الاثنين في ٢٣ نيسان ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 09:59 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"القدس لنا " وقفة تضامنية للمستقبل الجنوب
 
 
 
 
 
 
٨ كانون الاول ٢٠١٧
 
تنديدا بالقرار الاميركي بالاعتراف بالقدس عاصمة لكيان العدو الاسرائيلي وتحت شعار " القدس لنا " نظم تيار المستقبل في صيدا والجنوب وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني وحقه في قيام دولة مستقلة عاصمتها القدس وذلك امام مقر التيار في صيدا شارك فيها المنسق العام في الجنوب الدكتور ناصر حمود ممثل قائد الامن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي ابو عرب العميد نزيه سلام ، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف ، المسؤول التنظيمي في منسقية الجنوب محي الدين جويدي ، منسق دائرة صيدا امين الحريري وعن مكتب الامين العام لتيار المستقبل احمد الحريري مستشاره للشؤون الصيداوية رمزي مرجان ، رئيس اتحاد النقابات العمالية في صيدا والجنوب عبد اللطيف الترياقي وممثلين عن عدد من الفصائل الفلسطينية واعضاء مكتب ومجلس المنسقية ومختلف مكاتب ولجان احياء التيار في صيدا الذين رفعوا الرايات اللبنانية والفلسطينية وارتدوا الكوفية الفلسطينية تضامنا ..



حمود

وكانت كلمة للدكتور ناصر حمود قال فيها :

" القدس لنا " نعم سنظلُّ نردّدها حتى يتحقق الوعد .. الوعد بالعودة الى ارض فلسطين الأبيّة أرض الشهادة والشهداء وعنوان النضال العربي .. سنظلّ نردّدها حتى نعود إليها عاصمة أبدية لدولة فلسطين هويتُها عربية إسلامية مسيحية شاء من شاء وأبى من أبى..
لقد فعلها ترامب الاحمق واعلن القدس عاصمة للكيان الصهيوني المغتصب متحديا العالم وضاربا عرض الحائط الشرعية الدولية والعملية السياسية المتعثرة أصلا لتحقيق السلام في المنطقة ومتجاهلا مشاعر الشارع العربي والإسلامي لما تعنيه القدس لنا من رمزية دينية وتاريخية وعنوان للقضية الفلسطينية وهو ما ليس مستغربا على السياسات الأميركية المنحازة بكل وقاحةٍ للعدو الاسرائيلي ..

هذا القرار الأرعن قوبل دوليا وعربيا ولبنانيا بإدانة وإستنكار واسعتين وتضامن رسمي وشعبي مع الشعب الفلسطيني الشقيق وقضيته المركزية لنؤكد رفضنا المطلق لأي قرار يعتبر " القدس الشريف عاصمة لإسرائيل " وهو ما شدّد عليه مجلس الوزراء برئاسة الشيخ سعد الحريري..
من هنا فأن الالتفاف الوطني الداخلي والتمسك بالوحدة وتحصين التسوية الداخلية هو المطلوب في هذه المرحلة الدقيقة لنكون على قدر الوعي والمسؤولية في مواجهة مؤامرات تقسيم شرق اوسطنا واللعب بالمنطقة ولنعيد تصويب البوصلة باتجاه قضيتنا المركزية فلسطين لان العدو الأوحد لنا هي اسرائيل ..
كذلك ندعو الشعب الفلسطيني الشقيق في فلسطين والشتات الى تعزيز وحدته الوطنية ورص صفوفه وانجاز المصالحة وتوحيد عناوينه لانها أفضل رد على القرار الأميركي ومن خلفه العدو الاسرائيلي ..
وأخيرا وليس آخرا نقول : من وعد بلفور الى وعد ترامب يبقى وعد الله حق لان هذه الارض المقدسة لن يُغَيِّر هويتها الفلسطينية العربية قرارٌ من هنا أو هناك وسنكرِّرُها دائما القدس لنا .. القدس لنا .. القدس لنا ..



سلام

كما وتحدث ممثل قائد الامن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي ابو عرب العميد نزيه سلام الذي اعتبر ان اميركا بفعلتها لا تقيم وزنا للمواثيق والاعراف الدولية ولا لحقوق الانسان ولا للنظام العربي الرسمي وهي التي تدعي زورا وبهتانا بانها الحريصة على المبادىء والقوانين الدولية ..

ولفت الا ان اميركا بانحيازها لاسرائيل تنسف فرص السلام وتشجع اسرائيل على ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني وتبارك لها احتلال المزيد من الاراضي الفلسطينية مستعرضا لتاريخ السياسات الاميركية في انحيازها الواضح والوقح الى جانب الكيان الصهيوني وداعيا القيادة الفلسطينية الى ترتيب البيت الفلسطيني ازاء هذا الواقع واستعادة الوحدة الفلسطينية وطي صفحة الانقسام وان الرئيس ابو مازن مد يده للجميع وهو راعي امين على المصالحة.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر