الخميس في ١٤ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 06:24 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أين 'فيلق القدس”؟… بانتظار الدقائق السبع لتدمير إسرائيل!
 
 
 
 
 
 
٧ كانون الاول ٢٠١٧
 
'القدس” عاصمة لإسرائيل!!!… حسمها الرئيس الاميركي واعلنها، فعلها من دون تردد، من دون رفع شعارات رنانة، كان صادقاً مع وعوده ومع نفسه، لم يتاجر يوماً بالقضية الفلسطينية عكس البعض، هذا البعض الذي لم نر منه إلا الويلات تجاه القضية الفلسطينية.

منذ العام 1964، ونحن نعيش على الاكاذيب، نعيش على الوعود الوهمية الزائفة، شعارات سمعناها على مدى سنوات طوال، مقاومات وحركات مسلحة وتنطيمات نشأت لتحرير القدس. ضاعت القدس وبقيت الشعارات الفارغة.

من أساء أكثر الى القضية الفلسطينية، ترامب أم حركات المقاومة التي قسمت ما تبقى من فلسطين إلى قسمين غزة والضفة الغربية، عاصمتين متنازعتين، دويلتين في دولة مفقودة ومسلوبة تخطت اعداد القتلى فيها بسبب الإقتتال الداخلي عدد الذين قتلتهم إسرائيل.

قادمون يا قدس!.. أين هؤلاء، لماذا لم يأتوا؟، لأن طريق فلسطين مرت عبر جميع الدول العربية إلا فلسطين، تاهت تلك الطريق منذ البداية في جونية، وتنقلت فيما بعد إلى القصير والزبداني، ويبرود، وفي كل المدن السورية وتاهت هناك.

حيث يجب أن نكون سنكون! إلا في فلسطين، سنكون في اليمن والعراق وسوريا والبحرين والكويت، سنقاتل إسرائيل بقتلنا للشعوب العربية، وإحتلال عواصمها، وزعزعت أمنها وإستقرارها.

قولوا لنا، إذا كانت الدول العربية جميعها في خانة الخيانة والعمالة، فماذا عنكم انتم يا محور الممانعة، ماذا عن الهدوء والسلام غير المعلن مع إسرائيل في الجولان، هل تتذكرون مزارع شبعا التي ملت من إنتظار التحرير؟

أين هو 'فليق القدس” هذا، وما هي أهداف تأسيسه، هل تاه عن طريق القدس في زواريب إيران التوسعية؟.

أين 'الحرس الثوري الإيراني” الذي سيدمر إسرائيل خلال 7 دقائق، أين صواريخكم البالستية العابرة للقارات، لم نرها تعبر يوماً صوب إسرائيل.

أين هو حارس الثورة الإسلامية قاسم سليماني، فليحرك فيلقه نحو القدس، بدلاً من التنزه في احياء دمشق، ومدن العراق، أين تصدّيكم لإسرائيل؟، لقد قتلتم الأحرار وقاومتم الثورات المحقة، دمرتم المدن العربية وأعلنتم إنتصاركم من على جثث الاطفال، قاومتم المقاومين وتفاوضتم مع الإرهابيين!

هل سترمون إسرائيل في البحر؟… لقد إمتلأ البحر بشعاراتكم الكاذبة، أوقفوا مقاومتكم لقد قتلتنا وشرذمتنا وحولت الدول العربية إلى دويلات تحكمها الميليشيات. بئس مقاوماتكم واسلحتكم التي ليست قادرة إلا علينا وعلى اوطاننا.

تشارلي عزار
المصدر : موقع القوات اللبنانية
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر