الاحد في ٢٢ تموز ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:50 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
جدل في المانيا بعد حجب تغريدة لليمين المتطرف تنتقد الشرطة واللاجئين
 
 
 
 
 
 
٢ كانون الثاني ٢٠١٨
 
اندلع جدل الثلاثاء في المانيا بعد حجب تغريدة نشرها اليمين المتطرف على مواقع التواصل الاجتماعي، تنتقد اللاجئين بعد نشر الشرطة رسائل بالعربية موجهة اليهم.

وقال متحدث باسم شرطة كولونيا التي استهدفتها التغريدة ورفعت شكوى، ان كاتبة التغريدة، المسؤولة في حزب "البديل لالمانيا" بياتريكس فون ستورش، قد توجه اليها تهمة "التحريض على الكراهية".

في المقابل، ذكرت النيابة العامة في المدينة انها تسلمت مئات الشكاوى حول الموضوع نفسه.

وفي رسالة بثتها على حسابيها في تويتر وفيسبوك بعد احتفالات العام الجديد، انتقدت النائبة مبادرة شرطة كولونيا الى نشر رسائلها التحذيرية والاعلامية الى السكان باللغة العربية ايضا خلال الاحتفالات بالعام الجديد.

وتساءلت بياتريكس فون ستورش بغضب "ماذا يحصل في هذا البلد؟ لماذا باتت الشرطة تنشر رسائلها الرسمية باللغة العربية؟".

واضافت "هل تتوجه بهذه الطريقة الى جحافل البرابرة، المسلمين والمغتصبين، حرصا منها على تملقهم؟" في اشارة ضمنية الى اعتداءات جنسية نسبت الى شبان مهاجرين واستهدفت عددا كبيراً من النساء في كولونيا خلال احتفالات العام الجديد 2016. وقد تسببت هذه القضية بفضيحة في البلد.

وعمد موقعا تويتر وفيسبوك الى سحب الرسالة المثيرة للجدل من حسابي النائبة، بموجب قانون جديد في المانيا يهدف الى تشديد العقوبة على المواقف التي تعتبر تحريضا على الكراهية على شبكات التواصل الاجتماعي.

ويرغم هذا القانون الذي دخل حيز التطبيق في كانون الثاني/يناير، مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر او يوتيوب على ان تحجب في اغلب الاحيان في غضون 24 ساعة الرسائل التي تتضمن محتوى يعاقب عليه القانون الجنائي تحت طائلة دفع غرامات كبيرة.

وانتقد نائب رئيس حزب البديل لألمانيا، الكسندر غولاند قانونا "شديد القسوة". وقال الثلاثاء ان "هذه الأساليب تذكرني بجمهورية المانيا الديموقراطية"، ملمحا الى الشرطة السياسية السابقة للنظام الشيوعي.

وراكم حزب البديل لألمانيا النجاحات الانتخابية في المانيا منذ وصول اكثر من مليون طالب لجوء في 2015، خصوصا من سوريا.

ورفضت نقابة الأطباء في ألمانيا الثلاثاء دعوات مسؤولين سياسيين عديدين الى اجراء فحوص طبية الزامية لطالبي اللجوء الشباب من أجل التحقق من أعمارهم، في حال ورود شكوك حولها، وتجنب التزوير.

وقال رئيس النقابة لصحيفة "سودويتشي تسايتونغ" "إذا فرضنا ذلك على كل لاجئ، فالأمر سيشكل تعديا على الكرامة الانسانية"، مضيفا ان اجراء "صور شعاعية من دون وصفة طبية يشكل تعديا على سلامة الأشخاص الجسدية".

واندلع الجدل بعد مقتل مراهقة تبلغ 15 عاما الأسبوع الماضي، بعدما طعنها لاجئ أفغاني من العمر نفسه في متجر في كاندل في مقاطعة راينلاند بالاتينات، في جنوب غرب البلاد.

وأفادت وسائل اعلام ألمانية أن منفذ عملية الطعن هو صديقها السابق واعتبره والد الضحية أكبر من عمره المسجل على بطاقة وضعه الاجتماعي.

وفي أعقاب الحادث، طالب مسؤولون سياسون، وخصوصا مقربين من المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، باجراء فحوص "لكل اللاجئين الوافدين" والذين ترد شكوك حول أعمارهم.
المصدر : أ.ف.ب
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر