الاحد في ٢١ كانون الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 12:14 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الجميل: عون يكرس سيطرة "حزب الله" على البلد
 
 
 
 
 
 
٢٧ كانون الاول ٢٠١٧
 
أكد رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" النائب سامي الجميل، عدم اقتناعه بالنقاش الدائر حول سياسة النأي بالنفس "كون هذه المسألة غير مطروحة لدى الحكومة اللبنانية أو الجيش الملتزمين فعليا بها، بل لدى "حزب الله" الذي يتدخل عسكريا في دول عربية مثل سوريا واليمن وغيرهما".
وفي حديث لصحيفة "الوطن" السعودية، قال الجميل إنّ زيارته لعدد من الدول العربية والأوروبية والتي كانت فرنسا المحطة الأخيرة فيها، "استهدفت إيصال وجهة نظر حزب "الكتائب" حول ما يتعلق بالمشاكل الكبيرة التي يعاني منها لبنان، وأهمّها خطف قرار الدولة الذي لم يعد في يد السلطة أو الحكومة، بل تحوّل القرار الإستراتيجي للسلطة إلى "حزب الله"، مشيرا إلى تخوّف حزبه من هذا الأمر "وتداعياته على وضع الحريات العامة المنتهكة، وسعي السلطة إلى تجنيد القضاء للضغط على المعارضة والإعلاميين في لبنان".
عن الأسباب التي منعت الحكومة من إصدار بيان حول إقرار مبدأ النأي بالنفس عن الصراعات الدائرة في المنطقة، قال الجميل: "لا يوجد نأي بالنفس، هناك سيطرة لـ"حزب الله" على القرار اللبناني، في حين تحاول السلطة تبرير وتجميل هذا الواقع، إلا أن الأخطر في الموضوع فقدان السيادة وخطف قرارات السلطة، حتى إن دولتنا وديمقراطيتنا مخطوفة، لأن "حزب الله" يقرر مصير الشعب اللبناني، ويتدخل في شؤون الدول العربية، وأحكم سيطرته على الدولة".
أمّا عن رؤيته للتقارب بين "حزب الله" ورئيس الحكومة سعد الحريري، فأوضح الجميل أنّ "كل أركان السلطة قرّروا القبول بشروط "حزب الله"، فبات يأخذ القرارات الإستراتيجية ويملي ما يريده على الدولة".
وأضاف "نحن متخوفون جدا على علاقاتنا التاريخية مع الدول العربية. أردنا من خلال زيارتنا إلى السعودية التأكيد على ألا يدفع اللبنانيون المنتشرون في دول الخليج ثمن سياسة الحكومة و"حزب الله" في لبنان. هذا على الرغم من تأكيد القيادات في الإمارات والمملكة أنه لن يتم التعرض لهم، وبالتالي يبقى دور وهدف المعارضة اللبنانية اليوم القول بأن ليس كل اللبنانيين موافقين على سياسة الدولة اللبنانية، ونحن نرفض الأمر الواقع المفروض علينا".
من جهة أخرى، علّق الجميل على انتقاد رئيس الجمهورية ميشال عون للسعودية، بالقول: "هذا السلوك من قبل عون يكرس سيطرة "حزب الله" على البلد، وإنه يؤثر بالسلب في العلاقات مع العالم العربي"، وتابع: "لقد رفضنا انتخاب الرئيس عون لأنه حليف "حزب الله"، ولا يمكن أن يتحمل لبنان رئيسا للجمهورية متحالفا مع ذلك الحزب، لأنه سيؤدي إلى تسخير الدولة لصالح "حزب الله"، وسيؤثر على علاقات لبنان الخارجية. لذا كنا نأمل أن يكون رئيس لبنان قادرا على التحاور مع الجميع، وتحييد البلد عن الصراعات بدلا من جره ليكون طرفا على الساحة الإقليمية".
المصدر : mtv
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر