الجمعة في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:52 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أسامة سعد: رغم عدم تأييدنا لحكومة الحريري نعترض على الاستقالة
 
 
 
 
 
 
٥ تشرين الثاني ٢٠١٧
 
شدد الأمين العام لـ"التنظيم الشعبي الناصري" الدكتور أسامة سعد، في تصريح، على "أولوية المحافظة على الاستقرار في لبنان، أمنيا واقتصاديا وماليا واجتماعيا، ومواجهة التهديدات الإسرائيلية والعقوبات الأميركية وسياسة الإملاءات السعودية التي تحاول أن تفرض على الحكومة اللبنانية ما يجب عليها أن تقوم به، وعلى الشعب اللبناني ما ينبغي عليه أن يفعل".
كما شدد على "رفض التدخلات الخارجية في الشؤون اللبنانية، من أي جهة دولية أو إقليمية أتت"، رافضا "تحويل لبنان إلى ساحة للصراعات الإقليمية والدولية". واعتبر أن "التسوية التي قامت في لبنان على قاعدة تفاهمات إقليمية قد انهارت بفعل انهيار تلك التفاهمات"، داعيا كل الأطراف السياسية اللبنانية الى "الالتزام بمصالح الشعب اللبناني لا بمصلحة أي قوة إقليمية أو كبرى". كما دعا السلطة اللبنانية الى "التعبير عن مصالح الشعب وطموحاته، والتصدي لأي تلاعب بأوضاع لبنان لا يستهدف إلا خدمة الدول الإقليمية والكبرى وصراعاتها على النفوذ والمصالح الخاصة".
وعن استقالة الرئيس سعد الحريري، قال: "على الرغم من عدم تأييدنا لحكومة الرئيس الحريري، ولا للتسوية التي جاءت بها، إلا أننا لا نؤيد أيضا هذه الاستقالة، ونعترض كل الاعتراض عليها، سواء لجهة مكان إعلانها وتوقيت الإعلان، أم لجهة مضمونها التصعيدي الذي ينسف التفاهمات المتوافق عليها".
أضاف: "انها المرة الأولى التي يستقيل فيها رئيس حكومة لبنان من خارج لبنان، ما يشكل انتقاصا للسيادة اللبنانية وإساءة لكرامة الشعب. والاستقالة جاءت خارج سياق التهدئة السياسية في لبنان ومفاجئة لجهة التوقيت، وبخاصة أنها تمت في ظروف تثير الكثير من علامات الاستفهام، وهي نسخة عن التوجهات السعودية، وتتلاقى مع العقوبات الأميركية والتهديدات الإسرائيلية".
وأكد "الرفض الكامل لكلام البعض عن إبقاء البلاد حتى الانتخابات النيابية القادمة في ظل حكومة مستقيلة لا تقوم إلا بتصريف الأعمال، الأمر الذي من شأنه زج لبنان في حالة من الجمود والشلل والركود". كما أكد "الرفض الجازم لأي تأجيل للانتخابات النيابية القادمة والتمديد مرة أخرى للمجلس النيابي".
وتمنى "أن يتبع فخامة رئيس الجمهورية الأصول الدستورية، ويدعو إلى استشارات نيابية تؤدي إلى تشكيل حكومة جديدة تحظى بثقة المجلس النيابي"، آملا "تشكيل حكومة غير تقليدية تعبر، ولو بالحد الأدنى، عن طموح الشعب اللبناني إلى التجديد والتغيير في ميادين السياسة والقضاء والاقتصاد والإدارة والأوضاع المعيشية، وتكون مؤهلة لمحاربة الفساد والزبائنية السياسية، فضلا عن إدارة الانتخابات المقبلة بكل حيادية ونزاهة وشفافية".
وختم سعد بمطالبة "كل الحريصين على لبنان بالارتفاع إلى مستوى المسؤولية الوطنية في هذه الظروف الإستثنائية، والوقوف صفا واحدا لمواجهة كل الضغوط والتهديدات التي يتعرض لها الوطن".
المصدر : mtv
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر