الخميس في ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 08:20 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الأنوار : الملك سلمان للحريري: نرفض أن يكون لبنان مشاركا في حرب على السعودية وسنعامل الحكومة اللبنانية كحكومة اعلان حرب بسبب حزب الله
 
 
 
 
 
 
٧ تشرين الثاني ٢٠١٧
 
كتبت صحيفة "الأنوار " تقول : استقبل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز أمس الرئيس سعد الحريري في حضور وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ووزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير، ووزير الدولة لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية انه جرى خلال الاستقبال، استعراض الأوضاع على الساحة اللبنانية.


الى ذلك غرد الرئيس الحريري عبر تويتر فقال: تشرفت اليوم أمس بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في مكتبه بقصر اليمامة.


هذا وقال الوزير السبهان في وقت لاحق في حديث الى قناة العربية ان المملكة لن ترضى أن يكون لبنان مشاركا في حرب على السعودية، مضيفاً: سنعامل حكومة لبنان كحكومة إعلان حرب بسبب ميليشيات حزب الله، مضيفا أن ميليشات حزب الله تؤثر في كافة القرارات التي تتخذها حكومة لبنان.


واضاف إن العاهل السعودي الملك سلمان أبلغ رئيس الوزراء المستقيل سعد الحريري تفاصيل عدوان حزب الله على السعودية، مشيراً إلى أن على الحكومة اللبنانية أن تعي خطر تلك الميليشيات على المملكة.


وأضاف السبهان أن ميليشيات حزب الله تشارك في كل عمل إرهابي يتهدد السعودية، مؤكداً أن السعودية ستستخدم كافة الوسائل السياسية وغيرها لمواجهة هذا الأمر.
وقال الوزير السعودي إن على اللبنانيين الاختيار بين السلام وبين الانضواء تحت حزب الله، مضيفاً: كنا نتوقع من الحكومة اللبنانية أن تعمل على ردع حزب الله، مشيراً إلى أنه بيد اللبنانيين تحديد ما ستؤول إليه الأمور مع السعودية.


وقال ان حزب الله يدرب شبانا سعوديين على الارهاب. وذكر إن الحريري وشرفاء لبنان لن يقبلوا بمواقف ميليشيات حزب الله، مؤكداً أن الحديث عن إجبار الحريري على الاستقالة أكاذيب لتشتيت اللبنانيين، مشدداً على أن لبنان مختطف من قبل ميليشيات حزب الله ومن خلفها إيران.. واللبنانيون قادرون على إيقاف تجاوزات ميليشيات حزب الله.


وكان السبهان غرد، امس الاول، عبر حسابه على تويتر قائلاً إن لبنان بعد الاستقالة لن يكون أبداً كما قبلها، لن يقبل أن يكون بأي حال منصة لانطلاق الإرهاب إلى دولنا وبيد قادته أن يكون دولة إرهاب أو سلام.
المصدر : الانوار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر