الجمعة في ٢١ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 08:29 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
2017 عام الإستقرار الأمني والسياسي ... فهل سيتغير الوضع في 2018؟ ... علوش لموقعنا: سيبقى على ما هو عليه لحين جلاء الصورة إقليمياً
 
 
 
 
 
 
٢٧ كانون الاول ٢٠١٧
 
:: خالد موسى ::

شهد العام 2017 مرحلة من الإستقرار السياسي والأمني في لبنان، خصوصاً في عهد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري. فبنتيجة التسوية السياسية التي حصلت والتي أفضت إلى انتخاب الرئيس ميشال عون رئيساً للجمهورية وتشكيل حكومة "استعادة الثقة" برئاسة الرئيس سعد الحريري بعد فراغ دام ثلاث سنوات من دون رئيس وصلت معه حال البلد إلى مرحلة من الإنهيار لكافة مؤسسات الدولةن عادت الحياة لتضخ من جديد في مؤسسات الدولة حيث انكبت الحكومة ومجلس النواب على إقرار قانون جديد للإنتخاب وفق مبدأ النسبية وتشكيل هيئة الإشراف على الإنتخابات ومن ثم تم إقرار موازنة عام 2017 بعد أكثر من 12 عاماً على الصؤف وفق قاعدة الإثني عشرية وكذلك سلسلة الرتب والرواتب التي لطلما انتظرها الموظفين في الدولة والمؤسسات الحكومية، كما تم إقرار قانون النفط والبترول وتلزيم بلوكين من أصل 9 بلوكات وبذلك يكون لبنان قد دخل نادي الدولي النفطية. وكذلك تم إجراء ورشة تعينات ديبلوماسية وقضائية.

أما أبرز ما حصل هذا العام على الصعيد السياسي، فهو الإستقالة المفاجئة للرئيس سعد الحريري من الحكومة من العاصمة السعودية الرياض، نتيجة التدخلات الإيرانية في لبنان وتدخل الذراع العسكري لإيران في لبنان والمتمثل بـ "حزب الله" في شؤون الدول العربية الشقيقة وفي مقدمها المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي التي يعرف عنها دوماً اياديها البيضاء في الوقوف الى جانب لبنان في أحلك الظروف والأوقات ودعمها لمؤسسات الدولة الشرعية لا سيما الأمنية منها وفي مقدمها الجيش اللبناني. وعودة الرئيس الحريري عن الإستقالة بعد تعهد جميع الأطراف داخل الحكومة بمن فيهم "حزب الله" باعتماد سياسة النأي بالنفس وعدم التدخل في شؤون الدول الشقيقة والصديقة وفي الصراعات المحيطة بالمنطقة والتي يسعى الرئيس الحريري جاهدا على السهر عليها ومنع النيران المحيطة بالبلد من الوصول اليه.

هذا على الصعيد السياسي، أما على الصعيد الأمني فالجيش اللبناني حقق إنجازاً تاريخياً من خلال معركة "فجر الجرود" الذي طرد خلالها الإرهاب إلى خارج الحدود من حيث أتى، محققاً انتصاراً مدوياً عجز عن تحقيق أعته الجيوش ضد أفضع التنظيمات الإرهابية المتشددة "داعش"، على الرغم من الملف الموجوع الذي سيبقى محفوراً في ذاكرة اللبنانيين على الدوام والمتمثل بالملف العسكريين الشهداء التسعة الذي احتجزهم هذا التنظيم الإرهابي طيلة عامين ونصف حتى تبيان مصيرهم والذي انتهى بنهاية سوداوية لم يكن يتمناها الأهالي على الإطلاق. ناهيك عن العمليات الأمنية النوعية التي نفذها الجيش ومختلف الاجهزة الامنية والتي أفضت الى توقيف العديد من قيادات التنظيمات الإرهابية وعناصرها.

استقالة الحريري والإستقرار

في هذا السياق، اعتبر عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش في حديث لموقع "14 آذار" أن "العنوان السياسي الأبرز هذا العام كان استقالة الرئيس الحريري وعودته عن هذه الإستقالة والتي حصنت البلد أكثر من الصراعات المحيطة والتي كانت نتيجة للوضع الإقليمي الذي أثر بشكل كبير على البلد على الرغم من أهمية ما تحقق داخلياً على صعيد تثبيت الإستقرار الأمني والسياسي"، مشيراً إلى أن "استمرار الوضع الإقليمي على ما هو عليه ومحاولة روسيا وحلفائها تعويم ما تبقى من نظام الأسد سيؤدي إلى إبقاء الوضع الداخلي على ما هو عليه والبقاء على الإستقرار السياسي الهش وكذلك الإستقرار الإقتصادي الغير مضمون على الرغم من التعويل كثيرا على موضوع النفط والآمال المعلقة عليه".

الوضع سيبقى على ما هو عليه

ولفت علوش إلى أن "على المستوى السياحي والإستثمارات، فإن الوضع سيبقى على ما هو عليه ولا تزال المعالم غير واضحة، لكن عملياً سيبقى هناك إستقرار إقتصادي في العام المقبل مع بعض الخضات السياسية التي سيتجاوزها لبنان بفضل الوحدة الوطنية والتعاون بين مختلف القوى والتضامن الحكومي".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر