الاربعاء في ١٥ اب ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:44 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
علوش: النأي بالنفس "حل عبقري"... ولا تحالفات كبرى بالانتخابات النسبية الا من تحت الطاولة
 
 
 
 
 
 
٧ كانون الثاني ٢٠١٨
 
أشار عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل مصطفى علوش الى أن :" طرابلس تاريخياً والشمال عندما تقطع الكهرباء 80% بمحل تكون لدينا 90 % مقطوعة"، واعتبر أن " المهم استمرار الاستقرار حتى نتمكن على الاقل ان نتعايش مع الوضع بانتظار الفرج الاكبر ".

وقال في حديث الى محطة ال mtv انه:" لا يمكن ان نتأمل انفراجات كبرى قبل حل نهائي سياسي لسوريا، قد تأتي الحلول الشاملة للمنطقة مع الحل السوري، لكن هناك قوى مستفيدة من عدم الحل".

أضاف:"القوتين الاساسيتين التي فرفطتت المنطقة ويضاف اليهم الاخرين، اولاً ان كانت ايران او اسرائيل، الايران الاستقرار سيضع حد لنفوذ معين التخريبي الذي تقوم به، بالمقابل اسرائيل ما يهمها اكثر من رؤية كل الدول المحيطة بها غير موجودة.. يضاف اليهم العنصر التركي الذي استفاد بفترة من الفترات ولكنه فشل بالنهاية واصبح بمكان ضعيف وضئيل لانه بأماكن خطرة، لكن عملياً الروسي والاميركي، الروسي اصبح له مناطق نظرياً معترف بها على المستوى الدولي والاميركي قام بعقود وتجديد عهود، الشيء المؤكد عدم الاستقرار هناك قوى تستفيد منه لذلك غير اكيد متى سيأتي هذا الاستقرار.

سئل: عن مدى الالتزام بسياسة النأي بالنفس؟
أجاب: النأي بالنفس جاء ككلمة كان الناس تتحدث بين الحياد والنأي بالنفس، النأي بالنفس هو نوع من الاختراع العبقري لتغطية عدم القدرة على النأي بالنفس وعلى القرار واتخاذ القرار الحاسم، هل صحيح ان اي جهة من الجهات اللبنانية تنأى بنفسها؟ وما هي حدود النأي بالنفس؟ لننظر الى الحدث الايراني الان، من منا نأى بنفسه؟ كلنا مسكنا الكيلة وبدأنا نكيل على النظام الايراني على نهاية النظام الايراني بكل التلفزيونات.

سئل: كانت تحاليل صحافية ولكن شخصيات سياسية هل خرج احد واعلن وطالب بذلك؟
أجاب: البعض قال هذا النظام لا يمكن ان يستمر، يعني يقول النظام المقدس الذي ينتمي اليه حزب الله ووجوده من وجوده تقول ان هذا النظام اقتربت نهايته، مجرد الكلام بهذا الشيء يعني وصلنا الى هذه النقطة، بالمقابل حزب الله اذا نأى بنفسه. ولو كلامياً ينتهي وجوده، اللواء الجعفري قائد الحرس الثوري الذي ينتمي اليه حزب الله يقول هذه ضحكة ومزحة، حزب الله سوف يكلف بمهام عسكرية حتى في سوريا، حين حكي عن اطلاق صاروخ باليستي غير التي انطلقت، الصاروخ اذلي لم ينطلق وحكي انه ذهب الى دبي الاعلام الحربي بحزب الله اعلن عنه، وطبعاً الزيارات الاستعراضية لقيادات الحشد والقوى المتحالفة ابو الفضل العباس

سئل: ما المقصود يعني حزب الله لن ينأى بنفسه؟
اجاب:لا هو ولا نحن سننأى بأنفسنا
سئل: طالما الرئيس الحريري كان يدرك تماماً انه لن يكون هناك التزام بالنأي بالنفس، لماذا ذهب الى ذلك وعاد عن استقالة بعد سقف عالي جداً؟
أجاب:الظروف التي ادت للاستقالة اصبحت وراءنا، وكانت جملة من الامور التي تتعلق بالوضع الداخلي ولكنها تتعلق بنوع من التشابكات مع الوضعين الاقليمي والدولي، لكن بالنهاية الرؤية والفلسفة التي ينطلق منها الحريري وانا اعرف ان سعد الحريري يعتبر ان السلاح غير الشرعي اكبر خطر على الكيان اللبناني وعلى رأسه حزب الله وما زال يعتبر هذا ولم ولن يتوقف.

تابع: منذ 12 سنة بهذا الجو والسلاح غير الشرعي قتل ابوه، لنتذكر هذا الشيء بغض النظر ماذا اسميه الان المحكمة تقول، ولكن هذا ليس خطر لانه قتل ابيه، بل لانه لا يمكن تثبيت كيان بأي لحظة طالما ان سلاح لا يتجاوب مع القرار المركزي للدولة، هذه النقطة الاساسية، بظل الوضع الذي نحن بمرحلة من المراحل بسقفنا العالي كـ 14 اذار واعتبر نفسي ما زلت جزء منها مهما حصل، لنسميها الفكرة، الفكرة ما زالت موجودة برأسي ان سقوفنا عالية بخصوص السلاح غير الشرعي، تواجهنا على مدى السنوات الماضية، دفعنا شهداء ثمن ذلك، وصلنا لنقطة بالنهاية ان هذا المسار لن يؤدي الى اي مكان، ذهبنا الى الخيارات الاخرى وهي التسويات، لانه لو لدينا ميليشيا مسلحة لتواجه الخيار الاخر كنا دخلنا بالحرب الاهلية، حتى هذا الخيار لم يكن موجود لدينا، كي لا احد يعتقد اننا ملائكة لا لسنا ملائكة بالسياسة لا ملائكة ولا شياطين، هناك ناس يدخلون بصراع معين، وصلنا لنقطة الفلسفة التي ينطلق منها، طلما الخيارات المطلوبة منا لوقف السلاح غير الشرعي وتدخله في سوريا واليمن والعراق وافغانستان وببورغس بلغاريا ومصر والكويت لا قدرة لدينا لانه ليس لبنان فقط، فهذا من منطلق ان هذا السلاح اممي يعني مسألة اكثر من اقليمية، الذين يعتقدون ان سلاح حزب الله له علاقة بتوتير شؤون المنطقة خاطئ، هو لديه رؤية اممية لتعميم مشروع وفكرة ولاية الفقيه على كافة الاراضي بالعالم.

سئل: حتى الاشارة الى اي موضوع غابت عن خطاباتكم كتيار مستقبل تحديداً كلام الرئيس الحريري، حتى لم يبق اي اشارة، داخل مجلس الوزراء عندما يتحدث عن الموضوع ينزعج منه البقية

ج: انا هنا جزء من تيار المستقبل واتكلم بوضوح، بالامس كان لدي مقالة واضحة بهذا الخصوص، هذا لا يعني اننا فلسفياً وادبياتنا وضعت هذه الامور وراء ظهورنا، ولكن نعم لم يبقى هو الموضوع الجدلي القائم دائما ونضعه امام الناس، لانه من خلال علاقتنا مع الناس، حتى الذين اكثر حماسة ضد حزب الله تقول انك انت استسلمت واعطيت وقمت ولكن حسنوا لنا الكهرباء والماء والطرقات والمعاشات، من هنا انطلقنا، طالما انت بالمواجهة غير موجود بيديك الادوات لتتمكن من وضع حد لهذه النقطة على الاقل الناس المسؤول عنهم امن لهم الاساسيات ليعيشوا بهذه الفترة او يتعايشوا الى حين تأتي الحلول الكبرى للمنطقة كلها.

سئل: بهذا المنطق البعض يعتبر انكم سلمتم البلد للحزب
أجاب:كيف سلمناه؟ الحزب حاول ان يستلم البلد بشكل كامل، الحزب عام 2011 حليفه اعطى الرئيس الحريري وان واي تيكيت، اتت تسوية معينة، لذلك بالسياسة لا يوجد عداوات او صداقات دائمة، لكن بالنهاية من ضمن التركيبة القائمة كله قائم على منطق الشركة المساهمة ما عدا شيء خارج السياق هو حزب الله لانه يحصل على الحصة وطابشة وفوقها يأخذ الامن والدبلوماسية.

سئل: بالامس نصر الله قال اجتماعات تعقد مع فصائل المقاومة الفلسطينية بهدف تنظيم التواصل والتنسيق والدفع لانطلاق انتفاضة ثالثة مع تقديم الدعم اللازم
أجاب:هذه ليست ضد النأي بالنفس لان موقفنا الرسمي اليس مع دعم الانتفاضة؟
سئل: لكن ان تنطلق من لبنان او ان يهذب لبنانيين؟
أجاب: نحن نتعامل مع الموضوع كالعادة بالمواجهة مع اسرائيل انها مسرحية، هذا الكلام الذي قاله نصرالله وعراضات الحشد الشعبي، عام 90 عندما كانت حرب الخليج مستعرة، كنت بذلك الوقت ان ينزلوا السلاح الكيميائي لو نزل علينا كانت ابيدت اسرائيل، المبدأ الاساسي لا يمكن الوقوف ولا بأي شكل بوجداننا، طبعاً اولادنا ليسوا هكذا كي لا يعتقد احد اننا ورثناهم القضية، اولادنا لا يسألون

سئل: صحيح اسرائيل عدو والمقاومة واجبة على كل لبنان ولكن هذا القرار عند من؟ نصرالله او الدولة؟
أجاب: المفروض ان تكون لدى الدولة، الدولة هي رئيس الجمهورية ووزير الخارجية وكلهم، عملياً جميعهم يعرفون ان هذه مسرحية فقط وانها لن تتعدى ذلك، المشروع كله هكذا، مشروع الممانعة وايران وغيرها وقصة الصواريخ وهذه القضايا يعرفون من ناحية استراتيجية لو اسرائيل ترى خطر منه ولا تستفيد منه واؤكد انها تستفيد منه كانوا قاموا من اول الطريق ولديهم 400 قنبلة نووية، دولة نووية ترى خطر استراتيجي على وجودها وبرأس سكانها المحارق والهولوكوست وغيرها، حتى لو قادرة تتحمل 100 الف صاروخ، ينزلوا، كم سيقتلون؟ لكن ما ردها؟ هذا السؤال، الموازين يعرفها نصرالله وخامنئي والجميع، هذه العراضات بحاجة ان تدخل الى المنطقة من هذا الملف، اي ملف يمكن ان تسيطر على عقول الناس فيه، فقادسوا فلسطين، هذا الذي تربى عليه جيلنا انه عندما تتحدث عن فلسطين والقدس تكلم فقط ليس بالضرورة ان تفعل، هكذا تصبح ادامي وجيد، اذا اطلقت صاروخي وقتلت 3 او 4 لا يعتقدون كم تستفيد دولة العدو وتضاعف وعشنا ذلك بحرب تموز، لا احد يدرس فلسفة الكيان الصهيوني بمنطقتنا، ومن درسها ويعرفون الحقائق واقعين بالافادة الشخصية.

سئل: اين هذ الحكومة من هذه التهديدات والكلام؟ ولماذا لم يرد الحريري بشيء؟
أجاب: ترفض هذا الكلام واقول باسم تيار المستقبل والرئيس الحريري هذا الكلام مرفوض ونقطة على السطر.

سئل: عملياً دخلنا بمرحلة الانتخابات، نصرالله لم يستبعد بعض التحالفات مع غير الحلفاء، وقال هناك مناطق ما الموضوع قابل للنقاش، هل المقصود انتم؟
أجاب:لا اعرف اذا المقصود نحن او لا ولكن اؤكد انه لا مصلحة لتيار المستقبل ان يتحالف مع حزب الله، لسبب براغماتي اكثر مما هو سبب مبدئي، من الناحية المبدئية هذا الطرح بالنسبة لي غير مقبول، واذا طرح هذا الموضوع ضمن اطار تيار المستقبل سيكون لي موقف.

سئل: لكن هل هناك مناطق بحاجة لهذا التحالف؟
أجاب: لنتصور هذا الشعار ان يطرح للناس الذين ينافسونا ببعلبك الهرمل مثلاً، نقول حزب الله وحركة امل والمستقبل والوطني الحر يدخلون بتحالف، اذا كسبت نائب هنا او نائب ونصف ماكسيموم بالمقابل المنافسين بمحل اخر يخسروم 3 او 4 نواب، اما من ناحية الفوائد لن نستفيد وبالعكس سنخسر. الحسابات تقام بشكل جامد وغير عاطفي هم من يحسبون على الورقة والقلم، هم يدرسون كم سيكسبهم هذا الشيء او سيخسرهم.

سئل: اليوم البعض يعتبر ان مجرد التحلف مع التيار الوطني الحر وهذا امر محسوم ونسمعه دائماً هو تحالف مع حزب الله.
أجاب:الامور ممكن ان تمد اكثر، التيار الوطني الحر يقوم بتفاهم مع القوات، بمجرد وجود التفاهم يعني الامور مفتوحة بهذا الاتجاه، طبيعة الانتخابات كونها نسبية لن تسمح بتحالفات كبرى بين القوى الكبرى بمناطق الا بطريقة من تحت الطاولة، مثلاً نحن نمرق لك هنا 4 الاف صوت وانت من مكان اخر، بالامكنة التي 4000 صوت لا تعطيك نائب، فيصبح هذا دون اعلانات واضحة كي لا تفتعل حساسيات.

سئل: انتم والتيار الوطني الحر قادرون على تظهير عنوان سياسي واحد؟
أجاب:عناوين تيار الوطني الحر خارج اطار الاستقرار والسيادة لا يفيدنا ولا نتفق عليها ولا حتى بحثت، هناك خيارات تطرح بحلقات ضيقة انا لست جزء منها، عندما تأتي الامور الى التظهير كلنا سندخل ونقول تحاذير كل طرح ما قد يؤدي.

سئل: ما الذي يجري بين التيار والقوات؟
أجاب:رأيي توقف ما كان قد يؤدي الى انهيار هذه العلاقة، وتوقفت الثرثرة، بحسب متابعتي للقضية جزء كبير مما حصل له علاقة بثرثرة من مواقع مسؤولة ويضاف اليها المواقع غير المسؤولة التي تزيد البهار، كالعادة احاديثنا اللبنانية تزيد بهار وفلفل واخر النهار تؤكد من مصدر مسؤول ان الموضوع هكذا وهو لا علاقة له بالقضية، توقفت هذه الامور، اعيدت حلقات التواصل بشكل ايجابي، والان ننتظر اعادة احياء، مع القوات اقول الوحدة لا التفاهمات، هذه رغبتي الشخصية.

س: هل هذه رغبة الريس سعد الحريري كذلك؟
أجاب: اعتقد نعم، من معرفتي العميقة به تؤكد لي نعم.

سئل: هل التأييد الشعبي الذي ناله الحريري بعد عودته من السعودية لا يزال قائم؟
أجاب: شخصية سعد الحريري شخصية محببة وتجعل الناس تتعاطف معه خصوصاً عند الشعور انه يتعرض لظلم في مكان ما.

سئل: وقف الرئيس الحريري الى جانب رئيس الجمهورية بقضية الرسوم وزعل منه الرئيس بري ويقول اليوم هناك حل ما احتمالات الحلول امامه لانهاء هذه المسألة؟
أجاب:الحل الاكثر منطقية ان يوقع وزير المال على المرسوم، ليس فقط سعد الحريري وحده مسؤول عن الاستقرار الوطني، رئيس الجمهورية والرئيس بري مسؤولان ايضاً، بري يريد ان يرسي قاعدة بغض النظر اذا مكتوبة بالدستور او لا ان يكوزن هناك توقيع شيعي على المراسيم التي يوقعها سني ومسيحي، الان من ناحية الاعباء المالية ليس صحيح ان لا يترتب عليه اعباء له اعباء، قد لا تكون بكيرة جداً، من ترقى السنة حصل على اقدمية اصبح عميد او عقيد ومعاشه سترتفع، عندما تأتي لائحة من وزارة الدفاع حينها وزير الما سيوقع على ذلك، ليس صحيح ان ذلك بسيط، بالدستور معظم عملنا من عام 43 الى الان وربما الى امد اتمنى ان يكون مسمى خارج الدستور من ضمن الاعراف والتفاهمات، طالما الدولة قائمة على هذا المنطق الاعوج وهو منطق الشركة المساهمة الوطنية كلٌ له حصته.

سئل: هل يصل لحل الرئيس بري؟
أجاب:اعتقد اما يتم تجاوز الامر حتى يقع بوجهنا مرة اخرى، او لنمشيه بالتوقيع، او نتجاوزه ونذهب الى النافع الان.
المصدر : المستقبل
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر