الاحد في ١٩ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:31 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الرئيس الحريري الرقم الصعب
 
 
 
 
 
 
٧ تشرين الثاني ٢٠١٧
 
اليوم نحن أمام واقعة كلام كبير أعلنه كبير اسمه سعد الحريري لطالما عضّ على كل الجروحات التي تلت اغتيال والده وصولاً الى كل الأثمان التي دفعها من أجل إنجاح التسوية التي اقتنع فيها لإعادة إطلاق عجلة المؤسسات في لبنان ولنقل البلاد الى برّ الأمان... أثمان سبق ان تحدّث عنها في بيان إعلان التسوية ثم أثمان كرّسها تضحيات في كل مرة على حسابه الشخصي: تضحيات قدّمها للأقربين كما الأبعدين من أجل ان ينجح مع حكومته الحاملة كل الألوان في إطلاق عجلة المشاريع في البلاد. اليوم. نحن في مكان آخر.. الرئيس سعد الحريري سيبقى ثابتاً في ما أعلنه فيما مسار استمرارية العهد الرئاسي قد لا يتماشى مع هذه المواقف. من هنا، يبدأ الرئيس ميشال عون اليوم سلسلة مشاورات مع رؤساء الجمهورية والحكومة السابقين ورؤساء الكتل النيابية وأعضاء طاولة الحوار للوصول الى ما يمكن التوصل اليه، علمًا ان موقف الرئيس نبيه بري بعد لقائه الرئيس ميشال عون بالأمس فرمل ما قد يعمل عليه البعض لتسريع قبول الاستقالة تمهيدًا للوصول الى حكومة تكنوقراط تأخذ البلاد الى انتخابات نيابية. لقد ثبت بالوجه الوطني ان الرئيس سعد الحريري لم يحظَ بإجماع يوما، كما الاجماع الذي يحظى به اليوم، ولم يحظَ بالتمسك به كما يحظى اليوم. رئيس الجمهورية متمسك بالرئيس الحريري، ورئيس المجلس متمسك بالرئيس الحريري، هذا الرئيس الذي يملك أكبر كتلة نيابية في مجلس النواب وحاز على ثقة المجلس من خلال الثقة بحكومته... انه الرقم الصعب في عهد الرئيس عون، ولو لم يكن كذلك لَما خيّم ما يشبه الفراغ بعد ثمانٍ وأربعين ساعة على إعلان استقالته المتلفزة.
المصدر : الانوار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر