الاحد في ٢١ كانون الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 12:31 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
حبيش: الذين طعنوا بظهر الحريري سيحاسبون
 
 
 
 
 
 
٢٨ تشرين الثاني ٢٠١٧
 
أكّد النائب هادي حبيش أنّ الاستقالة ستستمرّ إن لم تعالج أسبابها وأوّلها النأي بالنفس أي عدم التدخّل في صراعات المنطقة، مشدّدًا على أنّ "اللبنانيّين هم من سيدفعون الثمن من جرّائه في النّهاية".

ونوّه حبيش برئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون الذي "تصرّف كرجل دولة من الطراز الأوّل وكرجل سياديّ يريد الحفاظ على وطنه واستقراره، في خلال الإشكاليّة التي حلّت على لبنان"، كما نوّه أيضًا برئيس مجلس النوّاب نبيه برّي الذي تصرّف بحكمة وموضوعيّة أيضًا".

وقال حبيش في حديث مباشر على فيسبوك "النّهار": "إنّ سلاح حزب الله له طابع إقليميّ لكن النقاش المطروح اليوم هو مسألة النأي بالنفس عن صراعات المنطقة وليس مسألة معالجة السلاح".

أشار حبيش في حديثه إلى أنّ رئيس الحكومة سعد الحريري "حالة شعبيّة عند كلّ الطوائف وكلّ مواطن لبنانيّ، مضيفًا أنّ "بيت الحريري السياسيّ له رمزيّة كبيرة عند كلّ اللبنانيّين". ولفت حبيش إلى أنّ بيت الحريري "أعطى صورة دائمة عن المحافظة على الوحدة الوطنيّة، ورفض التطرّف".

واستذكر حبيش خطاباتهم قائلًا: "هم من الزعامات القليلة التي لا تتكلّم من منطلق المنطق السّنيّ في ظلّ البلد القائم على توازنات الطوائف". وأردف أنّ "الذي يفكّر بشكل سليم في لبنان هو الذي يعي كيفية التّعايش مع الطوائف الأخرى وبإيجابيّة"، موضّحًا أنّه "‏يجب التفكير بمنطق الانفتاح على الآخر فكلّنا لبنانيّيون على الرغم من اختلافاتنا".

من جهة أخرى، قال حبيش إنّ "الذين طعنوا بظهر رئيس الحكومة سعد الحريري سيحاسبون".

وعن الكلام الذي نسب إلى رئيس حزب القوّات اللبنانيّة سمير جعجع والبيانات التي تمّ نشرها مؤخّرًا، أشار إلى أنّه "ليس لديه أيّ معطيات عنه لينفي أو يؤكّد ما يتمّ تداوله"، موضحًا أنّ رئيس الحكومة لم يذكر أيّ اسم ولم يتّهم أحدًا.

في إطار متّصل جزم حبيش "أنّه لن يكون هناك تعديل وزاريّ في الحكومة"، مضيفًا "أنّنا متّجهون إلى انتخابات نيابيّة".

وفي ما يخصّ التّحالفات الانتخابيّة المرتقبة، قال حبيش إنّ التحالف سيكون "مع التيّار الوطنيّ الحرّ خصوصًا بعد حلّ الأزمة السياسيّة الرّاهنة في البلد".

وعن القانون الانتخابيّ الجديد، النسبيّ مع الصوت التفضيليّ، أوضح أنّ "هذا القانون هو على شكل One Person One Vote"، وأوضح أنّ "المعركة الانتخابيّة ستكون فرديّة".
أضاف حبيش أنّ "القانون الانتخابيّ سيخدم مصلحة المرشّح الذي عمل بجهد مع النّاس في خلال السّنين والذي يتمتّع بقوّة شعبيّة، لافتًا إلى أنّ التحالفات لن تأثّر كثيرًا على النتيجة، مشدّدًا على أنّ "القويّ هو الذي سيتّكل على نفسه".

أمّا في ما يتعلّق بالسياسة، أوضح حبيش أنّه "ليس هناك حليف أو خصم دائم بل مصلحة تتوفّر بين فريقين، والتي تؤدّي إلى تحالف أو تسوية معيّنة".

وأكّد حبيش أنّ جلسات مجلس الوزراء الموعودة فيها عكّار ستجرى بالتأكيد ولكن بعد استقامة الأمور.

كذلك تطرّق حبيش إلى الشقّ الرياضيّ أيضًا في عكّار، قائلًا إنّ "فريق نادي القبيّات الرياضيّ لكلّ عكّار"، معبّرًا بالتالي عن تمنّيه بأن يصعد الفريق إلى الدرجة الأولى".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر