الجمعة في ٢٣ شباط ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 09:53 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
ندوة للمستقبل حاصبيا مرجعيون عن القانون الانتخابي الجديد
 
 
 
 
 
 
٢٦ كانون الثاني ٢٠١٨
 
نظمت منسقية منسقية حاصبيا مرجعيون في "تيار المستقبل" ندوة عن "القانون الانتخابي الجديد" عرض له عضو المكتب السياسي في التيار زياد ضاهر، في مقر التيار في عمارة المقاصد في صيدا، بحضور منسق عام الجنوب الدكتور ناصر حمود ومنسق عام حاصبيا - مرجعيون عبد الله عبد الله واعضاء المنسقيتين.

حمود
استهل اللقاء بالنشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت عن روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ثم تحدث حمود، ومما قال: "كلنا ارادة وعزيمة استعدادا لخوض الانتخابات النيابية بعدما اصبحت واقعا حقيقيا غير قابل للتأجيل كما روج له البعض، وذلك بفعل توقيع رئيس الجمهورية مرسوم دعوة الهيئات الناخبة لانتخاب اعضاء المجلس النيابي في السادس من ايار. انها محطة لتجديد الديموقراطية في عروق هذا الوطن، محطة لتجديد الوفاء لمسيرة ونهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ونحن على مسافة ايام من ذكرى استشهاده في 14 شباط لنقول له اننا على العهد باقون اكثر من اي وقت مضى لاننا احوج ما نكون الى إرساء مفاهيم الاعتدال والتمسك بالثوابت الوطنية من اجل بناء الدولة القوية التي امن بها الرئيس الشهيد".

وأضاف: "نتظرنا مرحلة من العمل الدؤوب وقد بدأنا بها في كل المناطق على امتداد لبنان، ونحن في صيدا والجنوب نقف خلف شقيقة الرئيس الشهيد النائبة بهية الحريري وقيادة التيار في ما يرونه مناسبا لجهة رسم التحالفات وتحديد خارطة طريق يتم في ضوئها تظهير الصورة الانتخابية لا سيما في دائرة صيدا - جزين وفقا للقانون الانتخابي الجديد".

ضاهر
ثم كانت كلمة لضاهر عرض فيها للمرحلة السياسية التي تلت اتفاق الطائف وأشكال القوانين الانتخابية منذ تشكيل اول حكومة في عهد الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وقال: "لانهم اكتشفوا في ال98 ان الرجل الذي اعطي المساحة الضيقة والشروط الكثيرة على حركته بالاقتصاد وغيره استطاع ان يصل الى مكان اصبح زعامة تتخطى حدود القدرة على ضبطها وتحجيمها من قبل النظام السوري، فذهبوا الى تحجيمه من خلال قانون الانتخابات في العام 2000 حيث تم تفصيل قانون انتخابي لتحجيم دوره الا انه خرج منتصرا وصولا للعام 2005 حيث الاغتيال الزلزال بهدف الغائه جسديا وسياسيا الا انه اصبح اكثر حضورا من اي وقت مضى".

واضاف: "الرئيس الحريري عندما كان في السلطة عمدوا الى تركيب قانون انتخاب من اجل محاصرته، ولم يكن باستطاعته القيام بما يراه مناسبا. ونحن ينطبق علينا الامر نفسه، حاصبيا مرجعيون تشبه الرئيس رفيق الحريري في ال2000، وقضيتنا في ال2018 تشبه قضية رفيق الحريري في ال2000، لدينا فرصة حقيقية من خلال هذا القانون هي ان نستطيع ان نصنع لمرة اولى منذ الطائف لليوم ونقول هذا خيارنا وهذا قرارنا وهذا صوتنا".

وتابع: "اهمية القانون الانتخابي الجديد ان يكون كل صوت من اصوات جمهور تيار المستقبل او مؤيدي الرئيس الشهيد رفيق الحريري، اليوم صوتك بعكار وصوتك بعرسال وشبعا وبيروت وصيدا وطرابلس هو حتى نحفظ دورنا بالنظام السياسي وحتى نحفظ البلد من الذهاب لايادي اخرى لا نعلم ما الذي يمكن ان تفعل به. نحن نعلم جيدا ماذا فعل الرئيس الحريري لإنقاذ البلد، ان كان الاب الشهيد او الرئيس سعد الحريري اليوم. الرئيس سعد الحريري بالامس القريب اغلق باب جهنم الذي يمكن ان ينفتح على البلد لو تركت الامور الى ما لا تحمد عقباه او لو توافر من يرشح نفسه لان يلعب دورا مكان قيادة وزعامة بحجم سعد رفيق الحريري. هناك نهج يقاتل الرئيس الحريري كي يحافظ عليه وهو نهج الاعتدال في هذا البلد".
وختم: "نحن ذاهبون الى معركة مصيرية مرتبطين بها بالمركزية وبحجم سعد الحريري في البلد وبحجم خط الاعتدال".

عبد الله
وكانت كلمة لمنسق عام حاصبيا - مرجعيون عبد الله اعتبر فيها ان "تيار المستقبل انطلق في عمله الانتخابي"، داعيا "انصار المستقبل الى شحذ الهمم من اجل خوض هذا الاستحقاق ولا سيما في منطقتي العرقوب وحاصبيا وكل المناطق".

بعد ذلك عرض ضاهر للقانون الانتخابي الجديد على اساس النسبية ولمبادئه وتفصيلاته وكيف تجري العملية الانتخابية والاقتراع الخاطىء والاقتراع الصحيح واحتساب الحاصل الانتخابي وكيفية احتساب الاصوات التفضيلية.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر