الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:56 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
ابن شهيد في المقاومة يهاجم وزير حزب الله: لا نجدك إلا على موائد الفاسدين وتجّار المخدرات
 
 
 
 
 
 
٢٣ تشرين الاول ٢٠١٧
 
في تدوينة فيسبوكية هاجم الشاب علي مظلوم وهو نجل شهيد في حزب الله يدعى ولاء مظلوم وزير الصناعة حسين الحاج حسن وذلك على خلفية التقاعس في تلبيته.

كتب الشاب علي ولاء مظلوم عبر صفحته فيسبوك

'البيان رقم (1) صادر عن عائلة الشهيد القائد الحاج ولاء مظلوم.. من لا خير فيه للشهداء وعوائلهم لا خير فيه للوطن.
أنا شايف كذابين بس متل الوزير حسين الحاج حسن مش شايف.

‏‎منذ أكثر من سنة ونصف ذهبت الى وزير المقاومة الدكتور حسين الحاج حسن كي أطلب منه حقًا من حقوقي كإبن شهيد من شهداء المقاومة وهو الحصول على وظيفة، فطلب مني أن أجلب له الاوراق الشخصية مرفقة بشهادتي الجامعية.
أنا بدوري امنت له كل ما طلب، مرت أسابيع وأسابيع وانا انتظر خبر من وزير المقاومة الى ان مرت السنة والجواب ذاته (هذا الأسبوع وهذا الأسبوع).

الى أن بادرت والدتي زوجة شهيد المقاومة بالإتصال لطلب موعد مقابلة وكان الجواب أن الوزير غير قادر لسبب ضيق وقته وانشغالاته الكثيرة.

‏‎وبعد كل الذي حصل أحببت من باب الحرص على المقاومة وحفظ كرامة عوائل الشهداء أن ألفت النظر إلى بعض الأمور…
‏‎ان معالي الدكتور قد أجاد واتقن فنون الكذب على عوائل الشهداء وشعب المقاومة وهي صفة يمقتها الله ويُحذر منها في كتابه والرسول في أحاديثه كما يعرف الجميع.

معالي الوزير الممثل للمقاومة والممثل على شعبها لا نجده الا على موائد الفاسدين وتجار الممنوعات والخارجين على القانون، كما وأنه لا يخدم الا أبناء المسؤولين من أبناء جلدته ويعمل على توظيفهم في الوزارة كمستشارين وغير الوزارة في وظائف مريحة خوفًا عليهم من التعب والارهاق وكذلك أبناء رجال الأعمال، من ناحية أخرى كل من يقصده من عوائل الشهداء يريد انصافًا أو يطلب حقًا لا تجده الا فظا غليظ القلب لأنه لا يملك وقتًا للمستضعفين.

اتذكر يوم ذهبت أنا ووالدي الشهيد لزيارتك، لم يكن لديك منزل! وكنت تسكن مع أهلك، أما الآن اصبحت حوت من حيتان المال!
من أين لك هذا يا وزير الشهداء؟

انه غارق في عالم الصفقات والتجارة ويدخر الأموال ويتمتع في الدنيا ونعيمها غافلًا عن ما اعده الله للذين يكنزون الذهب والفضة.

‏‎معالي الدكتور تسلق كما رفاقه على جراحنا ودمائنا وفقرنا وجمع الاموال وامتلك الدور وشيد القصور على حساب تضحيات شهدائنا التي بفضلها جلس على كرسي السلطة.

‏‎(بتمنى عليك يا وزير المقاومة ما تعود تحكي باسم الشهداء ما بسمحلك انت ما  بتمثل الا نفسك ) يتبع








إلا أنّ مظلوم عاد وحذف المنشور، معلقاً:

'بعد انتشار المقال الذي تحدثت فيه عن الدكتور حسين الحاج حسن اتصل بي احد القياديين الكبار في حزب الله وهو كان مقرباً من الشهيد الحاج ولاء وطلب مني من باب الحرص والمحبة والاخوة المعهودة بينه وبين الحاج ولاء ان اتغاضى عن التصرفات السابقة واصرف النظر عنها واحذف المقال والذكريات كلها من ذاكرتي ومن عقول الناس …
فحينها اضطررت خجلا من القيادي ان احذف المقال وصرفت النظر عنه حفاظا على الاخوة بينه وبين الوالد .”.








المصدر : جنوبية
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر