الجمعة في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 06:25 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
ما أهمية زيارة الحريري إلى المملكة في ظل التصعيد القائم ضد "حزب الله"؟ .. علوش لموقعنا: زيارة مهمة لتجنيب البلد تداعيات المواجهة المقبلة
 
 
 
 
 
 
١ تشرين الثاني ٢٠١٧
 
::خالد موسى::

في ظلّ رفع وتيرة التصعيد السعودي- الأميركي ضد محور "المقاومة والممانعة"، زار رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري أول من أمس المملكة العربية السعودية في زيارة مفاجئة، تلت موقفاً تصعيديّاً لوزير الدولة السعودي لشؤون الخليج ثامر السبهان في سلسلة تغريدات عبر "تويتر" معتبراً أن " ليس غريبا أن يعلن و يشارك حزب المليشيا الارهابي حربه على المملكة بتوجيهات من ارباب الارهاب العالمي .ولكن الغريب صمت الحكومة والشعب في ذلك!". وفي تغريدة ثانية،شدد على أن "للجم حزب المليشيا الارهابي يجب معاقبه من يعمل ويتعاون معه سياسيا واقتصاديا واعلاميا والعمل الجادعلى تقليمه داخليا وخارجيا ومواجهته بالقوة"، مشيراً إلى أن "لا يتوقع الارهابيون ومليشياتهم واذنابهم بإن اعمالهم لن يحاسبوا عليها،اجتثاثهم امر حتمي وضرورة ملحه للعيش بأمن ومحبه وسلام (نحن في زمن الحزم)". كما توجه إلى هذا الفريق بالقول:" تحدثوا بكل طاقاتكم وحركوا جميع مشاريعكم فقريبا الصمت سوف يطبق.والارهاب واهله الى مصيرهم المحتوم كما قضي على داعش سيقضى على اخواتها باذن الله"، مشدداً على أن "لا يتوقع حزب الارهاب ومن يحركة أن ممارساته القذرة ضد المملكة ودول الخليج ستكون بلا عقاب. المملكة ستقطع يد من يحاول المساس بها".

وكان الحريري التقى مساء أول من أمس، وليّ العهد الأمير محمد بن سلمان وصباح أمس وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج ثامر السبهان كلّاً على حدة. ونشر رئيس الحكومة على "تويتر" صورة تجمعه مع بن سلمان، معلقاً عليها: "في كلّ مرة نلتقي بسموّ وليّ العهد محمد بن سلمان تزيد قناعتي بأننا والقيادة السعودية على وفاق كامل حول استقرار لبنان وعروبته". كذلك نشر الحريري صورة له مع السبهان. إلّا أن الأخير كتب على حسابه "اجتماع مطوّل ومثمر مع أخي دولة الرئيس سعد الحريري، واتفاق على كثير من الأمور التي تهمّ الشعب اللبناني الصالح، وبإذن الله القادم أفضل". فما أهمية الزيارة التي قام بها الحريري إلى السعودية بعد التصعيد المستجد؟

زيارة الحريري للتفاهم على كيفية تجنيب لبنان تداعيات المواجهة القائمة

في هذا السياق، اعتبر عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش في حديث لموقع "14 آذار" أن "أهمية هذه الزيارة تعود إلى التصعيد القائم في الوقت الحالي المصادف مع الحملة الأميركية المتصاعدة مع الخطاب السعودي المتصاعد ضد حزب الله ووصول الأمور إلى مراحل قد تأتي بحسم معين أو وصول إلى مواجهة مباشرة قد تصل إلى مرحلة المواجهة العسكرية"، مشيراً إلى أن "كل هذه القضايا تدفع الرئيس الحريري إلى زيارة المملكة بشكل مفاجىء وغير مجدول أو مبرمج، ولقائه مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ومع وزير الدولة لشؤون الخليج العربي تامر السبهان، وهي تأتي في إطار محاولة فهم أو على الأقل التفاهم على كيفية تجنيب لبنان قدر الإمكان تداعيات المواجهة القائمة ، فهذه الزيارة تكتسب أهمية واضحة ولكن فحوى التفاهمات ستبقى بين الرئيس الحريري ومن قابلهم".

المواجهة أقل ضرراً من بقاء "حزب الله"

وفي شأن تأثير هذا التصعيد على الوضع اللبناني واللبنانيين، لفت إلى أن "حزب الله يتمترس ضمن الشعب اللبناني والمجتمع اللبناني ويتمترس بجمهوره وبالدولة اللبنانية ايضاً وبحلفائه، وعملياً هناك دروع بشرية ووطنية موجودة ومتمترس خلفها حزب الله، وأي مواجهة مهما كان مستواها ستؤثر بالتأكيد على المجتمع اللبناني وستؤثر بالتأكيد على الوضع اللبناني "، مشدداً على أن "عملياً قد تكون هذه الأمور لا بد منها خصوصاً وأن الضرر الذي تسبب به حزب الله على مدى السنوات الماضية بسبب وجوده ومغامراته وتبعيته لإيران وخروجه خارج الحدود اللبنانية وتعديه على الآخرين وتعطيله الحياة الديموقراطية في البلد والإقتصادية والسياسية وأيضاً إشتراك بعض أعضائه وهم متهمون بعمليات اغتيال وتفجيرات في لبنان وخارجه ، وكل هذه الأمور تؤكد أن قد يكون المواجهة معه أقل ضرراً من بقائه".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر