السبت في ٢٥ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 11:16 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
المستقبل: مجلس إدارة جديد لمستشفى طرابلس.. ومطلوبو "عين الحلوة" بين فار ومستسلم الحكومة "تفكّك" أزمة النفايات: خطوة أولى نحو الحل
 
 
 
 
 
 
٢٧ تشرين الاول ٢٠١٧
 
كتبت صحيفة "المستقبل" تقول: في طريقها الشاق نحو طيّ الملفات المزمنة وتفكيك الأزمات المستعصية منذ سنوات، تواصل حكومة "استعادة الثقة" تعبيد الدروب أمام تحقيق المزيد من الإنجازات، الواحد تلو الآخر، تعويضاً لما فات اللبنانيين من تراكم أثقل كاهلهم اجتماعياً واقتصادياً وصحياً وبيئياً على طول مراحل الانقسام والتعطيل، فجاءت بالأمس خطوة إقرار دفتر شروط التفكك الحراري لتشكل "خطوة أولى في طريق حل أزمة النفايات المُزمنة" كما غرّد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري تعليقاً على هذا الإنجاز، سيّما وأنه أتى مترافقاً مع بداية العمل على المشاريع المرتبطة بهذا الملف من خلال موافقة مجلس الوزراء على سداد الدفعات التنموية المستحقة للمناطق المعنيّة بقيمة 8 ملايين دولار، وفق ما أفادت مصادر وزارية "المستقبل"، مشيرةً إلى أنّ هذا المبلغ سيُسدد على دفعتين متساويتين الأولى تُدفع راهناً والثانية بعد شهرين.


وضمن مقررات جلسة الأمس التي عُقدت برئاسة الحريري في السراي الحكومي، برز كذلك تعيين مجلس إدارة جديد لمستشفى طرابلس الحكومي، في حين أرجأ رئيس مجلس الوزراء البت بملف التحضيرات الانتخابية تحت وطأة الاختلاف في الرأي بين الوزيرين علي حسن خليل وجبران باسيل حول مسألة التسجيل المُسبق، التي يُطالب بها الأول ويعارضها الثاني، الأمر الذي أخذ حيزاً واسعاً من النقاش بين الجانبين خلال الجلسة، بحسب ما نقلت المصادر، ما اضطر الحريري إلى تأجيل الموضوع لمزيد من البحث والتوافق مع إشارته في هذا المجال إلى أنّ اللجنة المُكلفة بلورة تطبيقات القانون الانتخابي ستستأنف اجتماعاتها اليوم لتدارس المسألة.


"عين الحلوة"
أمنياً، سُجّل بالأمس تطوران بارزان على خط ملف المطلوبين في مخيم عين الحلوة تمحورا حول مغادرة المطلوب شادي المولوي المخيم وتسليم المطلوب الفلسطيني علي حميد (الملقب "علي نجمة" والمقرب من أحد أبرز المطلوبين المتوارين بلال بدر) نفسه إلى مخابرات الجيش.


وفي التفاصيل التي توافرت لـ"المستقبل"، أنّ المولوي غادر ليل 20 الجاري "عين الحلوة" متخفياً ومعه أربعة مطلوبين طرابلسيين كانوا قد لجأوا إلى المخيم، لترد لاحقاً معلومات إلى المعنيين في المخيم تفيد بمشاهدة المولوي في إحدى المناطق السورية. وسألت "المستقبل" (ص 6) أمين سر القوى الإسلامية في المخيم وعضو لجنة متابعة ملف المطلوبين الشيخ جمال خطّاب عن ظروف مغادرة المولوي ومن كان معه، فكشف أنه تلقى شخصياً اتصالاً هاتفياً من شخص في سوريا أبلغه فيه أنّ المولوي موجود هناك، وأضاف: "لا نعرف كيف خرجوا، ولكن بغضّ النظر عن كيفية مغادرتهم، نعتبره أمراً يخفف من عبء هذا الملف الثقيل على "عين الحلوة" ويؤكد أنّ المخيم لم يعد حاضناً لمثل هذه الحالات"، مشدداً على كون خروج المولوي والمطلوبين الآخرين إنما يأتي "كنتيجة للضغط الذي بدأته لجنة متابعة ملف المطلوبين، مدعومة من الإجماع الفلسطيني والمؤازرة اللبنانية لها في مهمتها".
المصدر : المستقبل
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر