الاثنين في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:54 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
عون: موضوع حزب الله اصبح قضية شرق اوسطية
 
 
 
 
 
 
٣ تشرين الثاني ٢٠١٧
 
لفت رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى ان تلقى دعوة امير الكويت الشيخ صباح الاحمد ومن الواجب تلبيتها، "وليس لنا من مطالب خاصة، لكن الكويت وصاحب السمو قدما للبنان مساعدات وقروضا مالية ومساهمة في اعادة الاعمار، وهناك قروض من الصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي وسنعقد محادثات مع الصندوق الكويتي للتنمية."

واضاف عون في لقائه مع مراسلي الصحافة الكويتية في بيروت بحسب ما نقلت صحيفة "الانباء" الكويتية: "كل ما هو سياسي لن نبوح به مسبقا، لكن من المؤكد سنتناول قضايا المنطقة، ولبنان يتأثر بالوضع الحالي بين دول الخليج ولدينا ميثاق الجامعة العربية الذي لم يعد محترما، مع الاسف، وستكون لنا مبادرة باتجاه تعديله بما يخدم المصلحة العربية، فلبنان لا يستطيع ان يكون طرفا في اي نزاع عربي ـ عربي، ونحن نمتلك ارادة صلبة لأن نكون اصدقاء للجميع".

وفي رده على سؤال الى متى تبقى السفارة اللبنانية في الكويت بلا سفير؟ قال عون: "هذا الموضوع ناجم عن مشكلة لبنانية ـ لبنانية."

وعن موضوع خلية العبدلي، قال عون: "نحن متعلقون بأمن الكويت كتعلقنا بأمن لبنان، ونحن نقوم بواجبنا، وكل الاجهزة الامنية ناشطة بالمتابعة، ونحن نستنكر اي تعرض لأمن الكويت."

وسئل: هل لوجود المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم في الوفد الرئاسي علاقة بهذا الموضوع؟ قال عون: "كل عضو في الوفد الرسمي له عمله، ودور اللواء ابراهيم مقدر دائما وهو دائما حمامة سلام."

وماذا عن تطوير العلاقات الثنائية؟ قال عون: "هذا مؤكد، نحن نقدر حكمة صاحب السمو ونقدر جهوده لاقامة السلام بين الدول العربية، لكن احيانا حدة الاحداث تؤجل الحلول، انما في النهاية لا معضلة الا ولها حل، وكل حرب تنتهي بمعاهدة سلام."

وهل يتوقع دورا للكويت في حل ازمة النازحين السوريين؟ اشار عون: "لم لا؟ لأن لبنان يتحمل اعباء كبيرة، وقد واجهنا ثلاث ازمات متتالية، نحن مطوقون بالحديد والنار، واذا اردنا ارسال شاحنة الى السعودية مثلا نحملها بالبواخر، والكويت تستطيع المساعدة من خلال موقعها المعنوي وبعلاقاتها الدولية، ولدول الخليج ثقل معين، بالموقف على الاقل، اما عن العلاقة مع السعودية فهي تتفهم موقفنا واعتقد ان العلاقات مازالت جيدة، وقد يحصل تصعيد كلامي احيانا، لكن الموقف الرسمي على حاله."

وعن رأيه في الموقف الشجاع لرئيس مجلس الامة الكويتي مرزوق الغانم الذي طرد الوفد الاسرائيلي من مؤتمر البرلمانات الدولية في روسيا؟ ، قال عون: "هذا موقف مُقدّر، وبالنسبة لنا حيث تكون اسرائيل لا نكون ولا نشارك، وموقفي هو الاصلب في الموضوع الاسرائيلي."

وفي رده على خبر بناء الاحتلال الاسرائيلي جدار على الحدود اللبنانية، وتعرضه لمقام النبي ابراهيم في مزارع شبعا، قال عون: "الجدار لحجب الرؤية، والتعرض للمراكز الدينية مسيحية واسلامة جرائم معنوية ضد المقدسات، واذا كانوا يعترفون باننا جميعا متحدرون من ابراهيم فعندما يقللون من احترام مقامه فانما يقللون من احترام جذورهم، واي فكرة تضمن عربي ضد اسرائيل نحن معها."

وحول التهديد اليومي بحرب اسرائيلية جديدة واذا ما كان ضمن المحادثات في الكويت، قال عون "انا اعتقد ان اسرائيل لا تحاربنا، واذا شنت حربا علينا فلن تكتب لها الغلبة."

وفي رده ان كان هذا الامر بقوة القرار الدولي 1701؟ قال: "بل بقوتنا الذاتية، لا احد يتكل على احد في الدفاع عن وطنه، يقولون هناك حمايات، هذه الحماية لا تحمي احدا، وما حصل مع الاكراد في العراق خير برهان، عندما تتغير مصلحة الدول تتغير المواقف والتعهدات، لا توجد صداقة دائمة انما مصلحة دائمة. وعن الاجواء الساخنة في المنطقة التي بدأت بالعقوبات الاميركية على ايران وحزب الله وكيفية تجاوز لبنان لهذه المرحلة، رد عون: سنلتزم بالقوانين التي تصدر وليس لدينا قدرة على رفضها، فأوروبا كلها ملتزمة."

وسئل: في العام 2000 كان هناك طاولة حوار بحثت مصير سلاح حزب الله، هل بنيتكم اعادة طرح هذه المسألة؟ فأجاب: "بدك يريحونا العرب شوي؟"، قيل له: هل فقط العرب؟ فأجاب: "نحن مؤتمنون على الاستقرار الامني في الداخلي وموضوع حزب الله اصبح قضية شرق اوسطية، بالاضافة الى المشكلة التقليدية مع اسرائيل."

وردا على سؤال حول تعديل ميثاق الجامعة العربية، قال ان هذه المبادرة من صلب ميثاق جامعة الدول العربية الذي يمنع اي دولة ان تتدخل في الشؤون الداخلية لدولة اخرى، الآن حصل انهيار في هذا النظام والميثاق تحت ضغط دولي معين بعدما عجزنا عن احتواء هذا السيل من الازمات، وانا متأثر جدا بما حصل ومن اول لحظة قلت هذا جحيم العرب وليس ربيع العرب، الامر ذاته عندما اعلنا موقفنا من النزوح السوري وعدم قدرة لبنان على تحمله، وانتقلنا بالكثافة السكانية من 400 نسمة في الكيلومتر مربع الى 600 نسمة، وانتقلنا الى وضع امني في اماكن النزوح، ولم يعد بمقدور البنية التحتية التحمل، وهل يعتقد احد ان دولة تواجه كثافة سكانية بنسبة 50% بفترة وجيزة، فكيف يمكنها المواجهة؟ هذا الامر لا يمكن ان تتحمله اي دولة، ذهب بضعة آلاف من النازحين الى الدول الاوروبية وهي غنية ولم تستطع هذه الدول التحمل.

وعن سؤاله عن سبب عدم اجراء الانتخابات الفرعية، قال: لم يتقدم الوزير المسؤول الذي سمعتم حديثه بالامس وكأنه الآمر المطلق بمرسوم دعوة الناخبين، مؤكدا انه سيحاسب.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر