الاثنين في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 05:02 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
المرعبي: الأمم المتحدة الكفيل الوحيـد لعودة النازحين
 
 
 
 
 
 
٢٧ تشرين الاول ٢٠١٧
 
أشار وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي الى أن "اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة متابعة ملف النازحين الأمس لم ينعقد نظرا للمدة التي استغرقها اجتماع مجلس الوزراء، والذي أرهق الوزراء. وسيصار الى تحديد اجتماع آخر في موعد لاحق"، لافتا الى أن "عودة النازحين يجب أن تترافق مع سلامتهم خصوصا الفئة المعارضة منهم، ولكن حتى اليوم لم تتوفر مناطق آمنة في سوريا".

وعن عرض وساطة اللواء ابراهيم، أكد المرعبي عبر "المركزية" أن "الحكومة ليست في وارد التواصل مع الحكومة السورية"، مشيرا الى أن "الدور العادي وبالحد الادنى الذي يلعبه ابراهيم بجدارة بين الحكومتين لا نمانعه، لكن لن يصدر عن حكومة الرئيس سعد الحريري أي تكليف رسمي بهذا الخصوص. أما الوساطة الروسية، فنرحب بها ولكن ضمن إطار الامم المتحدة فقط كجهة وحيدة مخولة استلام هذا الملف على الصعيد الدولي لتحقيق النتائج المرجوة".

وبالنسبة للمباشرة في إعادة من يرغب من النازحين، قال: "من يرغب بالمغادرة الطريق مفتوحة أمامه ولن يمنعه أحد". ولفت الى أنه "جرت محاولة لإعادة نازحي القصير ولكن الى جرابلس وليس القصير غير أن الدولة التركية رفضت معتبرة أنها بذلك تساهم في إرساء الترنسفير المذهبي الذي يعمل عليه النظام السوري".

وعن إمكانية التوصل الى مسودة موحدة على طاولة اللجنة المكلفة متابعة أزمة النزوح، قال المرعبي: "المسودة التي ستناقش في الاجتماع المقبل هي كناية عن المسودة نفسها التي طرحت في عهد حكومة الرئيس تمام سلام مع بعض التنقيحات، وتشكل خطة عمل متكاملة تضم جميع الآراء". واضاف: "ان المشكلة في الوصول الى ورقة موحدة تتمثل في موقف الوزير باسيل المعترض دائما، والذي يظهر نفسه بأنه الوحيد الحريص على الملف".

ويختم:"باسيل لم يقدم ورقة بل اجراءات، وفي حال تطبيقها نخرق القانون الدولي وحقوق الانسان".
المصدر : المركزية
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر