الاربعاء في ١٧ كانون الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 06:52 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
زهرا لإذاعة لبنان: الحريري أثبت أنه يتابع جديا النأي بالنفس ليطبقه
 
 
 
 
 
 
١٠ كانون الاول ٢٠١٧
 
أوضح عضو كتلة القوات اللبنانية النائب انطوان زهرا أن "مجلس النواب اللبناني هو أول هيئة عربية رسمية يلبي دعوة رئيسه للاجتماع تحت عنوان القدس ومصيره، القدس ومستقبلها وقدسية القدس ورمزيتها انه ايضا الرئيس بري بصفته رئيس الإتحاد البرلماني العربي الذي دعا الى اجتماع في المغرب الأربعاء المقبل للاتحاد البرلماني العربي، وبالتالي لبنان كما دائما قضية العرب الأولى والقضايا الإنسانية مهما كانت اهتماماتنا الداخلية ومشاكلنا موجودة، أولا أكدنا ان التزام لبنان الأخلاقي والإنساني للقضايا المحقة وعلى رأسها القضية المركزية فلسطين وعاصمتها القدس، وأكدنا ان القدس فعلا تجمع اللبنانيين برمزيتها وأهميتها وتاريخيتها وحضارتها وكل معانيها".

وتوقف في حديث عبر "إذاعة لبنان" ضمن برنامج "لبنان في اسبوع" مع نتالي عيسى عند الإجتماع الوزاري العربي، متحدثا عن "شقين، شق المطالبة بإسقاط قرار الرئيس الأميركي الذي هو غير مفاجىء وهو قرار اتخذ منذ عام 1995 ولكن كان الرؤساء الأميركيون يتريثون بإصدار الأمر التنفيذي لنقل السفارة الى القدس، وبالتالي نعتبره قرارا غير قانوني إلا إذا ركزنا وبنينا كما فعل وزراء الخارجية العرب مشكورين لأنهم كانوا واقعيين على ما قاله وزير الخارجية الأميركي في مؤتمر باريس لدعم لبنان عندما أكد ان وضع القدس الشرقية متروك للمفاوضات النهائية، وبالتالي اكرر ما سبق وقلته قبل ذلك، وأكرر معطوفا على ما قاله وزراء الخارجية العرب في بيانهم أمس في اجتماعهم الطارىء في القاهرة انه مطلوب من الرئيس الأميركي الذي أصدر هذا القرار دون أن يعترف بالقدس موحدة عاصمة لإسرائيل كما هو طموح الكيان الإسرائيلي الصهيوني وتوجهاته بتهويد القدس، أن يبادر فورا لكي يعيد لنفسه دور وسيط السلام ويختصر سنوات من مفاوضات الحل النهائي بإعلان ان اميركا، كما وافقت على نقل سفارتها الى القدس الغربية، توافق ومنذ الآن على اعتماد القدس الشرقية بحدود 4 حزيران 67 عاصمة لدولة فلسطين التي يجب إنشاؤها بناء على اقتراح حل الدولتين، يكون قد أنقذ عملية السلام، واختصر سنوات من المفاوضات التي قد تكون عقيمة وأعاد لأميركا دورها كوسيط في عملية السلام ومرجع دولي يعتد به".

سئل عما إذا كان الفلسطينيون يقبلون بهذا الحال أجاب: "برأيي أن الفلسطينيين منذ أوسلو حتى اليوم يسعون الى هذا الحل، أما إعلان القدس اليوم كلها عاصمة فلسطين التاريخية والأبدية كلام جميل وشعار رنان، ولكن هل هو يتسم بالواقعية السياسية؟ مفاوضات الحل النهائي لا بد من أن تعتمد القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين القابلة للحياة والمتمتعة بالسيادة، وبالتالي نعم نطالب الرئيس الأميركي بالعودة عن هذا القرار، ولكن الأجدى أن نطالبه بقرار جعل القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين".


ولفت ردا على سؤال إلى ان "الداعم الأول والحاضن الأول لإسرائيل هي الولايات المتحدة الأميركية، وإذا الولايات المتحدة الأميركية اتخذت قرارا حاسما انها تعترف بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين فكم ستناور إسرائيل لكي تبني على هذا الواقع السياسي الجديد؟"

وقال ردا على سؤال: "حكما، الاتفاق السعودي مع ابو مازن لا يمكن أن يتضمن تنازلا عن حقوق الفلسطينيين وهي حدود 67 القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين، وبالتالي العبث بهذه المبادىء التي على أساسها قامت عملية السلام والاتجاه نحو محادثات الوضع النهائي لا تؤدي الى نتيجة، ولنستذكر حديث وزير الخارجية السعودي من منبر الأمم المتحدة الذي تحدث عن حل الدولتين مقابل تطبيع العلاقات، ولكن حل الدولتين أولا، وبرأيي ان هذا الإتجاه كان غالبا وأعتقد ان قرار الرئيس ترامب الذي وضعه في إطار وعوده الإنتخابية والحركة المسرحية التي أخرج فيها هذا القرار والتوقيع أمام شاشات التلفزة، دعتني على سبيل المزاح الى السؤال أين يوقع الفريق الثاني؟"

وختم: "ان اندفاعة الرئيس ترامب لإعادة رسم استراتيجيات المنطقة وإعادة التوازن بين الخليج وايران والقول انني أعيد أميركا القوية والقائدة غير المتلقية إنما المبادرة، كل هذه الصورة ضربها بهذا القرار وبرأيي ان لا المصلحة الأميركية ولا مصلحة الدور الأميركي ولا صداقات اميركا ولا اقتصاد أميركا سيستفيد من ذلك".

ولفت الى "رفض بابا الأقباط وشيخ الأزهر استقبالهم نائب الرئيس الأميركي، إذا، أميركا تعرض نفسها لإعادة التشكيك بدورها الريادي نتيجة قرار واحد، لذلك أقول انه إذا كان من ضمن سياسة الإنتقال الى خطوة أخرى لدعم الحل النهائي والاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين يكون في السياق عينه يذهب نحو عملية السلام ويعمل إنجازا تاريخيا غير مسبوق ويؤكد الدور التاريخي، وإلا فإنه يتخلى بإرادته عن مرجعية اميركا في الشرق الأوسط ان كان في عملية السلام أو المونة على أصدقائها وحلفائها، واليوم عندما يتحدث عن ان السعودية تحولت من دولة صديقة الى حليف استراتيجي فالسعودية تكون حليفا استراتيجيا لمن يسلم القدس لليهود مستحيل. لذلك دوره يفقده إذا أكمل بسياسة الإنحياز باتجاه واحد، لذلك آمل أن يوازن هذه السياسة بالإعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين".

سئل: لماذا لم يصدر العرب بالإجماع أمس قرارا يهدد بسحب السفراء أو قطع العلاقات وغيرها من الإجراءات؟
أجاب: "الفرق بين الصوت العالي من دون فعل والكلام المنطقي والواقعي، وبدأت حديثي بأنني أهنىء وزراء الخارجية بأنهم تكلموا بمنطق وعقلانية وهو الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين، إنما أن نقوم ونهدد أميركا، فمن كان ليتجرأ على العرب لولا وضعهم الداخلي على هذا النحو الذي هم فيه ولولا الاختراق الإيراني للعالم العربي وخربطة كل أوضاع الدول العربية، ولو كان هناك حد أدنى من التماسك العربي والقدرة العربية والإمكانات العربية الموضوعة في غير مكانها، فهل كانت تجرأت اميركا أو غيرها على هكذا قرار؟"


سئل: البعض يرى العكس فلولا القوة والمقاومة لكنا أسوأ؟
أجاب: "جماعة الإحتفال بالانتصارات المتكررة مبروك عليهم انتصاراتهم، وفي النهاية الأمور مرهونة بنتائجها، لن أتحدث أين كانوا وأين أصبحوا، فبعد أن تحدثوا عن سيطرة على أربع عواصم عربية، الإرهاب كلنا حاربناه والمصيبة انهم ينسبون لأنفسهم فضل محاربة الإرهاب، كلنا حاربناه. الإرهاب عدو كل الدول والتطرف السني والإرهاب السني خطر على الدول السنية وعلى أهل السنة أكثر من الطوائف الأخرى لأنه يبدأ بمحاسبة المرتدين عنده في الطائفة ثم يفكر بالبقية، لذلك لا أحد يزايد على أهل السنة بتصديهم لخطر كان يطالهم قبل غيرهم".

سئل: هل الجولة التي قام بها الامين العام لعصائب أهل الحق العراقية قيس الخزعلي على الحدود اللبنانية، هي جس نبض؟
أجاب: "طبعا هي كذلك وفي التوصيف هو إمعان في عدم النأي بالنفس عن التدخل من جهة "حزب الله" وبالمقابل استخفاف بالسلطات اللبنانية والسيادة اللبنانية في استقبال مسؤولي عسكري أجنبي، وثالثا استخفاف بالحضور الدولي في جنوب لبنان وبالقرار 1701، فجولة بثياب عسكرية لمسؤول عراقي ومسؤولين لبنانيين في منطقة يفترض عدم وجودهم فيها وهي منزوعة السلاح بموجب القرار 1701".

وشدد على ان "صدور بيان عن مكتب الرئيس سعد الحريري أمر مطمئن ان رئيس الحكومة ردا على أول خرق لسياسة النأي بالنفس قام به الشيخ نعيم قاسم من طهران أكد ان هذا الكلام مرفوض وانه سيتابع بالتفصيل وعلى الأرض الإلتزام بالنأي بالنفس، وأقرن القول بالفعل عندما طلب التحقيق في موضوع زيارة الخزعلي لبنان، وبالتالي يبدو ان هناك جدية من الرئيس الحريري لمتابعة، كما وعد، الإلتزام بسياسة النأي بالنفس لكي يبنى على الشيء مقتضاه، وبالمقابل اعتبر ان الذين عودونا على عدم الإلتزام بكل ما وقعوا عليه أو التزموا به، فالصفحة الجديدة تستوجب الإلتزام وإجراءات بناء الثقة بالتطبيق، والثقة تأتي بالامتناع عما قاموا به خطوتين خلال اسبوع واحد منذ إيجاد الحل حتى اليوم، برأيي هذا اختبار نوايا واختبار عزم رئيس الحكومة وجديته، هل هو فعلا متمسك بتطبيق سياسة النأي بالنفس كما كرر مرارا وتكرارا قولا وفعلا؟ هل هو فعلا متوقف عند التفاصيل الدقيقة في الموضوعين اللذين أعلنهما من القصر الجمهوري في البيان الذي تلاه إذ تحدث عن أمرين فقط، وكان التفاوض على أكثر منهم، وتم الإكتفاء بهما لأنه إذا طبقا بدقة يكفي وهما النأي بالنس أولا وعدم التدخل بشؤون الدول العربية وثانيا التذكير بالفقرة الثانية من مقدمة الدستور التي لا يمكن تعديلها إلا بإجماع المجلس النيابي اللبناني وهي مذكورة بمحاضر مجلس النواب، ومقدمة الدستور هي خلاصة اتفاق الطائف التي تتحدث بالفقرة الثانية عن هوية لبنان العربية، عربي الهوية والإنتماء وهو عضو مؤسس وعامل في جامعة الدول العربية ويلتزم مواثيقها ولبنان مؤسس وعامل في الأمم المتحدة ويتلزم مواثيقها ويجسد هذا الإلتزام في كل المجالات".

ولفت الى أن "البيان الصادر عن ان الخزعلي قد دخل بجواز عراقي الى المطار كمواطن عراقي تجلى ظهوره في الجنوب كقائد عسكري برفقة قادة ميدانيين من "حزب الله" بالبدلات العسكرية، وأكرر ان الأمم المتحدة متضررة ومهمتها في جنوب لبنان، ظهور عسكري في منطقة وجود اليونيفيل، ثانيا الجيش اللبناني الذي هو رمز السيادة الوطنية على الأراضي اللبنانية".

وقيل له هل هذا الموضوع سوف يأخذ أبعاده؟
أجاب: "هنا الإمتحان هل سنكتفي بتعليق رافض عند كل خطوة ونعود الى المنطق الذي كان يعتمده "حزب الله" مع القوى السيادية بأن قولوا ما تريدون ونحن نعمل ما نريده؟"

سئل: أنتم كقوات لبنانية ماذا ستفعلون؟
أجاب: "نحن نبني على الشيء مقتضاه، نحن نعول في هذه الصفحة الجديدة على التطبيق الفعلي ونعتبر ان هاتين الحركتين في اسبوع واحد هما خروقات، صحيح غير جوهرية إنما تؤشر الى النية في تجاوز الإلتزام بالنأي بالنفس إذا حصل تعامي أو تجاهل أو تراخ من قبل رئيس الحكومة والحكومة مجتمعة، وما ندعو له في القوات اللبنانية هو التعاطي بجدية، من هنا أوجه تحية لدولة الرئيس الحريري، أثبت انه يتابع جديا لا قولا موضوع النأي بالنفس كي يطبقه، وقد يكون حديث الشيخ نعيم قاسم من طهران من بقايا المرحلة التي سبقت التفاهم الجديد الذي أعاد إحياء الحكومة وجعل الرئيس الحريري يتراجع عن استقالته وليس على اعتبار ان الإستقالة لم تكن موجودة وهي موضوع أخذ جدلا كبيرا وأصبح وراءنا".


سئل: هذا الموضوع أدى الى تأزيم العلاقة مع المستقبل؟
أجاب: "يمكن وصفنا بالحزب الدستوري الفعلي، ونحن قرأنا الدستور جيدا وأيدنا الرئيس الحريري بحيثيات الإستقالة، لم نتوقف عند الشكل، وفي النهاية الحل أتى على أساس المضمون وليس على أساس الشكل. تراجع عن استقالته عندما التزم كل الفرقاء بسياسة النأي بالنفس وباتفاق الطائف الذي يحدد هوية لبنان ودوره، وبالتالي هذان العنوانان الأساسيان يؤديان الى حل 90 بالمئة من المشاكل التي وقعنا فيها في الحكومة السابقة، تبقى عشرة بالمئة وهي الحرص على الأداء الدستوري والقانوني وعلى الشفافية والنزاهة، هذه مهمة لم ولن نتخلى عنها بكل المقاربات وخاصة ونحن على مشارف أسباب جوهرية أدت الى المسارعة لمعالجة أزمة الإستقالة التي هي استحقاقات اقتصادية كبرى منها ملف النفط".

وعن العلاقة مع "تيار المستقبل" قال: "علاقتنا مع المستقبل تعود تدريجيا الى شكلها الطبيعي، واللقاء الثنائي لم يحصل بعد ولكن الإتصالات قائمة منذ أكثر من اسبوع وهي إيجابية إذ في الآخر كما تباعدنا في اللحظة السياسية نحن أصحاب مشروع واحد جمعنا بقوى 14 آذار تحت عنوان واضح وصريح، الدولة الفعلية".

وردا على سؤال قال: "طرح على الدكتور جعجع اللقاء مع الرئيس الحريري بمجرد عودته الى لبنان، إنما ترافق ذلك مع حملة من اوساط بتيار المستقبل تأثرت بأوساط إعلامية 8 آذارية سابقة حاولت دق اسفين وتبنت وجهة نظر. نحن انتظرنا توضيحا من الرئيس الحريري وليس من بقية الأوساط، وأعتقد ان الإتصالات هي في هذا المضمون، اولا الرئيس الحريري عاد وأكد بالفم الملآن انه لم يكن محتجزا وقلت أول مرة أسمع توصيفا قريبا جدا من الواقع سرب الى "وكالة الصحافة الفرنسية" كما قرأت ولا أعرف إذا كان دقيقا هذا التسريب إنما هو أقرب الى الواقع، الرئيس الحريري عندما تم الطلب منه ان يزور السعودية على عجل وضع أمام خيارات ولم يقل له أنت مجبر على الإستقالة، لا أحد يجبر رئيس حكومة على الاستقالة".

أضاف: "ما سمعناه قبل أشهر من السلطات السعودية بواسطة القائم بالأعمال في لبنان وبواسطة الإتصالات المباشرة، وحين التقى الدكتور جعجع ولي العهد سمع الكلام ذاته ان "حزب الله" بالنسبة لنا يمارس عدائية مطلقة تجاهنا، يقاتلنا فعليا لا قولا على كل الساحات التي نحن منخرطون فيها من سوريا الى اليمن الى الكويت الى البحرين، وبالنسبة لنا صنفناه منظمة إرهابية نتيجة ممارساته تجاه الدول العربية وهو جزء من هذه الحكومة التي الرئيس الحريري رئيسها، إذا لم تبادر الحكومة الى وضع ضوابط لهذا الحزب وضبط تصرفاته وسحبه من أزمات المنطقة، مضطرين ان نعتبر الحكومة الذي هو جزء منها، حكومة عدوة ونتعامل معها على هذا الأساس وليس إعلان الحرب على لبنان إنما بالتضييق الإقتصادي، الرئيس الحريري أمام هذا الواقع قال لا، أنا سأحمي لبنان وليس لأحمي وجودي في رئاسة الحكومة".

سئل: لماذا لم يحصل الحل بمجيئه الى لبنان وطرح الموضوع؟
أجاب: "هو ارتأى ذلك إذ قيل له إذا عدت الى لبنان وغطيت "حزب الله"، أنت رئيس حكومة عدوة، قال لا أنا أستقيل".

سئل: إنما "حزب الله" لا يزال في الحكومة؟
أجاب: "على أساس النأي بالنفس وهو موجود بالبيان الوزاري وتجاهله "حزب الله"، لذلك التركيز في كل كلمة يقولها الرئيس الحريري فعلا وليس قولا فقط، وهذه مرحلة اختبار نوايا إذا كان سيتم الإلتزام بالنأي بالنفس فعلا، وفي الأساس كان هناك اقتراح ان يضاف الى بيان بعبدا الذي صدر عن مجلس الوزراء الإنسحاب التدريجي من أزمات المنطقة و"حزب الله" اعتبرها قاسية عليه وقال ان هذا أمرا واقعيا سيحصل ولا لزوم للاعلان عنه، وكان سبق للسيد نصرالله تمهيدا للحل ان قال نحن لسنا موجودين في اليمن ولا في العراق وقد انتهت مهمتنا وسننسحب من سوريا قريبا. هذا لتسهيل الحل الآن عمليا وبالتطبيق ليس صحيحا انهم غير موجودين إنما إنكار الشيء هو الاعتذار عن القيام به".


وردا على سؤال أجاب: "الإعلام الحربي للحوثيين يصدر من بيروت، من حضن "حزب الله"، وكل الناس تعلم انهم تدربوا على أيادي خبراء من "حزب الله"، والكل يعلم ايضا ان هناك خبراء من "حزب الله" يدخلون ويخرجون الى اليمن عبر عمان، وبالتالي ليس صحيحا ان لا علاقة لهم باليمن، فلا أحد يخوض حربا إعلامية وإعلاما حربيا وهو لا علاقة مباشرة له".

وبالنسبة إلى ملف النفظ قال: "أتحدث عن أدائنا نحن كحزب قوات لبنانية، نحن في ملف النفط حتى اللحظة لم نكتشف خللا بستدعي التوقف عنده، نواكب ونراقب وزميلنا النائب جوزيف المعلوف يتابع بشكل مباشر هذا الموضوع على الصعيد التشريعي ولدينا فريق تقني يواكب أيضا كما تابع موضوع البواخر والكهرباء، وأقول ان سوء الظن من حسن الظن، فعندما نتحدث عن ثروة وطنية بهذا الحجم يجب أن ندقق بكل فاصلة نتحدث بها نحن وغيرنا".

ولفت الى "التراجع في الفساد وتصنيف لبنان العالمي كان في التسعينات فأصبح في ال150 على صعيد الشفافية والحوكمة الرشيدة والفساد لم أر خطوة إصلاحية حقيقية تجرى ولبنان أصبح معروفا وأخيرا الزميل حسن فضل الله تحدث بالمجلس عن ان لبنان بلد منهوب وليس فقيرا وفيه تقاسم حصص وفيه فساد ومحاصصة وحماية حزبية وطائفية للفاسدين".

وشدد على أن "مكافحة الفساد تكون بتطبيق القوانين وليس بمحاولة تحويل البلد الى بلد بوليسي من جديد ولا بمحاولة كم الأفواه والتعدي على حرية الرأي".


وردا على سؤال أجاب: "النائب في دستورنا يمثل الأمة جمعاء وغير مربوط بأي شرط ولديه حصانة ومن يحاسبه هم الناس في الإنتخابات وليس السلطات، النائب لكي يحاسب يحتاج الأمر الى ثلثي مجلس النواب".

أضاف: "حرصا على الحقيقة قدم اثباتاتك، هذه محاولة متجددة للعودة الى زمن الوصاية السابق، زمن التخويف والتهويل وكم الأفواه مترافقة مع ممارسات أخرى ننبه منها وندعو للاقلاع عنها، لا يمكن أن نرجع الى تجربة على عظمة إنجازات فؤاد شهاب لناحية دولة المؤسسات ارتكب الخطيئة المميتة بتسليط العسكر على الحياة السياسية ومن يومها حتى الآن لم نتمكن من أن نخلص العسكر من التسييس ولا السياسة من العسكر، وأنا انبه لكل ما يمكن أن نقع فيه من أخطاء اغراء البهورة والسلطة المطلقة، وأنا وكل الوزراء والنواب وكل السلطات والأقوياء وكل القضاء لا يجوز أن يقع أحد فيها، هذا شعب يحاسب".

سئل: هل تعزل القوات في الفترة الحالية؟
ختم زهرا: "عسى لو يكملون المحاولة. أنا أؤكد انه جرى اختبار نوايا واكتشفوا انهم كانوا يخدمونها وتراجعوا الآن. سيحاولون احراج القوات بالحكومة وتجنبها خارج الحكومة لأن القوات أثبتت بشكل قاطع انها صوت الضمير، وناس كثر أحيانا ضميرهم يزعجهم يحاولون اسكاته وتجاهله".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر