الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:56 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
باسيل: الاستقالة لن تخلق أزمة حكم في لبنان ووحدة لبنان أهم من الأحلاف والمحاور وأهم من كل الدول
 
 
 
 
 
 
٤ تشرين الثاني ٢٠١٧
 
قال وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، خلال عشاء هيئة قضاء الكورة في "التيار الوطني الحر": "لبنان كله حزين اليوم، لأن رئيس حكومته استقال. كل اللبنانيين تفاجأوا بما حصل، ولأن هذه الحكومة كانت تعمل بجد، وحققت الكثير وكانت موعودة بتحقيق الكثير وكانت في ذروة عطائها للبنان".

أضاف: "هناك من هو منزعج من وفاقنا، منزعج كيف أن رئيس الجمهورية متفق مع رئيس الحكومة، كيف أن التيار الوطني الحر متفق مع تيار المستقبل، كيف أن التيار الوطني متفاهم مع حزب الله ومع القوات وداخلين بشراكة وطنية مع الجميع، لذلك سعى إلى نسف هذه التفاهمات والتوافقات".

وعن صدمة استقالة الحريري، قال: "لا أحد كان يعلم بذلك، لكن من لديه حس سياسي، يعرف أنه كلما تخسر داعش بالمنطقة، ثمة من يقول يجب أن نحقق توازنا بضرب الارهاب، أقصد إسرائيل التي هي منبع الارهاب في المنطقة، وهي وجدت الآن أنه آن وقت الاقتصاص من لبنان بعد وقوفه بوجه الارهاب".

وأكد أن "لبنان تخطى أزمات كثيرة، وهذه أزمة سوف يتخطاها بالوحدة والحكمة والقوة. بالوحدة لأن وحدة لبنان أهم من الاحلاف والمحاور وأهم من كل الدول، وما يسمونه حياد ونأي بالنفس نحن نسميه وحدة لبنان التي هي أهم من أي شيء آخر.
بالحكمة، وهنا أطلب ان تكون ردات الفعل عقلانية، لأن العاطفة تجيش الغرائز وتثير العصبيات. المطلوب هو الحكمة، لنتفهم بعضنا ونفهم بعضنا. فهناك ناس عندهم هواجس علينا معالجة هواجسهم.
بالقوة، القوة هي التي تحمي هيبتنا وكرامتنا وتمكننا من ضبط الوضع. وبرهان هذا الكلام هو أول يوم من الاستقالة، فالبلد أثبت أنه قوي برئيسه وجيشه ومؤسساته، والقوى عدوى فلا تخافوا نحن نستطيع على مواجهة أي أزمة وسنتصدى لها".

وقال: "من حق اللبنانيين أن يحملوا الهم وأن يسألوا أسئلة كبيرة والخوف من حرب خارجية أو فتنة داخلية أو أزمة حكم. نظريا هكذا، ولكن سوف نتخطاها ولبنان سينتظر. لبنان أقوى من قبل ولبنان أقوى من الفتنة ولن ينجر إليها. وكلما تنازل أحدنا حافظ على لبنان".

أضاف: "أستبعد حصول أزمة حكم، لأن أزمة الحكم تحدث حين يستبعد قسم من اللبنانيين قسما آخر، أو عندما يظن أحدهم أنه يستطيع أن يحكم وحده. نحن مصرون على عدم استبعاد أي قسم من اللبنانيين ومصرون أن نكون مع بعضنا في حكم لبنان وفي حكومة لبنان".

وحيا في الختام "أصوات العقل التي دعت إلى معالجة الأزمة".
المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر