الجمعة في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:55 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
زيارة "تاريخية" للبطريرك الماروني إلى السعودية ... عريمط لموقعنا: المملكة حريصة دوماً على الشعب اللبناني بكل مكوناته وطوائفه
 
 
 
 
 
 
٣ تشرين الثاني ٢٠١٧
 
:: خالد موسى ::

يزور البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في زيارة تاريخية لأول بطريرك ماروني في الأسابيع المقبلة قبل عيد الميلاد المملكة العربية السعودية، بعد دعوة تلقاها قبل أيام من القائم بأعمال سفارة المملكة العربية السعودية لدى لبنان الوزير المفوض وليد بخاري الذي زار بكركي، حاملاً دعوة رسمية إليه من قيادة المملكة.

وكان البخاري أوضح بعد اللقاء أنني "تشرفت بزيارة البطريرك الراعي، وسلمته دعوة إلى زيارة المملكة العربية السعودية ولقاء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في زيارة تعتبر من أهم الزيارات الرسمية، وهي تاريخية"، مشيراً غلى أن "الزيارة ستـــكون خـــلال الأسابيع المقبلة".

وهذه الزيارة، هي الأولى التي سيقوم بها بطريركٌ ماروني للمملكة العربية السعودية، تكتسب أهمية تفوق بأشواط اللقاءات التي باشرتْها الرياض مع شخصيات لبنانية في الأسابيع الماضية، ولا يمكن فصْل الدعوة والزيارة في ذاتها عن التحوّلات التي تشهدها المملكة عبر ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على صعيد الدفع نحو الانفتاح على مختلف المستويات والحرص على "مملكةٍ معتدلةٍ" تعهّد ولي العهد بقيادتها خلال الحوار معه في منتدى "مبادرة مستقبل الاستثمار".

وانطلاقاً من هنا، يصعب فصل الزيارة المرتقبة للبطريرك الراعي إلى المملكة والتي وصفها البخاري بأنها "تاريخية" عن هذا المسار الجديد في السعودية، وسط رصد لمواضيع البحث التي نُقل عن مصادر الكنيسة المارونية أنها ستركّز على الحوار بين الأديان وحماية التنوع الطائفي في المنطقة والتعبيرات عنه على مختلف الصعد.

حرص على الشعب اللبناني بكل مكوناته

في هذا السياق، شدد رئيس المركز الإسلامي للدراسات والإعلام القاضي الشيخ خلدون عريمط في حديث لموقع "14 آذار" على أن "لا شك أن الجهد المبارك الذي تقوم به المملكة العربية السعودية ملكاً وولي عهد وحكومةً وشعباً، هو جهد مستمر لتحصين الإستقرار في لبنان وتأكيداً على العلاقة الأخوية الخاصة التي تجمع بين لبنان والمملكة العربية السعودية والتي يجسد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وحكومته هذه العلاقة المميزة بين لبنان والمملكة"، مشيراً إلى أن "دعوة البطريرك الراعي تأتي في إطار حرص المملكة على الشعب اللبناني بكل مكوناته وهو تأكيد على سياسة المملكة المحتضنة للبنان بكل تنوع طوائفه والمواقف المتعددة فيه، كما أنه تأكيد على حرص المملكة على سيادة لبنان وعروبة لبنان ووحدة الشعب اللبناني وتأكيد من المملكة على دعم مشروع الدولة اللبنانية الوطنية القوية والعادلة".

المملكة محتضنة دوماً للبنان وحريصة على أمنه وإستقراره

واعتبر عريمط أن "هذه الدعوة تأتي في نفس الوقت الذي استضافت فيه المملكة مؤخراً للعديد من القيادات اللبنانية لتؤكد لهذه القيادات بأن المملكة تحرص على لبنان كحرصها على المملكة وعلى بقية الدول العربية وهو تأكيد على أن لبنان كان وسيبقى بلداً سيداً حراً عربياً مستقلاً، في حين أن بعض القوى الإقليمية وتحديداً إيران تسعى بكل الوسائل لتسليح فئة من اللبنانيين ومدها بالمال والمستشارين والقوى المتعددة "، مشدداً على أن "عهدنا دائماً في المملكة العربية السعودية أنها محتضنة للبنان من تأسيسها في عهد الملك المؤسس المغفور له عبدالعزيز مروراً بأبنائه الملوك البررة وخصوصاً في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز الذي في كل الأوقات يؤكد على حرصه على سلامة وأمن وإستقرار لبنان وأن لا يكون لبنان ساحة للصراعات الإقليمية والدولية".

حرص على ابعاد لبنان عن المحاور الإقليمية

وأكد عريمط أن "دعوة البطريرك الراعي الى المملكة العربية السعودية ودعوة العديد من القيادات هو تأكيد على أن المملكة حريصة على لبنان وشعبه وعلى أمنه وإستقراره وأن يكون هذا الوطن بعيداً عن المحاور الإقليمية التي لا تنتج إلى الخراب والدمار وهو تأكيد على أن السلطة في لبنان يجب أن تكون للدولة اللبنانية وحدها".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر