الاثنين في ٢٨ ايار ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 09:54 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
المرعبي استقبل سفيري السعودية والامارات: ممتنون للدعم المتواصل للبنان وللنازحين السوريين
 
 
 
 
 
 
٢٦ كانون الثاني ٢٠١٨
 
جدد وزير الدولة لشؤون النازحين المرعبي شكره العميق 'لكل ما قدمته الممكلة العربية والسعودية والإمارات العربية المتحدة وشعبيهما العزيزين من مساعدات تنموية للبنان، وانسانية الى الأخوة النازحين السوريين والمجتمعات اللبنانية المضيفة منذ بدء الازمة السورية حتى يومنا هذا”.

وقال المرعبي خلال استقباله السفيرين السعودي وليد اليعقوب والاماراتي الدكتور حمد الشامسي مع وفد من السفارة السعودية، في مقر وزارة الدولة لشؤون النازحين: 'إن لبنان حكومة وشعبا يقدرون لكل من المملكة ودولة الامارات وقوفهما الى جانب لبنان تاريخيا وفي كل المحطات، وايديهما البيضاء في دعم ومساعدة الاخوة النازحين السوريين، وهما من المانحين العالميين الكبار في هذا المجال”.

وأعلن اليعقوب أن 'المملكة العربية السعودية كانت وما زالت تقف الى جانب الشعوب العربية خصوصا في الشدائد، وهي قدمت مساعدات بمليارات الدولارات الى الاخوة النازحين السوريين وللبنان”.

وأعرب الوفد المرافق عن 'اهتمام المملكة بالمشاريع التنموية المختلفة حيث سيتم دراسة بعض الأفكار والمشاريع التي عرضت في اللقاء تمهيدا لإيجاد السبل الى دعمها”.

بدوره، ابدى الشامسي اهتمامه بالمشاريع التي طرحت، ووعد ب 'نقل الصورة الى الجهات المختصة في الإمارات لدراسة هذه المشاريع وإيجاد السبل لتمويلها، الى جانب المشاريع والمساعدات التي قد سبق و قدمتها الإمارات للأخوة النازحين السوريين والفلسطينيين وللبنان، والتي قاربت المليار دولار في مختلف المناطق وعبر عدة مشاريع، لافتا إلى أن 'مساعدات المؤسسات والهيئات الخيرية الإماراتية يتم بالتنسيق مع الحكومة اللبنانية والوزارات المعنية والبلديات”.

وإذ ذكر المرعبي بأن 'المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية لم يتخليا يوما عن لبنان لا في زمن الحرب ولا في زمن السلم”، تمنى ان 'تقوم الدولتان بمواصلة دعمهما المستدام والاستثمار في البنى التحتية، ولا سيما في المناطق النائية التي تستضيف الغالبية الساحقة من النازحين السوريين، ولا سيما في مشاريع المياه والصرف الصحي في عرسال وعكار و البقاع، ودعم انشاء مدارس و مستشفيات في المناطق النائية”.

وناقش المجتمعون 'موضوع تصنيع الحقائب المدرسية، فعلى سبيل المثال، فعوض شراء الحقائب المدرسية للتلاميذ السوريين النازحين من الخارج، فمن الممكن انشاء مشاغل صغيرة يعمل فيها النازحون واللبنانيون لتصنيع هذه الحقائب، ليستفيد منها التلاميذ النازحون حصرا، موضحا أن فتح مصنع صغير او مشغل من شأنه توفير فرص عمل ويؤمن بدائل بكلفة اقل من الاستيراد من الخارج ، ويوسع مروحة المستفيدين من هذه التقديمات”.
المصدر : المستقبل
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر