الاثنين في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 03:28 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الشدياق: أنا ملتزمة بـ”القوّات” ولم يتم وعدي بترشيحي للإنتخابات
 
 
 
 
 
 
١ تشرين الثاني ٢٠١٧
 
أكّدت الإعلاميّة الدكتورة مي الشدياق أنه لن يفوز أي طرف في الحرب الدائرة في سوريا وسيكون هناك توافق أميركي – روسي من أجل الحل، مشيرةً إلى أنه 'ومع احترامها للسفير الروسي فرأيه في أن هناك فريق سينتصر في سوريا يدل على انه يمضي وقتاً كبيراً في لبنان ونادراً ما يزور روسيا لأنه يشير إلى انه ليس على اطلاع بالتطورات هناك”. وأضاف: 'يبدو أن السفير الروسي اصبح متأثراً في بالسياسة اللبنانيّة ويتكلم وكأنه أصبح جزءاً من فريق معين”.

الشدياق، وفي مقابلة عبر 'المستقبل”، اعتبرت أن 'هناك واقع لا بد من التوقف عنده وهو أن الإستراتيجية الأميركيّة تكمل ولا تنقطع من عهد رئاسي إلى آخر إلا أن الظاهر أن نظرة الإدارة الأميركيّة الحاليّة مع الرئيس دونالد ترامب إزاء الشرق الأوسط مختلفة عن نظرة إدارة 'سيء الذكر” أوباما.

وتابعت الشدياق: 'لا مشكلة لدى المجتمع الدولي مع 'حزب الله” إن تحول إلى حزب لبناني يتعاطى بالشؤون الداخلية السياسيّة كأي حزب آخر ولكن المشكلة هي في كون الحزب دويلة إلى جانب الدولة ويمتلك ميليشيا مسلحة”، موضحةً إلى أن 'المجتمع الدولى أصبح يقول اليوم إن نظرية فصل ما بين الجناح السياسي والجناح العسكري في 'حزب الله” لم تعد تقوم”.

وشددت الشدياق على أنه 'لا يمكن لإيران أن تصل إلى أكثر من الذي وصلت إليه اليوم وعندما تجف منابع السلاح والمال لـ”حزب الله” سيزول”، موضحةً أن 'إيران لن تترك إيران لتحقق ما كانت تحلم به كـ”الهلال الفارسي” وخصوصاً إذا ما تم تلزيم سوريا لروسيا”. وأضافت: 'تصرفات 'حزب الله” هي دليل ضعف لا قوّة.

وتابعت الشدياق: 'حزب الله” لا يتصرف على أنه قوّة لبنانيّة وإنما كقوّة إقليمية لا ناقة ولا جمل للبنان بها وبكل ما تقوم به. فمن سقط من شباب 'حزب الله” في سوريا لا يعنون لبنان وبالرغم من احترامي لشهادة هؤلاء آسف لكل الدماء اللبنانيّة الذي أزهقت في سوريا في سبيل قضية غير لبنان ولا علاقة لها في لبنان”، معتبرةً أنه 'كان من الممكن أن تقوم الامم المتحدة بمراقبة الحدود اللبنانيّة – السوريّة إلا ان 'حزب الله” رفض ذلك كي تبقى الحدود مستباحه له ليعبر مقاتلوه من لبنان إلى سوريا على هواهم”. واضافت: 'أنا متاكدة أن الجيش اللبنانيّ قادر على حماية الحدود اللبنانيّة منفرداً من دون مساعدة أحد وأنا مع استيعاب القوّة العسكريّة للحزب في الجيش اللبنانيّ ولكن بطريقة لا تكون فيها هذه القوّة مستقلة بذاتها داخل الجيش وإنما يتم تدويبها في داخله لتنصهر معه فيشكلان وحدة عسكريّة واحدة”.

وفي سياق متصل قالت الشدياق: ” أحترم قائد الجيش العماد جوزيف عون وأحييه واشعر بالأمان عندما أعرف أن لدينا قائد جيش مثله وعندما يقول إنه يقوم بالتنسيق مع 'حزب الله” عندها يمكن أن أصدق ما يتم إشاعته في هذا الإطار”.

من جهة اخرى، سألت الشدياق: 'الجنوب أحلى منطقة في لبنان فلماذا هذا الإصرار على تفريغه من اهله وعدم تشجيعهم إقتصادياً للبقاء في أرضهم؟ لماذا العمل على استقطاب أهله إلى أحزمة البؤس في بيروت؟ فإذا كان 'حزب الله” يهتم لبيئته فلماذا لا يقوم بالعمل على إنشاء مشاريع انمائية لهؤلاء من أجل العمل على إبقائهم في أرضهم؟”. وتابعت: 'ليس صحيحاً أن 'حزب الله” يريد الإبقاء على التركيبة اللبنانيّة وإنما يريد الهيمنة على لبنان لذلك كان من أكثر الداعمين للفراغ ولطالما لوّح بورقة 'المؤتمر التأسيسي” من أجل تغيير 'الطائف” الذي لا يعجبه إذ إنه يعتبر أن 'الطائف” لم يعطهم الحقوق التي كانوا يريدونها”.

ورداً على سؤال عما إذا كانت مرّشحة من قبل حزب 'القوّات اللبنانيّة” في الإنتخابات المقبلة، قالت الشدياق: 'لم يعدني الدكتور سمير جعجع بترشيحي إلى الإنتخابات النيابيّة وأنا غير متحمسة إن لم يكن الترشح مدروساً ويوصل إلى النتيجة التي أنا أريدها. انا ملتزمة سياسيّاً مع 'القوّات اللبنانيّة” وإذا اتخذ القرار باعطائي مقعداً وزارياً فأنا لن أقول لا إلا أنني لا ألهث وراء المراكز فأنا وصلت إلى الموت وعدت وكل هذه الأمور هي مجد باطل”.
المصدر : المستقبل/ موقع القوات اللبنانية
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر