الجمعة في ١٩ تشرين الاول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 08:22 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
(بالوثائق) ما جديد قضية وقف "النهضة" بين عبدالرحيم مراد والمدعين عليه؟
 
 
 
 
 
 
٢٦ كانون الثاني ٢٠١٨
 
:: خالد موسى ::

لا تزال قضية وقف جمعية "النهضة الخيرية الإسلامية" في البقاع الغربي والتي يتولها حالياً وبشكل مخالف للقانون الوزير السابق عبدالرحيم مراد، موضوع أخذ ورد بينه وبين المدعين عليه لدى القضاء الشرعي مدير عام مؤسسات الغد الأفضل السابق إبن عمه عمر مراد والدكتور عمر الصيفي.

جديد هذه الدعوى، القرار الذي صادر أمس عن قاضي محكمة جب جنين الشرعية الشيخ الدكتور يونس عبدالرزاق، والذي قضى بقبول الدفوع الشكلية وضمها إلى ‏الأساس في الدعوى المقدمة من الصيفي ومراد بحق متولي ‏الوقف الوزير السابق عبد الرحيم مراد لكف يده عن الوقف وعزله ومحاسبته وتعيين بديل ‏عنه .‏

وكان القاضي عبدالرزاق ترأس جلسة الأمس بحضور المدعين ووكيلهما وبحضور وكيل المدعى عليه أصدرت في نهاية الجلسة ‏القرار التالي: ضم الدفوع الشكلية إلى الأساس، وتكليف شركة صيداني الحاج "منير صيداني" للتدقيق والمحاسبة، حلف اليمين ‏الشرعي والقانوني أمام هيئة هذه المحكمة، والإطلاع على حسابات الوقف الذي تتبع له "الجامعة اللبنانية الدولية بكل فروعها على الأراضي اللبنانية إضافة إلى دار الحنان للأيتام ‏ودار الأمان" منذ إنشائه ولغاية تاريخه وذلك بالإطلاع على كافة العقود وتكاليف البناء ‏ومداخل الوقف ومصاريفه وحساباته وممتلكاته وكل ما يمت إلى الوقف بصلة أو يتبع له ‏ومقارنتها بما أبرزه المدعيان في إدعائهما، ومنعت أيّاً كان من معارضة الشركة المكلفة في ‏أي مستند أو طلب، وكلفتهما إيداعنا تقريراً مفصلاً بكل ذلك في أسرع وقت ممكن وذلك ليبنى ‏على الشيء مقتضاه، وفرضت لها سلفة وقدرها "ثمانية آلاف دولار أميركي" تعجلها الجهة ‏المدعى عليها، وجعل هذا القرارَ معجّل الإجراء نافذاً على أصله".

وبشكل متواز صدر قرار آخر عن المحكمة عينها، وبذات المضمون يتعلق بوقف مؤسسات ‏الغد الأفضل والتي يتبع لها "مركز عمر المختار التربوي في فرعيه الخيارة وقب إلياس ‏بالإضافة إلى المعاهد المهنية والمدينة الرياضية وستاد جمال عبد الناصر".

وقبل نحو سنتين أي بتاريخ 11 تشرين اول2016، كان صدر عن المحكمه السنية في البقاع الغربي برئاسة القاضي إسماعيل دلي، الذي تم تهديده لأكثر من مرة من قبل مراد وحاشيته، قراراً قضى باعتبار "وقف النهضه الخيريه الاسلاميه يملك الجامعه اللبنانية الدولية LIU بسائر فروعها التسعه في لبنان، ومنع المتولي الحالي واياً كان من التصرف أو الاعتداء أو التنازل لمصلحة أي كان، وابطال القرار التنازل الموقع من المتولي عبد الرحيم مراد عن سبعه فروع من فروع الجامعه لمصلحه شركه دبلوماكس التي يملكها ولديه حسن وعمر وكنته ريم عساف وصهره زوج ابنته زينب". وطلب القاضي حينها في قراره من وزارة التربية والتعليم العالي عدم قبول التنازل لأنه غير شرعي وغير قانوني وبمثابه استلاء المتولي عبدالرحيم مراد على فروع الجامعة اللبنانية الدولية LIU".

وكان كل من عمر مراد وعمر الصيفي قد استحصلا في 11 تشرين الأول أيضاً على قرار من محكمة البقاع الغربي الشرعية بإبلاغ مجلس التعليم العالي، بواسطة المدير العام للتعليم العالي، عدم منح شركة "ديبلوماكس" إذن مباشرة عمل للجامعة المسماة "جامعة بيروت الدولية" في مباني المصيطبة، التي يبين الاستدعاء أنها مبان مخصصة لجامعة الوقف LIU، وبالتالي، فإن استخدامها من غير الوقف يخالف الأحكام الشرعية والقانونية.

وكان مراد حاول في وقت سابق نقل ملكية مباني فروع "الجامعة اللبنانية الدولية LIU" إلى شركة ديبلوماكس أيضاً، التي تعمل على تبديل اسم الجامعة لتصبح جامعة بيروت الدولية بدلاً من الجامعة اللبنانية الدولية، مع فسخ العقود والاتفاقات السابقة بين وقف النهضة وشركة ديبلوماكس المتعلقة بالفروع. ما اعتبره القرار الصادر عن المحكمة الشرعية في جب جنين، التي لا تزال تنظر في دعوى محاسبة متولي وقف النهضة (أي الوزير عبد الرحيم مراد)، أنه يلحق ضرراً بجامعة LIU التي تتبع لوقف النهضة الإسلامية.

مصادر متابعة للملف، كشفت لموقع "14 آذار" أن "هذا القرار ينص على تولي شركة صيداني الحاج "منير صيداني" للتدقيق والمحاسبة بالتدقيق في حسابات الجمعية منذ تأسيسها وحتى اليوم والمؤسسات التابعة لها، وكل مداخيلها ومصاريفه، وهل صحيح أن مداخيله سجلت بشكل قانوني، وهل صرفت مصاريفه بحسب وجهت صرفها الأساسية والهدف الأساس الذي أنشأت مؤسسات الوقف هذه لسببه"، مشيرة إلى أن "غاية هذا الوقف هو للتعليم ولمساعدة الناس بالمنح ولمساعدة الأيتام، فهل صرفت هذه الأموال للغاية التي أنشأ من أجلها الوقف؟، وكافة المصاريف على الأبنية والتلزيمات والمشتريات ومقارنتها بالدعوى المقامة من قبل عمر مراد وعمر الصيفي".










المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر