الاربعاء في ٢٤ كانون الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 07:19 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"المستقبل-طرابلس" ينظم وقفة تضامنية تنديداً بالقرار الأميركي بشأن القدس
 
 
 
 
 
 
٨ كانون الاول ٢٠١٧
 
اعتبر عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل النائب السابق مصطفى علوش، أنه من الواضح أنه لم يعد اليوم لدى اسرائيل شيئاً تخشاه في المدى المنظور على مستوى التهديد العسكري الجدي، داعياً الى تغيير الوضع القائم من خلال الفلسطينيين أنفسهم.
فقد نظمت منسقية تيار المستقبل في طرابلس، وقفة تضامنية مساء اليوم، أمام مركزها في وسط العاصمة الثانية، تضامناً مع القضية الفلسطينية وتحت عنوان القدس عاصمة فلسطين، بحضور حاشد قارب من أحياء ومناطق طرابلس اختلطت فيها الأصوات الرافضة لقرار نقل السفارة الاميركية الى القدس بالاعلام الفلسكطينية واعلام تيار المستقبل، وشارك في الاحتفال التضامني أعضاء من المكتب السياسي في تيار المستقبل وأعضاء وكوادر منسقية طرابلس ومنسقي القطاعات في التيار وكوادره، كما شارك من الجانب الفلسطيني أعضاء من قيادة حركة فتح، يتقدمهم أبو جهاد فياض مسؤول فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح في الشمال، ومسؤول حركة فتح في طرابلس ماجد كيالي.
بداية، النشيدين اللبناني والفلسطيني، ثم القى المسؤول الفلسطيني أبو جهاد كلمة، وجه فيها التحية الى الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري، لمواقفهم الداعمة للشعب الفلسطينية وقيادته التاريخية، وقال إن قرار الادارة الاميركية بنقل سفارتها هو قرار تدمير للمنطقة وضرب لكافة القرارات الشرعية الدولية، لذلك فإن المطلوب هو موقف عربي واسلامي جدي، لوقف العلاقات الدبلوماسية ومقاطعة كل المصالح الأميركية في المنطقة.
وطالب أبو جهاد بموقف عربي حزبي وشعبي، لابقاء هوية القدس عربية واسلامية ومسيحية، من أجل اابقائها عاصمة أبدية لدولة فلسطين.
وأوضح أن هذا القرار "لن يثنينا عن تمسكنا بعاصمة دولتنا ودعم صمود أهل القدس وتمكينهم من الثبات في مدينتهم المقدسة، لان الشعب الفلسطيني قد رفض وعد بلفور المشؤوم وسيبقى يقاوم هذا القرار المتصهين الذي يسعى لارضاء اللوبي الصهيوني".
وأكد أبو جهاد أن اشعال المنطقة بحروب داخلية، جعل ترامب يتجرأ لاتخاذ هذا القرار. وشدد على أن المواجهة منذ استصدار هذا القرار سترتفع وتيرتها داخل الاراضي الفلسطينية لتصل الى انتفاضة عارمة بوجه المحتلين الصهاينة.
وقال لا يمكن استقرار المنطقة والعالم الا بعد قيام دولة فلسطين المستقلة الحرة وكاملة السيادة وعاصمتها القدس.
أما النائب السابق علوش فأكد أن قرار نقل السفارة الاميركية الى القدس كان قد اتخذ منذ 1982، إلا أن تنفيذه اليوم يأتي في ظل قناعة الادارة الاميركية بأن أصحاب الشاأن منشغلين بحروبهم ومآسيهم واجرامهم ضد بعضهم البعض، وقال بكل صراحة لا شيء سيتغير بهذا الخصوص، ما يمكن تغييره هو بقرار ثوري لأصحاب القضية أبناء فلسطين، وبمراجعة جريئة لمسار المقاومة وأدواتها بعد أن أظهرت عمقها في الماضي.
واعتبر علوش، أنه من الواضح أنه لم يعد اليوم لدى اسرائيل شيئاً تخشاه في المدى المنظور على مستوى التهديد العسكري الجدي. وقال إن فلسطين أولى معاركها عندما اعتبرت نفسها قضية العرب، فحاول العرب وفشلوا، وخسرت فلسطين مرة ثانية عندما أصبحت قضية المسلمين وقبلتهم، فتصادمت مع تاريخ سحيق من الأساطير لبشر آخرين، كانوا أعدوا عدة أقوى وأكثر ملاءة للعصر. وخسرت فلسطين مرة ثالثة عندما وضع نصفها خياره في معسكلر الممانعة ونصفها الاخر في معسكر القبول العقيم، فتقاتل الاثنان بدل من التعاون من أجل فلسطين.
ودعا علوش فلسطين الى التبرؤ من كل ذلك، واعادة النظر في خياراتها، وقال على فلسطين أن تخرج من أسر العرب والفرس والمسلمين، ومة وهمِ الدولتين من جهة ومن عبثية الصواريخ والمتفجرات العمياء والسكاكين من جهة أخرى، الى رؤية أكثر تحرراً من قيود الشعارات ومن وهم الاساطير. وربط علوش التغيير في الوضع القائم من خلال الفلسطينيين أنفسهم.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر