الخميس في ١٤ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 06:24 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
من أبو إياد إلى المفتي حسون… لم تجد القدس من يصلها
 
 
 
 
 
 
٧ كانون الاول ٢٠١٧
 
رسم أكثر من طريق لتحرير القدس ولكنها لم توصل إليها. فالشعوب العربية لم تنزل بتظاهرات مليونية من أجل القدس ولم تخفض أي دولة عربية تمثيلها الدبلوماسي مع واشنطن من أجل القدس ولا ينتظر من الجامعة العربية مواقف استثنائية من أجل القدس.

كتابة بيانات الإستنكار هي أقصى ما يمكن التوصل عليه عربيّاً. حتى المبادرة العربية التي طرحتها السعودية من بيروت في العام 2002 فهي تتلقى انتكاسة تلوى الأخرى آخرها عندما بدأت السعودية نفسها تخطو خطوات نحو التطبيع مع إسرائيل ثمّ أكملت واشنطن بضرب جوهر المبادرة القائم على دولة فلسطينيّة عاصمتها القدس الشرفية.

ورغم شعارات تحرير القدس المرفوعة منذ عشرات السنين رفع على جدار المدينة بالأمس علما إسرائيل والولايات المتحدة الأميركيّة وكل الطرق التي رسمت لم توصل إلى القدس من طريق أبو أياد الذي أعلن في منتصف السبعينات أن طريق القدس تمر في جونية. ثمّ دخلت إيران على خط رسم الطرقات نحو القدس فأعلن الخميني بعد الثورة الأيرانية عام 1979 أنّ طريق القدس تمّر عبر كربلاء. عام 2014 وأمام وفد من الحوثيين زار طهران قال المرشد الإيراني علي الخميني إنّ تحرير القدس يمّر عبر صنعاء. عام 2015 قال رضا بناهيان القيادي في مقر عمار الإستراتيجي التابع للحرس الثوري الإيراني إنّ طريق القدس يمرّ بمكة والمدينة.

في العام 2015 قال السيد حسن نصرلله إنّ طريق القدس يمر بالزبداني والقلمون السورييتين.

أمّا أحدث الطرق فذاك الذي بشر به مفتي الجمهورية السورية الشيخ أحمد الحسون هذا الأسبوع عندما أعلن أنّ الطريق التي يصل طهران بالموصل وحلب وبيروت بات سالكاً نحو القدس.

تعددت الطرقات ولم تجد القدس من يصلها لا بل تعقدت المهمة مع تصاعد الصراع المذهبي بين السنة والشيعة وبعدما بّدلت حروب المنطقة أولوية الشعوب وهوية أعدائها، فأصبح الطريق إلى القدس أبعد.
المصدر : موقع القوات اللبنانية
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر