السبت في ١٨ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 01:47 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
مصادر 'المردة”: العلاقة مع 'القوات” ليست وليدة الأمس… وهناك تكتيك إنتخابي متقارب
 
 
 
 
 
 
٢٧ تشرين الاول ٢٠١٧
 
من خلافٍ عميق الى تنفيس الإحتقان الى بدء التعاون”. هكذا تطوّرت العلاقة بين 'القوات” وتيار 'المردة” ويُكتب لها أن تعزّز ايضاً، وتأخذ أشكالاً إنتخابية معيّنة، خصوصاً في ظل وجود خصم مشترك.

منذ 2005

وتعلّق مصادر في 'المردة” أن العلاقة بين 'الحزبين” ليست وليدة الأمس، بل تمدّ جذورها الى المرحلة التي تلت خروج الدكتور سمير جعجع من السجن في العام 2005، مذكرة انه بعد خروجه من السجن وقعت حوادث إليمة أبرزها في بصرما في الكورة، حيث سقط قتيلين.

وقتذاك اتُخذ القرار بتشكيل لجنة أمنية بين 'الحزبين” تحول دون تكرار هذه الحوادث وتهدئة النفوس بين المناصرين والمحازبين، وبعد سنوات ارتفع مستوى 'الكلام” في هذه اللجنة الى سياسي حيث عقدت سلسلة لقاءات منذ العام 2006 بين الوزير السابق يوسف سعادة والنائب أنطوان زهرا، وبعدها مرّت لجنة التواصل بعدّة مراحل، حيث حلّ طوني شدياق (من مكتب الدكتور سمير جعجع) مكان زهرا، وفي حين التواصل من خلال هذه اللجنة لم ينقطع أبداً، لا انه أخذ زخماً إضافياً مع تعيين المطران طوني طربيه في أبرشية استراليا الذي عمل على تنشيط العلاقة بين 'الحزبين” من خلال أبناء رعيته الذين معظمهم من الشمال (وتحديداً زغرتا وبشري والكورة). ولجنة التواصل التي بحثت في عدد من الملفات المطروحة، ارتفع مستوى التخاطب فيها أكثر في مرحلة ترشيح النائب سليمان فرنجية الى رئاسة الجمهورية وقد بلغت العلاقة ذروتها حين زار سعادة معراب في آب الماضي.

سقوط 8 و14 آذار

ورداً على سؤال، أشارت المصادر الى أنه بعد الإنتخابات الرئاسية كل الأطراف دخلت في حوارات ثنائية وقد سقط استقطابا 8 و14 آذار، وبالتالي لا يجوز أن يستمر 'المردة” في حمل 'وزر” القوات، وذلك على الرغم من الإختلاف حول الكثير من التوجهات السياسية.

التكتيك الإنتخابي


أما بالنسبة الى الإنتخابات، فلم تتحدث المصادر عن تحالف أو تعاون، إذ من المبكر البحث في مثل هذه الصيغ راهناً، لكن هناك تكتيك إنتخابي متقارب، حيث تعتبر 'المردة” الوزير جبران باسيل خصماً لها في العلن، في حين أن 'القوات” لديها نفس الخصم دون أن تفصح عن ذلك، وربما هذا ما يعطي زخماً للأمور والتواصل حول الملف الإنتخابي.

وفي هذا الإطار، وصفت مصادر 'المردة” العلاقة مع 'القوات” بأنها وصلت الى مكان مقبول من التوضيح، قائلة: ليست طبيعية تماماً بل شبه طبيعية بين حزبين يختلفان حول العديد من النقاط والملفات لكن ما من مانع يحول دون الكلام والتواصل.

سمير وستريدا جعجع

وعن تأثير كلام النائب ستريدا جعجع في استراليا منذ أيام عدّة، لم تنظر إليه المصادر بسلبية، بل من خلاله سجّلت 'المردة” هدفاً إضافياً لصالحها، وشرحت قائلة: طبعاً كلام النائب جعجع لم يكن موفّقاً ولا في مكانه، لكن 'المردة” لا يتوقف عند كل نقطة ولا يستغلّ كل كلمة في الشعبوية، وبالتالي صدر عن 'الحزب” بيان جامد وشديد اللهجة طالب بالإعتذار. وهنا أتى الإعتذار واضحاً ليس فقط من النائب ستريدا جعجع بل من 'القوات” كـ 'حزب” حيث صدر بيان مكتوب وواضح لا يحمل التأويل، وبالتالي 'المردة” حصل على ما يريده فإذا كانت جعجع قد أخطأت فإن الإعتذار جاء مناسباً.

الإعتذار المنتظر

وأضافت المصادر: لكن الأهم من كل ذلك بالنسبة لـ 'المردة” هو ما صدر عن الدكتور جعجع نفسه من استراليا ايضاً حيث أعلن بالفم الملآن أن مجزرة إهدن كانت 'ساعة تخلّي”.

وبالتالي أتى الإعتذار التي تطالب به 'المردة” منذ سنوات عدّة.
المصدر : أخبار اليوم
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر