المنطقة من توفير مظلّة عالمية لهذا الاستقرار، بحيث تحوّل اسم سعد الحريري مرادفاً للاستقرار، وقد رأى اللبنانيون فيه وهو محاط بأعضاء مجلس الأمن الخمسة وبالمجموعتين العربية والدولية والبنك الدولي والأمم المتحدة في مؤتمر باريس الأخير، صورة والده رفيق الحريري ودوره ومكانته التي ملأت الدنيا وشغلت الناس على مدى عقدَين من الزمن".

واعتبر بكاسيني أن "بعد الرابع من تشرين، ثبُت للبنانيين وللعرب وللعالم أجمع أن الرئيس سعد الحريري ضرورة وطنية وعربية ودولية، لا بديل منه في المعادلات كلّها، وقد أصبح "الشريك الأساسي" في الاستقرار كما سمّته مجموعة الدعم الدولية للبنان، التي تناوب أعضاؤها على تأكيد هذه الشهادة وآخرهم الولايات المتحدة الأميركية التي أرادت إعادة التأكيد على ذلك من بيروت مع إعلانها تقديم مساعدة للجيش اللبناني - ركيزة الاستقرار من السراي الحكومي".

ولفت إلى أن "بعد الرابع من تشرين، أسّست العودة عن الاستقالة مرحلة جديدة عنوانها النأي بالنفس بالقول وبالفعل، دفعت رئيس الحكومة إلى إصدار قرار غير مسبوق بمنع دخول المسؤول العراقي في الحشد الشعبي قيس الخزعلي الأراضي اللبنانية، بعد أن سعى إلى التشويش على إعلان باريس، الإنجاز غير المسبوق أيضاً، من خلال تسريب العراضة الحدودية المصوّرة قبل أسبوع من المؤتمر"، مشيراً إلى أن "بعد الرابع من تشرين، أصبح لعنوان حماية الاستقرار آليات متوافق عليها داخلياً ومدعومة عربياً ودولياً، باعتبار أن الاستقرار ليس مجرّد شعار للاستهلاك الإعلامي وحسب، وإنما هو مسار له مقتضيات عملانية وملموسة وسياسات طالما لجأ إليها الرئيس الحريري لمنع وقوع أي اشتباك أمني يقود إلى فتنة وبالتالي إلى حرب أهلية على غرار ما حصل سابقاً في بيروت، أو بين باب التبانة وجبل محسن أو في صيدا أو عرسال وغيرها من المناطق".

وشدد بكاسيني على أن "الاستقرار بالنسبة إلى الرئيس الحريري لم يكن يوماً مجرّد شعار ربّما تأفّف بعض اللبنانيين من تكراره قبل أن يكتشفوا أهميته ومعناه، وإنما تحصيناً للأمنين الاجتماعي والاقتصادي اللذين يرتبطان مباشرة، وفي كل دول العالم، بالاستقرار الأمني، فعن أية حياة كريمة يمكن أن نتحدّث في غياب الاستقرار الأمني، أو كرامة وطنية أو سيادة أو استقلال؟"، مؤكداً أن "الاستقرار لم يكن يوماً على حساب أي واحدة من هذه الثوابت وإنما على العكس من ذلك تماماً".

ولفت إلى أن "الاستقرار يعني بالنسبة إلى الرئيس الحريري استقرار المؤسسات وتداول السلطة وتمكين المواطن من انتخاب ممثّليه، ولهذا السبب تحديداً كان انتخاب رئيس جديد للجمهورية بعد عامين ونصف العام من الفراغ، وإقرار قانون للانتخاب تمهيداً لإجراء الانتخابات في أيار المقبل، وتجديد دم الإدارة عن طريق التعيينات الإدارية وآخرها تعيين محافظَين أحدهما لهذه المنطقة"، مشيراً إلى أن "الاستقرار يعني تأمين الكهرباء والمياه وتحريك العجلة الاقتصادية وتوفير فرص عمل للشباب، الاستقرار يعني حماية الشرعية، الاستقرار يعني الجيش المخوّل وحده حمل السلاح الشرعي والذي كلّما ازداد قوّة كلّما ضَعُفَ كل سلاح غير شرعي".

وأضاف: "الاستقرار يعني استمرار سياسة ربط النزاع مع "حزب الله" لضبط إيقاع الصراع في البلد ومنعه من السقوط في الوحول التي سقطت فيها دول كثيرة من حولنا، رغم الخلاف السياسي المستمرّ والمفتوح بين تيّار "المستقبل" و"حزب الله" حول مسلسل طويل من الملفّات في الداخل والخارج، بدءاً من سلاحه في الداخل، مروراً بتدخّله في شؤون الدول العربية وفي الحروب المحيطة بنا من سوريا إلى اليمن، وصولاً إلى رفضه تسليم المتّهمين باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري".
وأكد على أن "بعد الرابع من تشرين، عاد زمن التيّار الأزرق إلى رونقه وساحاته، مدجّجاً بعصب استثنائي، وبرايات الوفاء والولاء لسعد رفيق الحريري، فكرّس التوازنات وأسقط المعادلات الوهمية التي حاولت بناءها جوقة من المخبرين المراهقين في السياسة الذين ظنّوا في لحظة تخلٍّ أن في إمكانهم تخريب علاقة سعد الحريري مع المملكة العربية السعودية التي كانت ولا تزال وستبقى خارج أي نقاش، مدّعين أنهم يريدون مواجهة "حزب الله" وواقع الحال أن مهمّتهم ترمي إلى محاولة كسر سعد الحريري لخدمة "حزب الله"، وشقّ الصف لخدمة "حزب الله"، وترشيح بعض أمثالهم في عدد من المناطق كالبقاع الغربي مثلاً لخدمة "حزب الله"، لأن القاصي والداني يعلمان أن هؤلاء منفردين أو مجتمعين لا يشكّلون نقطة في بحر سعد الحريري، أما إصرارهم على الترشّح هنا وهناك في مواجهة لوائح الرئيس الحريري فليس سوى محاولة لإضعافه من خلال انتزاع مئات الأصوات من صحن جمهور تيّار "المستقبل" بما يخدم اللوائح المدعومة من حزب الله"، مشيراً إلى أن "الرئيس سعد الحريري وعد اللبنانيين بـ"بق البحصة"، قد يحتاج إلى ذلك في يوم من الأيام، لكنه ربّما لن يحتاج كما قال رئيس مجلس النواب نبيه برّي بعد أن بدأ تفتيت هذه البحصة التي تتحوّل شيئاً فشيئاً إلى ذرّات معرّضة للاندثار مع كتبة الأساطير.. والتقارير".

ثم كان حوار مع المشاركين.

بيان فعاليات البقاع الغربي وراشيا

وفي ختام اللقاء، أصدر المجتمعون بياناً باسم "فعاليات البقاع الغربي وراشيا" تلاه رياض القرعاوي، جددوا خلاله "الوفاء لمسيرة الرئيس سعد الحريري والتأكيد على الثقة بمرجعيته الوطنية وقيادته الشجاعة للسياسات الحكيمة التي انتهجها لإرساء التسويات الوطنية المتوازنة والمستدامة والتي هي اليوم حاجة ملّحة لتحصين لبنان وحمايته وانقاذه في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة"، مؤكدين على "دعمهم الرئيس سعد الحريري والوقوف معه في كل مواقفه وخياراته السياسية، سواء باستقالته من رئاسة الحكومة بأسبابها الموجبة أو تريثه فيها أو رجوعه عنها لأن في ذلك مصلحة للبنان".

وأكدوا على "الالتزام بنهج تيار المستقبل بقيادة الرئيس سعد الحريري لأنه رمز الاعتدال والولاء للبنان أولاً، وهو وجه العروبة الحديثة المتجددة فيه وعنوان المصالحة اللبنانية – اللبنانية كتيار سياسي عابر للمناطق والطوائف، فالجمع بين نهائية الوطن اللبناني وهوية لبنان العربية هو الوجه الحضاري لحتمية التكامل بين اللبنانيين والعروبة"، مؤيدين "الإجماع الوطني والعربي والدولي حول الرئيس سعد الحريري لأن هذا الإجماع يعتبر ضمانة للاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي والنقدي في لبنان ودعماً لشرعيته الدستورية المتمثلة باتفاق الطائف".



وجددوا تأييدهم لـ "القرار الوطني الذي صدر عن مجلس الوزراء بالنأي بلبنان فعلاً لا قولاً عن سياسة المحاور الإقليمية وتحييده عن التدخل في شؤون الدول العربية وصراعات المنطقة من اي مكون لبناني وذلك حفاظاً على عروبة لبنان وتمكينه لمواجهة اعتداءات العدو الإسرائيلي بقواه الشرعية".

وأدان المجتمعون " التدخل الإيراني لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة العربية ومطالبة حزب الله بوجوب الالتزام الفعلي بقرار النأي بالنفس الذي شارك في صناعته وترجمة هذا الالتزام بسحب قواته الأمنية والعسكرية من الساحات العربية المشتعلة"، منددين بـ "قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتشريع اغتصاب القدس الشريف واحتلالها للعدو الإسرائيلي ومطالبته بالرجوع عن هذا القرار المشؤوم والمخالف للشرعية الدولية وكل قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن".

وأعلنوا عن "تضامنهم الكامل مع الشعب الفلسطيني في مقاومته وحقه في تقرير مصيره بدولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف شاء من شاء وابى من أبى".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر