الجمعة في ٢٣ شباط ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 08:13 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
المشنوق: انا مرشح للإنتخابات على لائحة المستقبل والإنتخابات ستجرى في موعدها
 
 
 
 
 
 
٩ كانون الثاني ٢٠١٨
 
شدد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق على ان الإنتخابات النيابية ستجرى في موعدها في 6 أيار المقبل، مؤكدا ان "لبنان سينتخب، وليس هناك اي توجس او قلق ان يتم تأجيل الانتخابات".

وقال المشنوق، في حديث إلى تلفزيون "أو تي في": "نحن على اتم الجهوزية ونجتمع مرة او مرتين مع فريق العمل المكلف بادارة الانتخابات والامور تسير بالطريق السليم".

وأوضح ان "جزءاً من الاصلاحات لم يعد بالامكان اطلاقها بالميغا سنتر والتصويت بوكالة سكن، وكانت تحتاج لامرين غير متوفرين، أولاً: التوافق السياسي عليها وهنا جرى كر وفر كبير، القوى السياسية رفضت مسألة التسجيل المسبق ثم وافقت بوقت متأخر جداً، الاشتباك السياسي الدائم".

أضاف: "ثانياً الوقت، يجب ان نسجل موضوع التطور بالانتخابات مسألة انتخاب المغتربين، من يصدق ان هناك تسجيلا من 58 بلدا؟ هناك جزر بعيدة عن استراليا مئات الكيلومترات فيها لبنان واحد مسجل، هناك اماكن من الدنيا كلها، من توفر بهم شروط الانتخاب 40 دولة، هناك دول سيكون فيها 4 مراكز اقتراع، هذا الأمر يسجل نجاحه للوزير جبران باسيل".

وأشار إلى ان الخلاف كان حول مدى مصداقية تذاكر الهوية التي ستبنى عليها بطاقة ممغنطة، هناك مئات الاف بطاقات الهوية لم يستلمها احد، انتقل النقاش من طبيعة محفوظات الهوية او الارشيف الصادر عن الاحوال الشخصية وثم انتقل الى تسجيل مسبق ثم انتقل للازمة بالبلد عندما الرئيس الحريري تغيب لفترة، مر الوقت".

خلاف سياسي

ولاحظ "ان هناك خلافا سياسيا، يستند مرة للتقني ومرة لعدم التسجيل وغيرها، النتيجة ان الوقت يمر ولا نصل لقرار، عملياً واستراتجياً، واذا الوقت عطّل فسبعين بالمئة الخلاف السياسي عطّل".

واعتبر ان "الخلاف يرتبط بغالبيته بالمواجهة السياسية التي نعيشها اليوم، كل الناس كانت موافقة على التصويت بمكان السكن، ولكن هناك جهة رفضت تماماً التسجيل المسبق، كل نقطة تطرح بوقت ما ويجري عليها خلاف سياسي".

العازل الانتخابي

وعن العازل الانتخابي، أوضح أنه "بمواصفات دولية، وتم بالتنسيق مع الامم المتحدة، يفك ويركب بشكل بسيط، يمكن الوقوف ورائه ولا احد يرى الورقة، يسهل الانتخاب لان حجمه بسيط، ننسق مع المنظمات كل لوجستيات الانتخابات الحديثة في العالم، هذه مجانية من الامم المتحدة، ولن نتجاوز ال 45 مليار ليرة".

ولفت إلى أن "العنوان الرئيسي للحركة الإنتخابات من وجهة نظر الكثير من القوى وحتى الرؤساء الثلاثة اجراء الانتخابات بموعدها وهذا يعزز مصداقية لبنان لان حيويته السياسية بحالة كوما، عند القيام بالانتخابات الناس تعبر بصرف النظر عن الفائز والخاسر وقانون الانتخاب، المهم ان الية اجراء الانتخاب تجعل المجتمع الدولي يثق اكثر بسياسه لبنان وحكومته".

هئية الاشراف

وعن هئية الاشراف على الانتخابات التي قيل انها تأسست على اساس حزبي سياسي، رأى أن "هناك مبالغة بهذا الموضوع، هناك 4 او 5 ممثلين للاحزاب السياسية ولكن عددا كبيرا لا يمثل الاحزاب، تكتل نقابات واتحادات يجب ان لا يظلموا، قمت بعدة اجتماعات معهم وهم محترمون وجيدون ولديهم وجهات نظر ويناقشون كل النقاط وانا معجب بلجنة هيئة الاشراف".

تأجيل الفرعية

وتطرق إلى تأجيل الإنتخابات الفرعية في كسروان وطرابلس، وقال: "كان هناك خلاف سياسي، ليس تقصيرا او عدم قدرة وكان هناك شبه تفاهم لا احد يتجرأ على الاعلان عنه على التأجيل وانا ابلغت رسمياً انني جاهز لاجرائها، ولكن كانت هناك رغبة سياسية رئاسية بتأجيله".

وعن ترشحه للانتخابات، قال: "نعم انا مرشح ضمن لائحة تيار المستقبل".

وإذ سئل: "يعني هناك تنافس مع الرئيس الحريري على الصوت التفضيلي"، أجاب: "نتمنى ان يكون هناك تفاهم واليات انتخابية تأخذ بالاعتبار حاجات المرشحين لما يبقى عن الرئيس الحريري، هذ مشكلة موجودة وطبيعة القانون والصوت التفضيلي يريد ادارة صارمة ليضمن الشخص مرشحيه، رئيس اللائحة قد يكون عليه اقبال كبير وهو يجب ان يحرص ليفوز الاخرين معه".

ولاحظ ان "هناك مبالغة بالحديث الدائم عن عدم فهم القانون الجديد للإنتخابات، نحن سنقوم بحملة دعائية واضحة وصريحة لمدة سبعين يوما نوضح اجراءات القانون الجديد ولكنه بسيط جداً".

التحالفات الانتخابية

وعن بيان كتة المستقبل حول التحالفات الانتخابية الرباعية والخماسية، شدد على ان "هناك مبالغة مسبقة ان الناس ملزمة ببعضها والتحالفات ثابتة ولن تتغير، قد يكون هناك تفاهم سياسي عميق بين المستقبل والتيار الوطني الحر، هل تستطيع تنفيذها بالانتخابات بالكامل؟ مستحيل بسبب القانون، بخلفية انه غير خماسي يعني ما يشاع عن ان المستقبل سيتحالف مع حزب الله غير صحيح وغير منطقي، طبيعة القانون ستفرض على كل الناس بالقطعة".

أضاف: "هناك احكام مبكرة، ممكن بمناطق ما او لوائح معينة اننا قادرين على التحالف مثلاً مع حركة امل، هذا يتم بالتفاهم لا بالالزام".

وأشار إلى "اننا نقوم بتجربة جديدة بقانون جديد وبالتالي الناس قلقة من تطبيقه، بمنطقة واحدة هناك القوات والمردة والتيار الوطني الحر، اذا انت رابع كقوة سياسية كيف ستصوت؟ طبيعة تقسيم المناطق والقانون ستفرض على الناس العمل بالقطعة قدر الامكان في المناطق، ليس لدي تصور نهائي واتكلم عن نتائج طبيعة القانون".

العلاقة مع القوات

وعن العلاقة مع "القوات اللبنانية"، قال: "افضل تعبير عادية، قرأت تصريح الوزير بيار بو عاصي يكرر فيه ما قلته ان هناك ندوبا بالعلاقة، هذا يعالج مع الوقت وليس هناك باب مغلق وهناك خلافات وعدم تفاهم على بعض الامور تحتاج لوقت والرئيس الحريري وجعجع يجلسان ويجدان اجوبة على هذا الموضوع، مضمون النقاط يحتاج لتساؤل كم حار وبارد".

وشدد على أن "هناك شيئاً جديا يجب ان يبحث حول طبيعة العلاقة والفترة التي مر بها الرئيس الحريري وقراءة الحريري للموضوع وقراءة جعجع، هناك امكنة لا يلتقيان بالسياسة، ولكن هذا لا يمنع ان كلاهما ملزمان بالحوار والنقاش الهادئ والعقلاني للوصول الى نتائج منطقية، لم يصدر عن المستقبل اي اتهام رسمي من اي نائب او وزير.. ولست مسؤولاً عن ما يكتب في الصحف".

وعن ما قاله الحريري "سأبق البحصة"، أوضح أن "هذا اجتهاد انه يقصد القوات، ما مر كانت تجربة حادة ولا بد ان تخلق تفاعلات، كما خلقت العلاقة مع الرئيس تفاعلات ايجابية جداً".

التحالف مع حزب الله

وعن الحديث حول تحالف "تيار المستقبل" مع "حزب الله"، ذكّر بأن "هناك قواعد تحدثنا عنها طويلاً حول الحكومة، نحن موجودون على قاعدة ربط النزاع ونحتفظ بموقفنا وحقنا بالتعبير عن الرأي ولكن نعمل للحفاظ على البلد والامن واستمرار حياة الناس بعيداً عن الحرائق في المنطقة وهذا لا يمنع وجود خلاف سياسي".

وزاد: "في المرحلة الثانية بعد عودة الرئيس الحريري عن الاستقالة كان واضحاً بحديثه عن النأي بالنفس وان هذه من شروط التعايش السياسي بيننا وبين حزب الله واي جهة سياسية لها موقف سياسي نفسه من عواصف المنطقة، هذه التجربة جزئياً ناجحة، ولكن كل منا يحاول التأثير على الاخر بمنطق النأي بالنفس الايجابي تجاه البلد اكثر مما هو ايجابي تجاه المستقبل وجمهوره".

وعن موقف حزب الله من ازمة الحريري، قال: "لا اعتقد انه خلق دينامية جديدة بالعلاقة، ليس فيها احراج بموقفنا السياسي، اذا موقف حزب الله ساهم بالتهدئة وتماسك الحكومة والسلطة السياسية فهذا للحرص على البلد اكثر من حرص على الشخص، كانت لدينا قراءة هادئة وموضوعية وايجابية، الخلافات استراتيجية بكل مكان، بالموضوع السوري والسلاح وهناك مواضيع جدية، نقول ربط نزاع ولحفظ البلد، ومع ذلك لا نتكلم بالنقاط الخلافية كل يوم".

واسترسل: "لا نتحمل ان نكون جزءا من صراعات المنطقة، والدخول بصراعات المنطقة يعني ادخال لبنان بمشاكل لا قدرة له عليها وعلى نتائجها، الموقف على التلفزيون باليمن هل يزيد قوة اي فريق باليمن، لا بل يقوم بمشكلة مع دول مجلس التعاون، الان الامور اهدأ، الان انتقل الحديث للقدس".

حديث نصرالله

وتابع: "قرأت حديث نصرالله بدقة وحكي عن تشاور مع القوى الفلسطينية والتوجه يجب ان يكون للقدس، حسناً كله كلام سليم، ولن هل تشاور مع اللبنانيين؟ هناك فرق بين الموقف اللبناني المعنوي من القضية الفلسطينية والموقف اللبناني المسلح، هذا موضوع اخر، يعني القيام بحرب والمجيء بمئات الاف المقاتلين من العالم الاسلامي، هل تشاورت مع احد؟ هذا حتى لو صحيح يحتاج للتشاور والتفاهم".

وإذ ذكّر بـ"أننا قلنا مرات عدة ان هذا السلاح طالما خارج الاستراتيجية الدفاعية هو موضع نزاع وليس موضع تفاهم، لمواجهة اسرائيل او لردع العدوان يجب ان نتفاهم، النص الرسمي هو الدفاع عن لبنان"، أوضح ان "هناك فرقا بين الدفاع عن لبنان والذهاب لتحرير فلسطين"، مشيراً إلى ان "هذا الموضوع يحتاج لتفاهم لبناني، لنرى قاعدة السلاح وطريقة عمله".

الاستراتيجية الدفاعية

وكرر إصراره "على أن سلاح "حزب الله" لن ياخذ شرعيته الا بالاستراتيجية الدفاعية التي تحدد دوره ورؤيته وحركته، وهي الطريقة الوحيدة للرد على جنون ترامب ونتنياهو على وصفه هو، لان اي سلاح خارج الاستراتيجية اللبنانية لا شرعية له، لا يجب وضع انفسنا بين منطقين، اما نزع السلاح وهو كلام غير منطقي او تبني كامل السلاح من دون تحديد دوره وتوافق اللبنانيين عليه، ضدان لا يخلقان توافقا، اقول هذا الكلام من سنة واعيده، لن تحل هذه المشكلة غير بالاستراتيجية الدفاعية".

وتساءل: "كل هذه القوى ستجتمع لتحرير فلسطين هل ضروري ان يتم ذلك في الضاحية؟ هناك لبنانيون اخرون، انا موافق على تحرير فلسطين ولكن ضمن استراتيجية عربية، نحن نذهب لنتوسل العالم بمؤتمر باريس وبروكسل وروما، اذا كنا معنيين بالجهاد المقدس مفترضين ان الناس خارجاً بخدمتنا؟
المصدر : المستقبل
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر