السبت في ١٨ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 01:47 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
صقر: الحريري سيعود
 
 
 
 
 
 
٧ تشرين الثاني ٢٠١٧
 
"نحن أمام خطر محدق وهناك أمر إقليمي - دولي يتم تحضيره. لبنان وسوريا على فوهة بركان، وإذا لم يتم ايجاد شبكة أمان داخلية فإننا سنكون في ورطة كبيرة". هي رسالة نقلها النائب عقاب صقر إلى اللبنانيين عبر "النهار".

صقر الذي يؤكد أنه على تواصل مستمر مع الرئيس سعد الحريري، يكشف أن الأخير سيقوم بسلسلة لقاءات مقبلة لن يعلن عنها بالكامل، تهدف إلى الحفاظ على استقرار لبنان وأمنه. ويقول: "الرئيس الحريري بحث مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في أوضاع لبنان والمنطقة والمتغيرات واستراتيجية العمل المقبلة، بهدف الحفاظ على الدولة والاستقرار".

وردا على سؤال :"هل سيعود الحريري"؟ يجيب صقر: "بالتأكيد، لكنه سيعود بتوقيت أمني وسياسي يقررهما الرئيس الحريري، فبعد الكشف عن استهدافه هناك ضرورة للحفاظ على تحركاته من الناحية الأمنية، وثانياً ترتبط العودة بتوقيت سياسي يؤدي إلى الحفاظ على استقرار البلد".

ويشدد على أن "هناك مشكلة في لبنان لا يمكن تجاوزها بحركات دونكيشوتية، وتحليلات عن وضع الرئيس الحريري. واذا استمر التلهّي بالمهرجين على التلفزيونات فلن نفهم ان هناك امراً كبيراً في المنطقة".

ويؤكد صقر "أن لا مشكلة في أن يقدم الرئيس الحريري استقالته خطياً ومباشرة إلى الرئيس ميشال عون، ويعتبر أن السؤال الأهم هو: "ماذا بعد؟ لأن هناك حالة طلاق وقعت على مستوى المنطقة وحصل تعثّر في لبنان لمشروع التسوية، فما هو البديل؟ المطلوب حالة سياسية تحافظ على الاستقرار، والمدخل الوحيد لذلك هو الحياد الكامل".

ويوجه سؤالاً إلى "حزب الله": "هل أنت مستعد لتحييد لبنان عن صراعات المنطقة أم ستكمل بهذا النهج؟ نحن وإياكم نعيش مشكلة، تحديداً سوريا ولبنان، والاحتمالات مفتوحة سواء مواجهة اقتصادية أو عسكرية أو سياسية أو عقوبات أو غيره، ولا نتحدث عن خيار اسرائيلي بل دولي، فهل تستطيع أن تلتزم النأي بالنفس؟ وهل إيران جاهزة لتسوية شاملة في المنطقة أم انها مصممة على الحرب؟".

ويضيف: "الجانب العربي يسير بعملية السلام في المنطقة، لكنه يقول أيضاً إن خيار البندقية حاضر، ولدى ايران أيضا بندقية، فهل لديها غصن زيتون تقدمه وتجنب لبنان والمنطقة أزمة كبيرة؟ أقله أن يعلن حزب الله انه مع مبدأ تنفيذ اعلان بعبدا". ويتابع: "نحن مع نصرالله بالسلم والتهدئة، لكن ذلك لا يكفي، بل نحتاج منه الى أن يطمئن اللبنانيين انه لن يدخلهم في حرب خارجية. لا نريد مثلاً إذا حصل أمر ما في سوريا أو ايران ان يقوم حزب الله برد فعل في لبنان، ويعرضنا للخطر والانكشاف".

ويشدد على أن "الحكومة وشكلها ومستقبلها تفاصيل، المهم شبكة أمان، وإن لم توجد فإن الاستشارات ستكون مشكلة، والحكومة تتحول إلى أزمة والخطاب إلى كارثة. فما قاله الرئيس الحريري صرخة للتوعية لنستيقظ. دفْن الرأس بالرمال لن يفيد".
المصدر : النهار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر