الاربعاء في ١٣ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:57 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
طعمة: خيار العلاقة الجيدة مع الدول العربية واجب وطني
 
 
 
 
 
 
٣ كانون الاول ٢٠١٧
 
قال النائب نضال طعمة في تصريح اليوم: "أما وقد أرسى الرئيس سعد الحريري ثقافة المبدئية في مقاربة المواقف السياسية، نستطيع أن نقول أن هذا هو بالضبط ما يعطي دفعا قويا لمسار الإيجابية في البلد. فالتركيز على المبادىء هو الضمانة للخروج من ضبابية المواقف، وهو الذي يساعد فعلا على تجاوز القضايا الخلافية، التي لا بد من تجاوزها إذا أردنا أن نكون واقعيين، ضمن الأطر الواضحة التي تحفظ كرامات الجميع. وعندما يكون الشيخ سعد إيجابيا ومبدئيا، فهو بذلك يشبه نفسه وتاريخه وانتماءه، ويكون مؤتمنا على الإرث السيادي الذي يحمله، والذي دفع ثمنه اللبنانيون تعبا ونضالا ودماء شهداء".

وتابع: "من الطبيعي أن تكون أولوية رئيس مجلس الوزراء اللبناني لبنان ومصالح شعبه الطيب، ولا يستطيع أي إنسان أن يحفظ مصالح شعبه ما لم يحفظ الهوية والانتماء، من أجل ذلك، نؤكد أن خيار العلاقة الجيدة مع الدول العربية هو واجب وطني، والحرص ألا يكون لبنان منصة للاساءة إلى أشقائه هو حرص على مصلحة لبنان في العمق.
ومصارحة الشركاء في الداخل، هو أيضا من أهم الواجبات الوطنية، فرؤيتنا لسقف سلاح حزب الله هو المقاومة وحماية لبنان، فقط لبنان، وليس بأي شكل من الأشكال، إدخال لبنان في محاور إقليمية، الله وحده يعلم متى ينتهي الصراع وتجاذب المصالح الدائر في فلكها. هذا بالإضافة إلى ضوابط داخلية ينبغي أن نتوصل إليها معا لإخراج البلد من آتون كل الخلافات الداخلية والخارجية. فالقضية اليوم هي أبعد من تغيير أو تعديل حكومي، القضية هي تغيير وتعديل مسار سياسي".

واكد النائب طعمة ان "الإيجابية ضمانة لاستمرار الاستقرار على أمل أن تكتمل الخطوات باتجاه تكريسها فعلا حقيقيا من قبل مختلف الأطراف. فكلما اقتربنا من بعضنا مبتعدين عن التزاماتنا الخارجية، كلما أسسنا لوحدة وطنية، وكلما استاء أعداء هذا البلد والذين يريدون له الشر، لأن ضريبة الحرية ينبغي أن تكون استعدادا كبيرا لتقبل الآخر والمختلف، يختلط الأمر أحيانا في إدراك الحد الفاصل بين الرأي، والشتيمة، فعند إهانة مشاعر شريحة كبيرة من المؤمنين بالتوجه بأسلوب مرفوض، لرمز كالسيدة العذراء، يصبح الرفض واجبا على كل عاقل، مهما كانت قناعاته. الحرية نفتديها بدمائنا أما الشتيمة إذا ما وضعت في مقام حرية التعبير، فسنجد أنفسنا مستنزفين في كراماتنا ودمائنا".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر