الاحد في ١٨ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:48 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
عندما يتهم نصرالله السعودية بما هو مبتلٍ به!. . .علوش لموقعنا: صاحب خيال واسع وهو آداة بيد إيران
 
 
 
 
 
 
٥ كانون الثاني ٢٠١٨
 
::خالد موسى::

ليس مستغرباً على أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله أن يتهجم في كل خطاباته وتصريحاته ومقابلاته المتلفزة والتي كان آخرها الحديث لقناة "الميادين" في برنامج "لعبة الأمم" الذي يقدمه الزميل سامي كليب يوم أول من أمس، على المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي التي لم تقدم سوى كل الأيادي البيضاء في مساعدة لبنان واللبنانيين في أحلك الظروف والأوقات وتحديداً بعد كل حرب عبثية كان يشنها الحزب ويدمر معها كل البنية التحتية اللبنانية نتيجة قصف العدو الإسرائيلي. غير أن المستغرب أن يأتي هذا التصعيد في وجه المملكة واتهامها بنشر مخططات "تقضي بإيصال لبنان إلى فراغ حكومي وبالتالي إلى الفوضى وحتى إلى نشر السلاح على أراضيه"، بحسب ما زعم نصرالله في مقابلته، في وقت يسعى فيه رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري إلى إعادة العلاقات اللبنانية – السعودية إلى سابق عهدها وما كا آخر هذه الخطوات تقديم السفير السعودي الجديد في لبنان وليد اليعقوب أوراق اعتماده إلى كل من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ووزير الخارجية جبران باسيل وجولته على كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ورئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة والرئيس تمام سلام في زيارة بروتوكولية للتعارف.

وكان نصرالله اتهم خلال مقابلته المملكة العربية السعودية بأنها كانت تخطط لمخطط خطير في لبنان بعد استقالة الرئيس سعد الحريري، وزعم بأن الحزب حصل على معلومات أفادت بان ما كان يتم التحضير له من قبل السعودية كان خطيراً بالنسبة للبنان، مشيراً إلى أن "السعودية كانت تخطط لقبول استقالة الحريري وعدم عودته، وبالتالي تعيين رئيس حكومة جديدة في لبنان".

ولفت إلى أن "المخطط السعودي كان يقضي بإيصال لبنان إلى فراغ حكومي وبالتالي إلى الفوضى وحتى إلى نشر السلاح على أراضيه"، مشيراً إلى أن "دولاً حليفة للسعودية أبلغت مسؤولين لبنانيين عن المخطط السعودي، وأن الفرنسيين لديهم هذه المعطيات". واعتبر أن "على اللبنانيين أن يعلموا أنه تم إنقاذ لبنان من مخطط خطير وفوضى وحرب أهلية". غير أن نصرالله يبدو أن تناسى مضمون استقالة الرئيس الحريري والتي كان من أبرزها مشاركته العبثية في حروب الغير والتي جرت الويلات والإرهاب إلى لبنان وتدخله في شؤون الدول العربية التي لا تكن إلا كل الحب والمودة والأخوة للبنان واللبنانيين.

أما أخطر ما ورد في حديث نصرالله، هو القول بأن قرار الحرب والسلم مع العدو الإسرائيلي بيد حزبه فيما هذا القرار يجب أن يكون بيد الدول اللبنانية وحدها ومؤسساتها العسكرية والأمنية الشرعية وعلى رأسها الجيش اللبناني، معتبراً أن "قواعد الاشتباك في أية حرب ستكون خاضعة للمراجعة وللظروف والأحداث، وأن من أهم عناصر المعركة مع العدو هو المفاجأة والمقاومة تحتفظ لنفسها بالمفاجآت في الميدان".

نصرالله صاحب خيال واسع

في هذا السياق، اعتبر عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش في حديث لموقع "14 آذار" أن "نصرالله صاحب خيال واسع وهو قادر أن يركب أي مخطط وينسبه إلى غيره فيما هو يحلم فيها"، مشدداً إلى "أننا لم نتعود في أي يوم من الايام أن يقول نصرالله الحقيقة في خطاباته وتصريحاته والكلام الذي يصدر عنه وعن كل شخص في حزبه وجماعته".

قرار مصادر من قبل الحزب

وفي موضوع السلم والحرب، اعتبر علوش أن "هذا القرار لم يكن يوماً بيد الدولة منذ تأسيسها وحتى اليوم بل كان مصادر من قبل الحزب"، متوجهاً بالسؤال إلى نصرالله ومحوره:" إذا كنتم دائماً تقولون بأنكم قادرون على الإنتصار على العدو الإسرائيلي وتحرير القدس فلم تنتظرون إلى اليوم؟".

الحزب آداة إيرانية

وشدد على أن "إسرائيل تشن حروب وفق إستراتيجيتها، أما حزب الله فإنه يدخل في حروب عبثية تنفيذاً للأجندة الإيرانية وبالوكالة عنها كونه جندي صغير في هذا المحور، فإذا كان قادرون على الإنتصار على إسرائيل وتحرير القدس فلماذا انتظروا حتى اليوم ولماذا ذهبوا إلى حمص وحلب ودمشق وحماه ودرعا والزبداني والقصير وبغداد واليمن من أجل تحرير القدس؟".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر