الجمعة في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:52 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الهيئة العليا للمفاوضات ترفض أي دور روسي في سوريا
 
 
 
 
 
 
٢ تشرين الثاني ٢٠١٧
 


دعت جماعة معارضة سورية بارزة الأمم المتحدة لاستعادة السيطرة على عملية السلام في سوريا التي مزقتها الحرب، الخميس، بعد أن أعلنت روسيا أنها ستستضيف محادثات موازية لاحقا هذا الشهر.

وقالت الهيئة العليا للمفاوضات إن روسيا تقوض الأمم المتحدة وتفرض قواعدها الخاصة على سوريا، حيث قتل أكثر من 400 ألف شخص خلال 6 سنوات من الحرب الأهلية.

وروسيا داعم قوي للرئيس السوري بشار الأسد وتقاتل القوات الروسية في صفوف الحكومة السورية ضد مقاتلين مسلحين ومعارضين آخرين. وتقول موسكو إنها تقاتل في حرب على الإرهاب.

وأعلنت الهيئة العليا للمفاوضات في بيان "إنها لن تشارك في أي أحداث تنظم خارج مظلة الأمم المتحدة"، واتهمت موسكو "بإعادة تأهيل" الحكومة السورية.

ولم تفصح الأمم المتحدة عما إذا كانت ستحضر مباحثات 18 نوفمبر/تشرين الثاني المزمع عقدها في سوتشي، قبل 10 أيام من انعقاد مباحثات الأمم المتحدة بين الحكومة والمعارضة في جنيف.

وسوف تبدأ محادثات سوتشي مسارا رابعا للمحادثات بين أطراف الصراع بالغ التعقيد في سوريا. وإلى جانب برنامج الأمم المتحدة في جنيف، أقيمت محادثات "فنية" في استانا عاصمة كازاخستان، توسطت فيها إيران وتركيا وروسيا، الأطراف الرئيسية للحرب في سوريا.

ومن حين لآخر تفتح روسيا مسارا ثالثا من خلال القاهرة. ووفرت القاهرة قاعدة للإصلاحيين السوريين الذين ينظر إليهم على أنهم مقبولون بالنسبة للنظام السوري.

لكن مع توازن القوى في سوريا في صالح الأسد بسبب التدخل الروسي الهائل لم تسفر المحادثات عن أي نتائج ملموسة.

وطالبت الهيئة العليا للمفاوضات والعديد من جماعات المعارضة بأن تظل أي عملية في إطار قرار مجلس الأمن الملزم رقم 2254 الذي يفوض بعملية تحول سياسي محلية في سوريا. ورفضت جماعات أخرى مثل القاعدة وهيئة تحرير الشام التفاوض مع دمشق، في حين ترفض حكومة الأسد طرح مستقبلها للتفاوض.
المصدر : العربية.نت
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر