الجمعة في ٢٥ ايار ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 10:05 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
جبور: تقدّم واضح في الحوار مع المستقبل والتيار
 
 
 
 
 
 
٢٢ كانون الثاني ٢٠١٨
 
أوضح رئيس جهاز الإعلام والتواصل في "القوات اللبنانية" شارل جبور أن كل الكلام الذي قيل حول تراجع الحوارات على محور تيار "المستقبل – القوات" غير صحيح إطلاقاً، قائلاً: هذا كلام إعلامي معروف التوجهات والخلفيات، لكنه لا يمتّ الى الحقيقة بصلة ولا يعكس عمق الحوارات الحاصلة.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، أكد جبور ان القنوات مفتوحة مع قوى سياسية عدّة في طليعتها التيار "الوطني الحر" وتيار "المستقبل"، مضيفاً: لا يمكن من اليوم تقدير الى أين ستصل هذه الحوارات او المفاوضات، لكن التقدّم واضح، والعلاقات لم تعد الى ما كانت عليه بالصورة القديمة، بل على العكس انكسر الجليد وعادت العلاقات الى حيويتها.
وتابع: لا نستطيع ان نحدّد ما إذا كانت هذه المفاوضات ستؤدي الى تفاهمات إنتخابية، علماً أنه من المبكر الحديث عنها منذ الآن، لكن بعدما فتحت الخطوط بهذا الشكل، لا شيء يحول دون الولوج نحو تفاهمات إنتخابية، ويبقى ان لكل طرف حسابات مختلفة عن الآخرين.
وعن لقاء الدكتور سمير جعجع والرئيس سعد الحريري، أجاب جبور: لا شيء يمنع حصول مثل هذا اللقاء، خصوصاً بعد الحوارات الأخيرة، لكن لا يوجد أي موعد مدرج على الأجندة لا في معراب ولا في السراي أو بيت الوسط.
وأضاف: نريد لهذا اللقاء ان يكون تتويجاً لهذه الحوارات، من أجل ان يؤسس الى مرحلة جديدة، بمعنى أن يكون تتويجاً للتفاهم السياسي ومدخلاً للتفاهم الإنتخابي. وتابع: لا يجوز ان يلتقي الحريري وجعجع دون ان يكون هناك تفاهم إنتخابي بالحدّ الأدنى بين الطرفين.
وسئل: هل يمكن لـ "القوات" أن تتحالف مع أطراف من خارج قناعاتها السياسية كتيار "المردة" من أجل كسب الأصوات؟ أجاب: إطلاقاً، إطلاقاً، إطلاقاً، لأن "القوات" شديدة الحرص على التواصل والحوار مع تيار "المردة" من ضمن الثوابت والضوابط التي تحكم الحوارات مع كل الأطراف السياسية.
وأضاف: "القوات" على تواصل مع كل الأطراف السياسية باستثناء "حزب الله" الذي لا نلتقي معه، بينما العلاقة مع "المردة" جيدة والحوارات مفتوحة، لكنها لا تؤسس الى أي تحالف إنتخابي.
وتابع: لأن "القوات" تريد من أي تحالف إنتخابي ان يقنع قواعدها بالتصويت له. حيث أن "القوات" في كل خطوة تنتقل من موقف قيادي الى موقف شعبي "قواتي"، وبالتالي أي تصويت أو اقتراع أو تفاهم إنتخابي يجب ان يكون مسنداً بتفاهم وطني سياسي.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر