الاثنين في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:06 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
جبور أسف لكلام مصادر 'التيار”: مختلق ويحرّف الأنظار عن الواقع المشكو منـه في العلاقة
 
 
 
 
 
 
٢٥ تشرين الاول ٢٠١٧
 
أسف رئيس جهاز الإعلام والتواصل في 'القوات اللبنانية” شارل جبور لكلام مصادر تيار 'الوطني الحر” الذي انتقد تلويح 'القوات اللبنانية” بالإستقالة من الحكومة.

وفي حديث الى وكالة 'أخبار اليوم”، قال جبور: 'إذا كان هذا الموقف صادر فعلاً عن مصدر موثوق داخل التيار 'الوطني الحر”، فإنه مؤسف أولاً، مردود ثانياً، مختلق ثالثاً، لا يعبّر عن حال رابعاً، ويحرّف الأنظار عن الواقع المشكو منه في العلاقة الثنائية خامساً”.

وأضاف جبور: نعم العلاقة بين التيار 'الوطني الحر” و”القوات” مأزومة، ولكن مأزومة تحت سقف التفاهم وتحت سقف المصالحة التاريخية بين الطرفين. وتابع: للخروج من هذه الأزمة المستجدّة، لا يجوز تبسيط الأمور بكلام 'خفيف جداً من هذا النوع، داعياً الى الذهاب الى عمق الأمور.

واعتبر أن الهدف من الكلام الذي قرأناه صباح اليوم هو الهروب الى الأمام ومن الواقع، وعدم معالجة الأمور المشكو منها.

ولفت الى أن الشكوى تكمن في نقطتين أساسيتين: الأولى من طبيعة سياسية لجهة أن 'القوات اللبنانية” عندما شكّلت ركيزة أساسية للتسوية الرئاسية وفتحت الطريق باتجاه قصر بعبدا أمام الرئيس ميشال عون، كان ذلك على أساس أن يكون العهد على مسافة واحدة من 8 و14 آذار وأن يكون بعيداً عن أي إصطفاف من طبيعة يعيد الإنقسام السياسي في الداخل. ولكن اللقاء بين وزير خارجية لبنان جبران باسيل مع نظيره السوري وليد المعلم أعاد التيار 'الوطني الحر” الى إصطفاف قديم يعيد تموضعه السابق الأمر الذي لا نتمناه، وبالتالي يجب تصحيح هذا الواقع وهذه الصورة. كما ايضاً على المستوى السياسي لا يجب إطلاقاً التنكّر للواقع والحقائق التي أوصلت عون الى الرئاسة الأولى.


أما النقطة الثانية فمتّمثلة بكيفية ممارسة الشأن العام، حيث 'القوات” لا تتكلم لا من قريب ولا من بعيد عن حصص، لا بل هي آخر مَن يمكن اتهامه بالبعد الحصصي، علماً أن 'القوات” كانت باستمرار خارج الحكم وضد هذا المنطق. ولا بد من التأكيد أن علّة وجود 'القوات”، الى جانب مواجهتها السيادية وحرصها على الميثاق في لبنان، هي الإبتعاد عن الزبائنية السياسية والعشائرية السياسية والاقطاعية السياسية والذهاب الى ممارسة السياسة على قاعدة جديدة نستظِلّ من خلالها الدستور والقوانين المرعية الإجراء والشفافية، ومن ضمن ذلك الذهاب الى تعيينات تأخذ بالإعتبار الجدارة والكفاءة من أجل إعطاء المواطنين الثقة بأن هناك مرحلة جديدة قد انطلقت وليست استمرار لمراحل سابقة يشكو منها الرأي العام اللبناني.

سئل: هل تفاهم معراب بين الدكتور سمير جعجع او الرئيس عون أو ما بين الحزبين، أجاب جبور: الإتفاق هو بين 'التيار” الوقت من خلال رمزين تاريخيين جعجع وعون اللذين يشكلان المظلّة الأساسية له.

واعتبر ان كل ما هو سوى ذلك متابعات تقنية يمكن أن يقوم بها هذا الطرف أو ذاك، مشدداً على أن لا تفاهم إلا بين ميشال عون وسمير جعجع.

وختم قائلاً: 'قوة هذا التفاهم هي برسم الرمزية التاريخية لهذين القطبين اللذين يشكلان معاً عامل اطمئنان للدور الوطني المسيحي الذي يتمناه الرأي العام الوطني المسيحي”.
المصدر : أخبار اليوم
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر