الاحد في ١٨ شباط ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 09:50 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
المستقبل: المصارف لن توقف خدمة سحب الدولار من الـATM: لبنان بلد الحريات الاقتصادية الحريري يتمسّك من دافوس بسياسة "النأي"
 
 
 
 
 
 
٢٥ كانون الثاني ٢٠١٨
 
كتبت صحيفة "المستقبل" تقول: بعيداً عن الضجيج "الانتخابي" في ملف النفايات، والحملات المتواصلة ضدّ النظام المصرفي التي "لا تمتّ إلى الحقيقة بأي صلة"، واصل رئيس مجلس الوزراء لقاءاته ومشاوراته مع كبار المسؤولين المعنيين استعداداً لمؤتمرات "روما-2" و"سيدر" وبروكسل. واغتنم فرصة مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي ليلتقي العاهل الأردني والرئيسين السويسري والبرازيلي ونظراءه البلجيكي والايطالي والأرميني والنروجي والمديرة العامة لصندوق النقد الدولي، حيث جدّد من هناك تمسّكه بسياسة النأي بالنفس التي التزمت بها الحكومة اللبنانية، مؤكداً أن "الأمر الوحيد الذي يفيد لبنان هو سياسة النأي بالنفس".


وأكد الحريري خلال ندوة حوارية على هامش المنتدى أن اللبنانيين سيدفعون "الثمن باهظاً" إذا ظنّوا أنهم يستطيعون "التدخّل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى"، لافتاً إلى أنه يركّز كثيراً على مؤتمر باريس لدعم الاقتصاد اللبناني "لأنه سيكون بالغ الأهمية ونعوّل على الأشقاء في العالم العربي مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة".


وأوضح رئيس الحكومة أن السبب الذي دفعه إلى التراجع عن قراره بالاستقالة هو أن "كل الأحزاب والجهات اللبنانية اتفقت على أن سياسة النأي بالنفس هي السياسة الرسمية للحكومة ولا بد أن تُحترم من كل الأحزاب، هذا ما اتفقنا عليه". أضاف إن ما حصل في 4 تشرين الثاني "بات من الماضي نتجت عنه أمور إيجابية وهي سياسة النأي بالنفس"، مؤكداً أن علاقته بالمملكة العربية السعودية هي على "أفضل ما يرام".


وكان الحريري أكد إثر لقائه العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أنه وضعه في أجواء القرار الذي اتخذته الحكومة حول النأي بالنفس "وإبعاد لبنان عن كل المشاكل والنزاعات والحروب والصراعات التي تجري في المنطقة، وقد أكدت له أن كل المكوّنات السياسية التزمت بقرار الحكومة هذا". وختم أنه اتفق مع الملك على أن يقوم بزيارة عمل إلى الأردن "في وقت قريب للتنسيق في ملف النازحين قبل عقد مؤتمر بروكسل في نهاية نيسان المقبل".


المصارف تنفي


في الغضون نفى مصرف لبنان وجمعية المصارف ورئيسها ما تم تداوله أمس من أن حاكم المصرف المركزي بصدد اتخاذ قرار يطلب بموجبه من المصارف اللبنانية توقيف خدمة سحب الدولار الأميركي من ماكينات الصراف الآلي التابعة لها (ATM).


وقال المكتب الإعلامي لحاكم مصرف لبنان رياض سلامه في بيان: "تداولت وسائل إعلام إلكترونية صباح اليوم (أمس) خبراً مفاده أن حاكم مصرف لبنان بصدد اتخاذ قرار يطلب بموجبه من المصارف اللبنانية توقيف خدمة سحب الدولار الأميركي من ماكينات الصراف الآلي التابعة لها. يؤكد المكتب الإعلامي لحاكم مصرف لبنان أن هذا الخبر عارٍ من الصحة ولا يمت للحقيقة بأي صلة".


من جهته، نفى رئيس جمعية مصارف لبنان جوزف طربيه في تصريح لـ"المستقبل" ما نُشر، وأكد أن مسألة حظر التعامل بالدولار من خلال الصرافات الآلية "هو أمر غير صحيح على الإطلاق"، وأن الجمعية ليست على اطلاع على الموضوع. وشدد على أن الجمعية "ليست في وارد أي تغيير في التداول بكل العملات عبر الصرافات الآلية، لأن لبنان هو بلد الحريات الاقتصادية، وهي بالتالي حريصة على أن تحافظ على هذا النهج".


وفي وقت لاحق، أصدرت جمعية المصارف بيان نفي قالت فيه "يهمّ جمعية مصارف لبنان أن تؤكّد أن هذا الموضوع غير مطروح إطلاقاً، بل إن المصارف سوف تستمرّ في تمكين العملاء والمواطنين من استعمال أجهزة الصرّاف الآلي للسحب والإيداع بالليرة اللبنانية والعملات الأجنبية".


يُذكر أن عدد ماكينات الصرف الآلي المنتشرة في كل أنحاء لبنان هو في حدود 1875 ماكينة
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر