الاثنين في ٢٣ تموز ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 04:32 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
جرائم الحوثيين في قرى تعز.. قتل وتهجير وتفجير
 
 
 
 
 
 
٢٨ كانون الاول ٢٠١٧
 
وثقت تقارير حقوقية يمنية، الأربعاء، ما يتعرض له المدنيون في قرى منطقة الحيمة بمديرية التعزية شمال شرق مدينة تعز من انتهاكات وحرب وحصار خانق تفرضه ميليشيات الحوثي الانقلابية، عقب مقتل القيادي الحوثي المدعو عبدالفتاح غلاب بكمين لالمقاومة الشعبية.

ووصف مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان، ما تقوم به ميليشيات الحوثي ضد المدنيين العزل في عزلة الحيمة بتعز بأنها 'جرائم حرب مكتملة الأركان ويحاسب عليها القانون الدولي”.

وأكد في بيان، أن الميليشيات ومنذ 4 أيام تفرض حصار ظالم على سكان الحيمة بالتزامن مع قصف مكثف بالأسلحة الثقيلة تستهدف منازل المواطنين في القرية.

ووثق المركز الحقوقي، قيام قناصة الحوثيين بقتل 18 مواطن حتى الآن، ووجود عشرات الجرحى الذين عجزتالمنظمات على إنقاذهم بسبب استمرار الحصار.

وأضاف 'أن العملية العسكرية التي تقوم بها ميليشيات الحوثي على قرى الحيمه بتعز شملت تفجير منازل منها منزل المواطن سعيد الحربي أحد وجهاء القرية إلى جانب قتل عدد من المواطنين إثر تصديهم لمحاولة الهجوم على قريتهم”.

ونقل المركز عن شهود عيان تأكيدهم نزوح 3 قرى بالكامل وهي دار الجلال والأكمة السفلى وشقب جراء الحصار والقصف التي تشنه الميليشيات الحوثية على أبناء الحيمة، وأشار إلى أن الميليشيات الحوثية عقب نزوح المواطنين اقتحمت قرية دار الجلال، وفجرت منزل المواطن عبدالله هزاع كما اقتحمت، الأربعاء، منطقه الحدالي وقامت بتفجير مسجد القرية وزرعت عبوات ناسفة في محيط عدد من المنازل بهدف تفجيرها.

وناشد مجلس الأمن ومفوضية حقوق الإنسان والصليب الأحمر، بسرعة التدخل لإنقاذ المواطنين في قرى الحيمة بتعز.

وفي السياق، أفادت شبكة الراصدين المحليين في تعز، أن 256 أسرة في قرى منطقة الحيمة تعرضت للنزوح والتهجير القسري من منازلها.

وأكدت أن ميليشيات الحوثي، قامت بقصف الوحدة الصحية في المنطقة، ما أسفر عن إحراق المبنى وتضرره بشكل كبير، إضافة إلى استهداف مدرسة عقبة بن نافع التي تعرضت للقصف بالسلاح الثقيل وتدمر أجزاء منها، وقيامها بنهب 4 سيارات ودراجتين نارية تابعة للمواطنين، إضافة إلى الاعتداء على مزارع المواطنين بالمنطقة والعبث فيها وكذلك تخريب مضخات مياه الشرب.

تجنيد إجباري في محافظة ذمار

وقد كشفت مصادر محلية في محافظة ذمار الأربعاء أن قادة ميليشيات الحوثي في المحافظة يفرضون التجنيد الإجباري بقوة السلاح على أبناء المحافظة مع اقتراب قوات الجيش الوطني منها.

وأضافت المصادر أن التجنيد الإجباري في ذمار بلغ ذروته، تزامناً مع اقتراب معركة البيضاء، وأن الميليشيات تعمل على استدعاء العسكريين السابقين ومن رفض منهم يتم اختطافه.

إلى ذلك، أكدت المصادر أن ميليشيات الحوثي تبحث في المدارس عن مقاتلين من الطلاب وخصوصاً الثانوية والإعدادية وذلك للمشاركة في جبهات القتال لسد العجز لديها.

يذكر أن الحوثيين يعانون من الاستنزاف البشري مع بعد مقتل أعدادٍ كبيرة منهم في جبهات القتال.

وكان الجيش اليمني نشر الأربعاء، قائمة بأسماء 80 قياديا من ميليشيات الحوثي الانقلابية لقوا مصرعهم خلال الشهر الجاري، في المواجهات الميدانية وغارات التحالف العربي بقيادة السعودية، في أكبر خسائر تتكبدها الميليشيات على وقع احتدام المعارك والهزائم المتوالية التي تتلقاها في أكثر من جبهة.
المصدر : future tv
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر