السبت في ٢٥ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:52 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
جبور: هذه لحظة يجب أن يصالح فيها عون الناس التي تحبه
 
 
 
 
 
 
٣٠ تشرين الاول ٢٠١٧
 
شدد رئيس جهاز الإعلام والتواصل في 'القوات اللبنانية” شارل جبور على أنه كان أمام العهد فرصة ذهبية لأن يدخل من الباب الإصلاحي الكبير وأن يدخل من الباب العريض في مكافحة الفساد ليشعر المواطن أن هناك وضعاً جديداً ومتميزاً دخله مع العهد.



ولفت جبور في حديث عبر الـ”الجديد” إلى ان هذه المرحلة كانت فرصة ذهبية لو تم الدخول بها لكان هناك تغييرا حقيقيا، ونقلة نوعية وصدمة إيجابية، معتبراً أن تحقيق الإستقرار وقانون الإنتخاب والمسار العام بين رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية كان جيداً، ولكنها من الأمور البديهية والعادية.



ورأى جبور أن التوازنات السياسية في البلد هي هي، والإنتخابات النيابية لن تبدل في المشهد، وبالتالي لا يمكن الكلام عن حكومة عهد وحكومة ما بعد الإنتخابات.





وأكد جبور أن إنطلاقاً من حرص 'القوات اللبناينة” على العهد وانطلاقاً من إنتظارات الناس مع رئيس تمثيلي كالرئيس عون، كانت هناك أمال معقودة، وبالتالي كان مفترض أن تكون الصدمة أكبر من ذلك وكل الأمل أن يكون هناك نقلة مختلفة في السنة الثانية للعهد، مضيفاً: نحن حريصون على العهد ونجاحه هو نجاحنا ونحن لدينا شعور بأننا نستطيع أن ننقل لبنان إلى مرحلة جديدة.





وعن الحوار المباشر للرئيس عون، قال جبور: نحن نحب الرئيس عون على عفويته وشفافيته وعلى صراحته، ونأمل أن لا يكون اللقاء مع الصحافيين اليوم معلّباً ضمن سقف محدد، ندعو لترك الصحافيين يسألون ما يريدون لا أن يتم توزيع البيان الإعلامي مسبقاً.



وتابع: هذه لحظة يجب أن يصالح فيها الرئيس عون الناس التي تحبه وأن يقول لها أين أخفق والأسباب، وأين هو عازم على إعادة استكمال مسيرته، وما لم يحققه في السنة الأولى سيحققه في السنة الثانية.



وشدد جبور على ان المطلوب اليوم من الرئيس عون وضع ضوابط للوزير باسيل، كالتعاطي مع 'القوات” هناك تسريبات منذ شهرين إلى اليوم، ممنهجة ومبرمجة ضد 'القوات”، وراءها الوزير باسيل، وبمعزل عن من وراءها، ليس هناك من علاقة بين 'القوات” و”التيار” بين الدكتور جعجع وباسيل، فالعلاقة هي بين الدكتور جعجع والعماد عون مع محبتنا للوزير باسيل.



ورأى جبور أن 'هناك روحية للتفاهم وروحيته هي سمير جعجع وميشال عون، كروحية التفاهيم بين 'حزب الله” و”التيار” هي السيد نصرالله والرئيس عون، لعدم اللغط بالعناوين، مشيراً إلى أن المفاوضة بالأمور العملية مع الوزير باسيل أمرٌ طبيعي ويتم عبر الوزير ملحم الرياشي ويتم المتابعة معه من هذه الناحية من دون إشكال.



وبموضوع السفير الجديد للبناني في سوريا، أوضح جبور أنه ليس هناك من أمر إضطراري لتسريع توقيع مرسوم تعيين سفير جديد للبنان لدى سوريا وكان من الأجدى أن يعلق الرئيس الحريري الموضوع. والقوات لا تقبل بتقديم السفير المعيّن أوراق اعتماده للأسد فهذا يشكل تحديا سافرا للبنان، والمطلوب أن يتابع اموره من لبنان.



وعن زيارة باسيل إلى الشوف، أضاف جبور: لم يتم دعوتنا لنكون مشاركين وهذه زيارة خاصة له ولم يكن لنا قرار بالمشاركة أو عدمه، وهذه الزيارة تمت بعد الإشكال الذي شكله موقف باسيل الأخير من مصالحة الجبل.

وتابع: الاساس في الجبل قمنا نحن به وقام به البطريرك الصفير وباسيل حاول أن يضع الأمور ضمن إطار أن ما قبل الإنتخابات ليس كما بعده، وحاول باسيل أن يشبّه المشهد الأساسي في الجبل والعلاقة بين المسيحيين والدروز كالعلاقة بين إسرائيل ولبنان، وهذا ما لا نقبل به فنحن لسنا بهدنة في الجبل وهناك مصالحة تاريخية تمت وكلام باسيل غير مقبول.



وتوجّه جبور لباسيل بالقول: 'إلعب في السياسة قدر ما تشاء ولكن لا تمس في المصالحة التاريخية”.



وعن العلاقة مع مع 'المردة”، كشف جبور أنها قطعت أشواطاً غير متوقعة، لافتاً إلى أن الدكتور جعجع لم يقم بمصالحة معراب إلى أن أخذ آراء القواتيين واليوم، النفوس باتت مهيئة للقاء جعجع – فرنجية.

وشدد على أن التقارب بين 'القوات” و”المردة” ليس موجهاً ضد أي طرف، وخصوصا باسيل، داعياً إلى عدم إعطاء الأخير قوة أكثر مما يحتاج.


وختم جبور: دخلنا مرحلة جديدة، لبنان أصبح في عين العاصفة، وباتت أولوية أميركا والسعودية هي حزب الله، في المقابل إيران سستخدم حزب الله لترد من النافذة اللبنانية على الهجوم الأميركي – السعودي. ونتخوف من أن يجرنا حزب الله إلى حرب.

وأكد جبور الحرص على النأي بالنفس في ظل الدخول بمرحلة إعادة ترسيم الدور الإيراني في المنطقة.
المصدر : موقع القوات اللبنانية
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر