الاربعاء في ١٣ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:57 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
وفد من القوات زار الفاتيكان ورفع الى الخارجية مذكرة أكدت الالتزام بالدولة وسيادتها والعيش المشترك
 
 
 
 
 
 
٢٩ تشرين الثاني ٢٠١٧
 
قام وفد من "القوات اللبنانية" بزيارة رسمية الى حاضرة الفاتيكان، في سياق جولة على مقاطعة اوروبا، والتقى مسؤول دائرة الشرق الاوسط ولبنان في أمانة سر الدولة المونسينيور إيونيت بول ستريجاك.

وضم الوفد الذي ترأسه عضو المجلس المركزي في "القوات" شوقي الدكاش: رئيس مقاطعة اوروبا المهندس ايلي عبد الحي وفيكتور طراد وروجيه بو شاهين.

وأوضح بيان، أن "الوفد نقل الى المنسنيور ستريجاك تحيات رئيس الحزب ومجلس قيادته الى وزير الخارجية المونسينيور غالاغير، ومن خلاله المشاعر البنوية الى قداسة البابا فرنسيس. وعرض الوفد مع المسؤول الفاتيكاني هواجس اللبنانيين والتحديات التي تمر بها البلاد في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ لبنان ومنطقة الشرق الاوسط.
ورفع الوفد الى الخارجية الفاتيكانية مذكرة رسمية عرض فيها لموقفه من القضايا الآنية التي يواجهها اللبنانيون بشكل عام والمسيحيون في لبنان وفي منطقة الشرق الاوسط بشكل خاص".

وعلى الصعيد اللبناني، جددت المذكرة "تمسك حزب القوات اللبنانية بصيغة العيش الواحد بين اللبنانيين، الذي يمثل صيغة فريدة يمكن اعتمادها لحل مشاكل المنطقة وأزماتها الحادة. كذلك جددت رهانها على فخامة الرئيس ميشال عون وعلى الدور الجامع الذي يلعبه على صعيد ضمان وحدة اللبنانيين وإعادة بناء دولة الحق والمؤسسات". وأكدت "خيار القوات اللبنانية في بناء الدولة على اعتبارها الاطار الوحيد الذي يضمن الشراكة الحقيقية بين اللبنانيين ويعيد للمسيحيين دورهم الريادي فيها، دولة تمتلك حصرية القرار السياسي والسيادي وحصرية السلاح، دولة القانون والعدالة واحترام المؤسسات، دولة تتحسس حاجات الناس واوجاعهم، دولة تلتزم جميع مكوناتها عدم الانخراط في الحرائق المحيطة بها وتلتزم الحياد الايجابي".

وشددت المذكرة على "اهمية الحفاظ على استقرار البلد على الصعيد الامني كما على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي، خصوصا مع وجود نحو مليون ونصف مليون نازح سوري. ونقلت في هذا السياق وجهة نظر القوات اللبنانية التي ترى أنه آن الاوان لاعادة النازحين السوريين الى بلادهم موفوري الكرامة والاحترام بالتنسيق مع الامم المتحدة".

وعلى صعيد منطقة الشرق الاوسط، اعتبرت المذكرة أن "ما يعيد للمسيحيين دورهم وفاعليتهم، ينطلق من مناداتهم وتمسكهم بقيم التسامح والانفتاح والدعوة الى السلام والحوار بين الاديان وقبول الاخر وحقه في الاختلاف وحرية الضمير".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر