الجمعة في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 11:21 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
جريصاتي استقبل وفدا من المجلس الأعلى للكاثوليك فرعون: نأمل تجميد استقالة الحريري وتفعيل عمل هيئة الحوار
 
 
 
 
 
 
٦ تشرين الثاني ٢٠١٧
 
استقبل وزير العدل سليم جريصاتي وزير الدولة لشؤون التخطيط ميشال فرعون على رأس وفد من المجلس الأعلى للروم الكاثوليك، وبحث معه في شؤون عامة وأخرى تهم المجلس الأعلى لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك.

وقال جريصاتي بعد اللقاء: "تشرفت بلقاء معالي الصديق الوزير ميشال فرعون والوفد المرافق، وهم أصدقاء أعزاء، حيث تم التداول بالتسوية التي حصلت على صعيد الهيئة التنفيذية في المجلس الأعلى لطائفة الروح الملكيين الكاثوليك، وهي طائفة نخبوية اعتادت على التسويات الكبرى في الأزمنة السهلة والصعبة".

أضاف: "تمت هذه التسوية على أساس أن تعطي هذه الطائفة، كما أعطت في الولاية الاولى لمعالي الوزير فرعون، أفضل ما لديها من حلول توافقية في زمن تحتاج فيه إلى الوحدة الوطنية والتوافق".

وتابع جريصاتي: "شكرت معاليه على زيارته القيمة لمكتبي في الوزارة، فهو من أقدم الوزراء الكاثوليك اليوم في حكومة الرئيس سعد الحريري، أعاده الله الى لبنان سالما، ونعتبر أنفسنا اليوم أننا أنجزنا الكثير في سبيل هذه الطائفة، التي هي مكون مؤسس في لبنان وتحتاج اليه لبنان في كل حين، نظرا إلى حكمة من يشرف عليها من مرجعيات روحية وزمنية".

وتوجه إلى قضاة لبنان، متمنيا ب"سحب ترشيحاتهم من الهيئة التنفيذية لانهم سينصرفون الى عملهم القضائي بعد المناقلات الاخيرة"، مطالبا إياهم ب"عدم الترشح للهيئة التنفيذية في المجلس الاعلى".


فرعون
من جهته، قال فرعون: "الزيارة في الأساس تحت عنوان كاثوليكي لشكر الوزير جريصاتي على المشاركة والمساهمة والتعاون الغالي الذي كان دائما يقدمه الى المجلس الاعلى بوجوده".

أضاف: "لا شك في أن للوزير جريصاتي مشاركة في الحفاظ على الصيغة التوافقية والمساهمة بالتوافق الأوسع الممكن للسماح لهذا المجلس بأن ينجز ويعطي للطائفة".

وتابع: "بما أننا في وزارة العدل هناك أمل مع الوزير جريصاتي بالنسبة الى بعض التشكيلات القضائية بأن تكون هناك غرفة لمجلس الشورى لطائفة الروم الكاثوليك، وهذا أمر مهم جدا".

وأردف: "لا يمكننا اليوم ان نغفل عن موضوع الأزمة الوطنية باستقالة الرئيس سعد الحريري التي تعكس أهمية المرحلة وخطورتها على الصعيدين الداخلي والخارجي مع الأمل بأن تحصل في هذه المرحلة اجتماعات لتأكيد الثوابت التي كانت مع انتخاب رئيس الجمهورية وتأليف الحكومة، كعملية النأي بالنفس او تحييد لبنان".

وأمل فرعون في "أن يحصل تجميد لاستقالة الرئيس الحريري من جهة، وتفعيل عمل هيئة الحوار الوطني وأن يتم النقاش بعدد من الأمور بما فيها الاستراتيجية الدفاعية"، وقال: "نأمل أن نستطيع من خلال هذا الحوار تجميد هذه الاستقالة والعودة عنها، وألا ندخل في أزمة أتمنى ألا تطول في حال وجود الحوار بين اللبنانيين، وصولا إن شاءالله، الى العودة عن الاستقالة".
المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر